الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الاثنين، 24 مايو، 2010

لبنان يا قطعة سما...ليست للبيع (الصور لكليمان تنّوري)

يترك الناسك الدير
ويلجأ إلى صومعته
هربًا من زملائه الرهبان.
جبيل: بيوتها أبجدية تكتبها السماء على صفحة الأرض
صخرة الروشة في مقابل بيروت: هل تطالها ورشة الإعمار؟

كيف يمكن المياه نفسها أن تكون بيضاء في الثلج وخضراء في البحيرة وزرقاء في البحر وحمراء في الوردة وصفراء في الوزّال؟
لا أريد جوابًا علميًّا.

أحبّ أن أذوب فيك كما يذوب الثلج في جبال لبنان
لأنّني أعرف أنّ هذه بداية تكوّني زهرة بريّة ونبعًا معطاء

أرض لبنان وجسمك منبع أحلامي ومصبّ رغباتي

ملامح وجهك لها صلابة هذه الجبال
في حناياها الحماية وبين تعرّجاتها عطاء لمن يعرف كيف يقرأ سطور خيراتها

على كتف وادي القدّيسين في قنّوبين
أريد أن نلتقي صبيحة يوم أحد
كي نحتفل معًا بالحبّ

"يا ثلج قد هيّجت أشجاني"

دعنا نختفي تحت هذا الضباب

"يا حجل صنين بالعلالي"
أين سيذهب الحجل حين تصير هذه الجبال منتجعات وفنادق؟

"من قلبي سلام لبيروت
وقُبلٌ للبحر والبيوت"
ما دمت أحبّها فلن تموت.

مزارعو الماضي
مثقّفو الحاضر
خدم المستقبل:
هذا هو مختصر الدروس لتاريخ لبنان
تقودني الجبال إليك

كن الموج الذي يسرع ليتمدد على شاطئي

بالحلم نعبر كلّ هذه المسافات ونتخطّى الصعاب
لنلتقي

هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

"أرض لبنان وجسمك منبع أحلامي ومصبّ رغباتي".
نحن هنا أمام نوعين من الرغبة: الرغبة الفكرية مصبها أرض لبنان، والرغبة الجسدية مصبها الجسد في الخيال. ستتفاعل الرغبتان في عالم الواعي واللاواعي، ومع جمال الصورة ستتأجج الرغبتان، لن تستكينان ولن تنطفآن.
راغب، ولكن ليس من عالَمكِ.

غير معرف يقول...

"ملامح وجهك لها صلابة هذه الجبال
في حناياها الحماية وبين تعرّجاتها عطاء لمن يعرف كيف يقرأ سطور خيراتها".
لقد أبدعت هنا في التشبيه، وأخالك حلقت في سماء الأفكار التي رسمتي معالمها بين وجهه وهذه الطبيعة الخلابة. وجدت في الصلابة الحماية(التي تحتاجينها- مما أنت خائفة?). وفي التعرجات الخيرات(هل هي خيرات الحب واللطف والعطف... التي تحتاجينها في وجهه?). أيتها المجنونة، ماذا عن قساوتك أنت?
هل تعرفين مَن أنا?

غير معرف يقول...

كنت أقرأ وأتأمل قررت أن أسأل:
لو أتيتك يوما بشخصية الطبيب النفساني، و قارئ الكف، والكاهن، والعاشق، والحالم، والفيلسوف، والناسك، والمتمرد. وشخصية واحدة ستدخل بابك، فاي واحدة تفضلين?
أنا

غير معرف يقول...

"بالحلم نعبر كلّ هذه المسافات ونتخطّى الصعاب
لنلتقي".
ألا ترين أن لقاء الحلم هذا سيزدكما بُعداً??????????????
ياسين ب

ماري القصيفي يقول...

1- شكرًا لك لأنّك لست من عالمي فأنا أريد اكتشاف عوالم أخرى.
2- لا يعنيني إلاّ أن أعرف أنّك تقرأ ما أكتبه وحين تعلّق عليه بذكاء ومحبّة أنشره وإلاّ فلن أدعك تشوّه صالوني الخاص.
3- لن أفتح بابي إلاّ للشاعر وهذا لم يرد في سؤالك.
4- لا تناقش الشعر بعلم الحساب والمنطق والتحليل النفسي وإلاّ شوّهت الشعر وأسأت إلى العلوم كلّها. لا تكن تحريًّا في قسم شرطة الآداب، يكفي الشعر ما يعانيه مع الأغبياء

غير معرف يقول...

نعم أقرأ ما تكتبينه، وأدخل إلى صالون خيالك، وأقف أحيانا على نافذة تأملاتك، وأعرفك في بعض قرارات ذاتك، وأدرك أين بعض معاناتك، ولا اوافقك في كل تطلعاتك، ولا أدعمك في بعض تطرفك، وانت كأنا وربما ك هو وهي نعيش قسما كبيرا من يومنا بالأحلام، والواقع يسرقنا من بعض أحلامنا. أعرف أن الكتابة تريحك، والشعر يريحك، ولن تستكيني...
السائل: هل تعرفين مَن أنا.

غير معرف يقول...

قرأت آخر ما كتبته في المدونة، فوجدت أنك تلمحين في البعيد أن الشاعر هو إنسان غير واقعي، ولكنك تفضلين شخصيته.
ستستقبلين شخصيةالشاعر إذاً. هل تجدين في اللا واقعية ملاذا أخيرا تلجئين إليه.
أنا