الخميس، 24 فبراير 2011

أسئلة يجيب عنها الوقت وخواطر لا زمن لها

ماريّا ابنة أخي في روما


1- هل يفهم المسلمون في مصر مخاوف مواطنيهم المسيحيّين؟ وهل في ذهن شباب الثورة أفكار تطمئن الأقباط إلى أنّ مخاوفهم لم تعد في محلّها؟
2- إن تحرّر الناس بالسلاح استفاد الغرب لأنّ السلاح من عنده، وإن تحرّروا بالفايسبوك استفاد الغرب لأنّ الكمبيوتر من عنده. لماذا تبدو حريّتنا متكّئة على غيرنا؟
3- هل لاحظ اللبنانيّون أنّهم صاروا في آخر الركْب حين فوّتوا على أنفسهم فرصة الريادة والقيادة وعجزوا عن تحويل ثورة الأرز ثورة شبابيّة جامعة؟
4- من الواضح أنّ هواء الحريّة في البلدان العربيّة يخيف إسرائيل أكثر من حرق أعلامها في الساحات.
5- ما دام الزعماء العرب على مثل هذه الهشاشة وهذا الجنون فلماذا تأخّرت الثورة؟ وممّ كان الناس خائفين؟
6- ظنّت الأنظمة العربيّة أنّ إلهاء الشباب بالفايسبوك يفسد أخلاقهم فتموت نخوتهم. لا أحد يعرف كيف تجد المياه مسربًا لها!
7- تتساءل وسائل الإعلام عن غياب الفنّانين عن ساحات الثورة. أنا أستعيد السؤال الذي سبق وطرحته: أين المفكّرون والفلاسفة؟
8- في أمكنة من العالم الشعر يصنع ثورة، وفي أمكنة أخرى الثورة تنجب شعراء.
9- الأغنية الوطنيّة لم ترجع الفلسطينيّين إلى فلسطين، ولم تنقذ لبنان من حربه الأهليّة. والشعوب التي ليس عندها شعراء أنبياء راؤون لن يكتب لها البقاء.
10- لم يعد المطلوب في لبنان أن نؤلّف حكومة، صار من الواجب تأليف شعب.

هناك تعليقان (2):

Ramy يقول...

أستاذة مارى

أزاى حضرتك معلش كنت مُقصر معكِ جداً

بس الظروف اللى كانت موجودة و اللى جى أصعب على فكرة مش سهل

بس ربنا معانا

يمكن حضرتك دوستى على نُقط كتير فى اللى حاصل عندنا بعد الثورة اللى حصلت
دلوقتى بيقوله فى ثورة مضادة لأجهاض الثورة اللى حصلت

و إحدى وسائلهم هى الفتنة الطائفية

و بدأت نسبياً حاجة زى كدة بحاول بقدر الأمكان أنى اكون مع التيار اللى بيقول أنها مُجرد صُدف

علشان ربنا ينجينا من شيىء صعب

ربنا يحفظنا كُلنا

انا مش هطول على حضرتك و يمكن أجى أكمل (:

شكراً

ماري القصيفي يقول...

العزيز رامي
الحمد لله على السلامة، أشكرك لأنّك وجدن الوقت لمراسلتي فاطمأننت عنك.
الوضع الآن دقيق، أنا أعلم. والخوف من استغلال الطائفيّة في محلّه.
كوني مسيحيّة أعرف ما معنى أن تكون في حالة قلق على الوجود والحريّة والكرامة
حفظك الله ونجّاكم جميعًا من هذه المخاوف

مشاركة مميزة

فتاة تدخل ومعها تفاصيل حين نهتمّ بها، حياتنا أجمل - 5 تشرين الأوّل 1993

فتاة تدخل ومعها تفاصيل حين نهتمّ بها، حياتنا أجمل حضرة الأستاذ زاهي وهبي في الرّسالة الأولى، أردت أن ألفت انتباهك إلى بعض الأم...

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.