الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 6 مايو، 2010

من أقوالي المأسورة (1)

سيزان


اللي استحوا ماتوا وبقي على قيد الحياة ثلاثة:

جبان يؤرّخ لحياة الأبطال،

وخائن يعطي دروسًا في الوطنيّة،

ورجل أمن يربّي الأجيال الصاعدة.

*****

بالخبث وحده يحيا الإنسان

*****

الجبان يدوس نملة ليشعر بأنّه شجاع

*****

الأقوال المأسورة بين صفحات الكتب لا تصير مأثورة

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

فك الله أسرك وأسرها!
حرٌ وحرٌ وحرٌ

غير معرف يقول...

"الأقوال المأسورة بين صفحات الكتب لا تصير مأثورة".
ماذا تصير أثر بعد عين?!!
ياسين

غير معرف يقول...

مَن هو هذا الخائن الذي يُعطي دروسا بالوطنية? أوعا حدا يقرب على الجنرال هه، دمنا أورانج، والجنرال وريد ينبض فينا.
أورانجي أبداً