الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 16 مارس 2011

وحدك في الصراع




1 - جذر فعل قبّل قَبِلَ، ففي القبلة إذاً قبول. ومع ذلك فالناس يقبّلون بعضهم بعضاً في سهولة ولا يقبلون بعضهم بعضاً في السهولة نفسها.

2 - جذر فعل عبّر عبر، ففي التعبير إذاً عبور. أنا أعبّر وصديقي يعبر. ما يفعله إذاً أساس لما أفعله. فكيف أعتب عليه؟

3 - صوت القذائف قصف وصوت الرعد قصف. هكذا يقّلد الإنسان الطبيعة وهكذا يقتلها.

4 - أحبّ نفسي عندما يحبّها الآخر.

5 - أتمنّى أحيانًا لو تقع كارثة في أيّ مكان ومع أيٍّ كان لأجد حجّة كي أتصل بك وأخبرك.

6 - الحياة هشّة وسريعة الذوبان كقطعة صغيرة من الشوكولا، ولكنّها ليست لذيذة الطعم مثلها.

7 - بال الرجل على جذع الشجرة ثم تناول ثمرة من ثمارها واستمتع بطعمها. هكذا سيفعل من سيمرّ مثله في المكان نفسه.

8 - أعاد إليّ صديقي العابر هالة الإعجاب التي وضعتها حول رأسه منذ عرفته. قال إنّها صارت تزعجه وتقضّ مضجعه.

9 - لو وضعوا الحبوب المهدّئة في خزّانات المياه العامّة لتصل إلى كلّ بيت عربيّ، وشرب منها كلّ طفل وامرأة ورجل لارتاح الجميع. فما دام كلّ واحد منّا مصاب بانهيار عصبيّ لسبب أو لآخر، أو هو معرّض لذلك في يوم ما، فلماذا لم توفّر الدول العربيّة على شعوبها مشقّة الحصول على وصفات طبيّة وشراء الأدوية؟ هذا من جهة، ومن جهة ثانية يسود الهدوء في شوارعنا وبيوتنا وترتسم الابتسامات الراضية على جميع الوجوه ولا يخشى نظام ما من فورة غضب قد تنتاب بعض فئات الشعب وتسبب وجع الرأس، وتتوقّف بالتالي جميع المطالب الأخرى.

10 - لفّت كنّة الشاعر سندويشات أولادها بأوراق قصائده فسمنت أجسامهم وضعفت عقولهم.

11 - أجرت المرأة عشرات العمليّات التجميليّة لتمحو صورتها القبيحة من الوجود. ولكن حين ولدت ابنتها فوجئت بصورتها القديمة تعود إلى الحياة... وهي تزعق.

12 - الرجل الذي أحبّه يحتاجني حين يكون مريضاً، فإن صلّيت كي لا يمرض توقّف عن الاتصال بي، وإن صلّيت كي يتصل بي بدوت كمن يتمنّى له المرض. من الأفضل أن أحبّ أحدًا سواه ليرتاح ضميري.

13 - سوف أستعمل أطرافي وحواسي حتى أرهقها، سوف أستغلّ كلّ لحظة في الحركة والكتابة والمشي والنظر والأكل والشرب. فأنا لا أعلم متى أفقد القدرة على فعل شيء من ذلك.

14 - ثمّة تعب يرميك في أحضان النوم، وثمّة تعب يقودك إلى اليأس، وثمّة تعب يلجئك إلى الصلاة، وثمّة تعب يدفعك إلى الإدمان عليه حتى لا تعود تشعر بشيء آخر.

15 - ما قصدت مرّة صديقاً لأطلب منه مساعدة إلاّ وطلب منّي أوّلاً أن أشرح له كلّ شيء. وفي كلّ مرّة وبعدما أنتهي من الشرح أمتنع عن الطلب.

16 - والدك الذي يعاملك كصديق يتذكّر في مناسبات كثيرة أنّه الوالد وأنّك ابنه وله عليك حقّ الطاعة. وربّ العمل الذي يعاملك كصديق يتذكّر أيضًا حين تدعو الحاجة أنّه ربّ العمل وأنّك الموظّف عنده وعليك أن تعامله على هذا الأساس. والمعلّم في المدرسة يعامل تلامذته كأصدقاء ثمّ يتذكّر حين يخالفونه الرأي أنّه سيّد الصفّ وعليهم أن يصمتوا. أيّتها الصداقة كم من الجرائم ترتكب باسمك!

17 - عندما تغضب المرأة من الرجال تشتمهم وتصفهم بأنهم "كلاب". عندما يغضب الرجل من النساء يشتمهن ويصفهنّ بأنّهن "عاهرات". المرأة في عمق تفكيرها لا تنفي عن الرجال صفة الوفاء. الرجال في عمق تفكيرهم لا يرون في النساء إلا مشاريع ساقطات.

18 - كم أشعر بفرح الانتصار عندما يتّصل بي رجل من زمن العشق ليقول إنّه نادم لعدم تمسّكه بي! كنت محظوظة ولم أكن أعلم. لقد أنقذتني السماء من الأغبياء والجبناء.

19 - لا يزالون يقتلون الفيلة ويصنعون من أنيابها فيلاً تذكاريّة. لا يزالون يقطعون الأشجار الخضراء ويصنعون منها الورق ليرسم عليها الأطفال أشجارًا ويلوّنوها بأقلام خضراء. لا يزالون يخطّطون لحروب بشعة تصلح للكتابة عنها ثمّ لتصويرها في أفلام جميلة. إنّهم الناس.

20 - وحدك في الصراع مهما كثر حولك الناس. إن نسيت ذلك قضى عليك تفاؤلك.

هناك تعليقان (2):

olga يقول...

Bonsoir MARIE
J'ai beaucoup apprécié du numero 1 jusqu'au numéro 20 ...mais surtout le num:1 -si l'homme n avait pas imité la voix du tonnerre kenit ldéné b 1000 kheir...
le num 4- tu dois beaucoup t'aimer toi-ême parce que beauccoup de personnes t 'aiment...
le num 6-tu as raison ...la vie est belle mais pas toujours bonne à goûter
le num 11- cela m a fait rire aaux éclats ..
le num 13- la vie mérite d'être vécue ...oui ...tout comme toi ...j en profiterai avant qu il ne soit trop tard
le num 20- trop d 'optimisme ...grande décéption ...
MARIE ...Beaucoup de plaisir en te lisant ...

ماري القصيفي يقول...

أولغا/ هذه الخواطر فيها مزاج كلّ منّا/ مرّات نكون في أحسن أحوالنا ومرّات نكتشف عبثيّة العلاقات قبل أن نستعيد الرجاء
لك تحيّتي