الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

من يوميّات بائعة أزهار بائسة


1- الورود على المدافن لا تنسيني أنّ في الداخل عظامًا وجماجم ودودًا.

2- أكثر الأزهار جمالاً وعطرًا تنتن عندما تذبل في الإناء.

3- لكي تبقى الأزهار نضرة في الإناء أطول فترة ممكنة تحتاج إلى قصّ كعوبها، فهذا يعلّمنا ألاّ نؤخذ بالرؤوس وننسى الجذور.

4- أن أعمل في دكّان الأزهار لا يعني أنّ رائحتي عطرة.

5- اشمأزّ أريج الوردة من رائحة السماد فضحك السماد في سرّه وقال: لو علمت الوردة أنّي مصدر عطرها لخجلت من نفسها.

6- من باقات زهورهم تعرفونهم.

7- العروس الواثقة من نفسها لا تقبل أن ينشغل المدعوون عنها بالنظر إلى أفخر أنواع الأزهار.

8- لكثرة عملي مع الأزهار صار لي: "تم السمكة" و"عيون البسينات" و"كفّ الدبّ"
و" لسان الكلب" و "رِجل الذئب"، ومع ذلك ما زلت أحلم بـ"شبّ الليل".

9- أن يحمل رجل باقة ورد إلى زوجته فكرة ذكيّة طرأت على رأس أحدهم حين حاول أن يخفي عطر عشيقته.

10- جرحت شوكة الوردة يدي فغضبت ورميتها على الأرض وسحقتها بقدمي حتّى سال دمها. أنا بائعة لا شاعرة.

11- أنا والكاهن ووكيل الوقف وبائع التوابيت وصاحب المطعم نفرح حين يموت أحدهم وخصوصًا إذا كان في مقتبل العمر أو ثريًّا.

12- علّمتني التجارب أن أغيّر ألواني بحسب المواسم، لذلك نجحت في الحياة.

13- لقد استطعت أن أفعل كلّ ما أردته في الحياة سوى تحويل البراعم إلى أزهار بالسرعة التي يريدها الزبون.

14- يدي الخضراء لم تنفع حتّى في زرع الصبّار في تلك الصحراء الجدباء.

ليست هناك تعليقات: