الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 21 مايو 2010

ظلال بلا وجوه

عندما تغفو يدي في يدك
يستيقظ الضباب
ويختفي العالم
لا تموت المشاعر
بل تتحوّل...
أحيانًا
إلى نقيضها

يكفي
أن هذه الكلمات
ثمار تلك العلاقة.
أعرف متى تغيّرت الأمور:
عندما مرّ يوم ولم تتّصل.



(من كتابي لأنّك أحيانًا لا تكون)

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

لا تموت المشاعر في الشاعر، بل تتحول إلى نقيضها في قدها وقديدها.
لا تموت المشاعر في شاعرٍ شاعر، ولو كان نقيضها في عدها وعديدها.
من شاعر إلى شاعر(بدون لعنة تاء التأنيث)

غير معرف يقول...

كنت سأحاول الاتصالْ، فانقطاع الوصالْ، ودارت رُحى الحرب فتكسرت النصال على النصالْ.
قطع اتصاله مَرّة، فكانت اللحظة المُرّةْ. قالت الحبيبة المنتظرة: أواه، لو في خيالي مَرّ.. لكنها عادت وكررت: أبقى إمرأة حرة
كلمة حُرّة و" حَرّة".

غير معرف يقول...

"عندما تغفو يدي في يدك
يستيقظ الضباب
ويختفي العالم"
اين تصبحان في هذه المعادلة?
ياسين