الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 22 يونيو 2011

لغتنا المائيّة





يعود كلّ الذين رحلوا حين ألتقي بك، يأتون من أماكنهم الباردة، يتركون زواياهم المعتمة ويجتمعون حولنا.
يعودون إلى الحياة لحظة تلتقي شفاهنا، ويتعانق جسدانا، وتمتزج رغباتنا، وتتلوّن أرواحهم التي كانت باهتة بألف لون ولون، ويشرق مجدهم من جديد.
يتوقّف العابرون عن العبور حين نلتقي، يجمدون في أماكنهم ويرغبون في التشبّث بمكان أو أحد أو شيء.
ينظرون إلينا ونحن متعانقان ويفكّرون في أنّ العبور، إن استمرّ عبورًا، ضياع وشتات وامّحاء في أصقاع الأرض.
(من كتاب أحببتك فصرت الرسولة - ص 95)

هناك تعليقان (2):

جمال السيد يقول...

في غفلة من كاهن النار ، تنفخ (مريم) في ماء الزمن فيستفيق العشق النائم في المذود ويتدفق نوراً ينتظم أهل الشِّعر والشِعَر:
ليلة البشرى ليلة الأنوار / كلنا قلبه في الأماني طار
كلنا في عود المُنى أوتار / عمرنا مَغنى

ماري القصيفي يقول...

وهل ينام كي يستفيق؟