الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأحد، 2 مايو، 2010

عذراء


بطلات فيلم "ساعات"، كاتبات قارئات
الكاتبة

لم تجد الشاعرة العذراء سوى القلم لتفضّ به بكارتها

فتمدّدت على سريرها الورقيّ الأبيض

وشرّعت أبواب عقلها للريح والشمس

وتركت حبر شرايينها ينفجر

نقاط ألم فوق حروف الرغبة.

*****

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

"لا تسـألوني... ما اسمهُ حبيبي

أخشى عليكمْ.. ضوعةَ الطيوبِ


زقُّ العـبيرِ.. إنْ حـطّمتموهُ

غـرقتُمُ بعاطـرٍ سـكيبِ


والله.. لو بُحـتُ بأيِّ حرفٍ

تكدَّسَ الليـلكُ في الدروبِ "

غير معرف يقول...

أف أف أف، ما ههذه الشاعرة المحاطة باليأس. وعلى اصول جذوعها وضعت الفأس.
نفطويه