الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الثلاثاء، 15 يونيو، 2010

اجتماع عمل مصيريّ




قصد البحرَ ثلاثة رجال يشكّلون قيادة البلد، وذلك ليعقدوا اجتماعًا مغلقًا بعيدًا عن أعين الناس وحين وصلوا أمام صفحته الزرقاء، قال كبيرهم: دعونا نسبّح الله على ما وهبنا إيّاه، قبل أن نبدأ اجتماعنا السريّ!
سأل أوسطهم وهو أمين السرّ: هل تعتقد يا كبيرنا أنّ الله يحبّ السباحة؟

غضب الكبير وقال له: يا غبيّ! المطلوب التسبيح لا السباحة!
سأل أصغرهم وهو أمين الصندوق: ولكنّ المكان يا زعيمنا يعجّ بالناس فكيف يكون اجتماعنا سريًّا؟
استشاط الكبير غيظًا وقال: يا غبيّ! سننزل إلى البحر ونسبح عميقًا فيه إلى حيث لا يرانا أحد ولا يسمعنا أحد؟
سأل أوسطهم: هل أستطيع أن اصطاد سمكة ؟

كتم الكبير نقمته وأجاب بهدوء: يا غبيّ! جعلتك صيّاد بشر، فكيف تريد أن تكتفي بسمكة؟
سأل أصغرهم: هل أستطيع أن أمشي على المياه؟
اصطنع الكبير السكينة وأجاب: إن وعدتني أن تغرق.

بعد ذلك، خلع الرجال الثلاثة ملابسهم ونزلوا إلى البحر وابتعدوا عن الشاطئ، وهناك عقدوا اجتماعًا قرّروا بنتيجته أن يكثروا من هذه الاجتماعات لما فيها من رياضة للجسد وراحة للنفس ما ينعكس خيرًا على المجتمع.

هناك 3 تعليقات:

Point ... يقول...

طابت اوقاتك

التصفح المكثف قادني الى هذه المدونة
وانا سعيدة اني تعرفت عليها.

تكتبين حيناً كما لو انك تهمسين .. وحيناً كما لو انك تصرخين

اسلوب رائع شعرت بنسمة سخرية تتخلل الكلمات والسطور

ماري القصيفي يقول...

شكرًا للنقطة التي ليست نهائيّة

سقراط يقول...

أخاف عليك مصير استاذي سقراط الذي انتحر قرفا من السياسيين وأحكامهم.