الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 7 مايو 2010

المعلّق على يافطة طبيب

غويا

الشابّ الذي حوكم وعذّب وقتل، علّق إلى جانب يافطة طبيب. فخرجت صورة جثّته المشوّهة إلى العلن وأحرجت الإنسانيّة بدمائها التي لطّخت يافطة يريد صاحبها أن يخفّف من آلام الإنسانيّة. أيّة مفارقة وأيّ عبث!

هل كان خفّف من مأساويّة الدرك الذي انحطّت إليه قيمنا لو علّق إلى جانب يافطة تشير إلى ملحمة قصّاب يذبح محترمًا أوامر الدين ونواهيه؟

هل يخفّف من بشاعة الجريمة أن يكون المعلّق مجرمًا؟
هل نغسل الدماء بالدماء والعار بالعار؟

لولا إشراقات هنا وهناك تعيد الأمل بالإنسانيّة لخجلنا من انتمائنا إلى مجتمعات يُقتل فيها الإنسان لمجرّد متعة القتل.

ليست هناك تعليقات: