الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 24 يونيو 2010

حبّ لا يعرف الملل

إذا ذكرتني مرّة في صلاتك
فاطلب من الله
أن يرسل إليّ من يحبّني كما أحبّك
لا كما تقول إنّك تحبّني.
تقود اللقاء إلى كهوف جسمها العميقة
وهناك
في العتمة
تفقد القدرة على القيادة.

(اللوحة للفنّان جوزف مطر)

لحظة تغيب الشمس
يفرك طفلان مشاغبان عيونهما من شدّة النعاس:
واحد هنا يرفض أن ينام
والآخر هناك يرفض أن يستيقظ.

( اللوحة للفنّان اللبنانيّ هرير)

الشجرة لا تمارس الجنس

لكنّها لا تمانع في أن تجعل أغصانها أسرّة للراغبين فيه.

ثمّة نقص في اللغة!
فماذا نسمّي من يمارس الجنس من دون حبّ،
ومن يحتفل بعشق،
ومن يقوم به إتمامًا لواجب،
ومن يعتبره صلاة،
ومن ينفّذه بقرف،
ومن يحتاج إليه كالهواء،
ومن يهجم عليه كجائع إلى الطعام،
ومن يتسلّل إلى خزائنه كلصّ ظريف،
ومن ينظر إليه على أنّه نجاسة،
ومن يتخلّص منه كمتحرّر من سجن؟


(من كتابي لأنّك احيانًا لا تكون)

ليست هناك تعليقات: