الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 8 يونيو 2011

"نغم شرف" صبيّة الشعر في قصيدتها الأولى


"نغم شرف" صبيّة جامعيّة تحبّ الشعر، قراءة وكتابة. تتابع كتاباتي، وأفترض أنّها تتابع أعمال كثيرين سواي، وأرادت أن تنضمّ إلى وليمة الكلمات العارمة. وإن كنت أنشر نصّها الأوّل هنا فلأنّني أحببت النصّ وأردت أن تقرأوه معي، ولأنّ أجمل ما يمكن أن يقال لي ككاتبة أنّني ساهمت في ولادة قصيدة كتبتها صبيّة صغيرة قد تكون يومًا شاعرة كبيرة.
هذه كلماتها التي أهدتني إيّاها صباح اليوم، فاستأذنتها بنشرها، فوافقت مشكورة:
*******
"كنت سأشرح سبب مراسلتي لك، لكنّني سأكتفي بالقول إنّني "بسببك" كتبت هذه القصيدة....فشكرًا لأنّك ساعدتني على البدء بأولى خطواتي...شكراً لأنّك خلقت في داخلي فكرة ترجمتها بقدراتي المتواضعة على ورقة ...فشكرًا لك"

جنسٌ صامتٌ يمارَس في شرقنا الجميل

خلف الأبواب المقفلة وعلى زقزقة السرير

لذة خرساء لا تتأوّه

تبلع ريقها وتخرس

وفي عينيها تشنق التعابير

والشعر مربوطٌ بحياء التقاليد

واللسان معقود بصوت التراتيل

لا تتكلمي...لا تترجمي...اصمتي

لا تقرأي سوى كتب الدين

كوني المرأة المثاليّة

إن أراد في منتصف الليل استيقظي

دعيه يغتصبك برجوليّة.

اسمعي يا ابنتي: أنت فتاة شرقيّة

سيأتي يوم تُلبسين فيه منشفتك الحريريّة عفتك العانس

وتنشرينها على حبل غسيل

ليزغرد لك الجيران في ليلتك الذهبيّة

كوني مطيعة لا تفكّي أزرارك بنفسك

بالأحمر لوّني وجهك

لا تصرخي حين تصلين

وإيّاك ثمّ إيّاك ثمّ إيّاك!!

أن تعبّري في لحظة زوجيّة عمّا تريدين

لا تحفري قبور الشكّ في أفكاره

سيتّهمك بأنّك كنت تعربدين

ستوأدين يا ابنتي ستوأدين

هناك تعليقان (2):

Abbas Haidar يقول...

Very realistic

ماري القصيفي يقول...

لهذا نشرت النصّ الجميل/ اشكر لك رسالتك بالنيابة عن صاحبة النصّ