الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 3 فبراير 2012

حجر الزاوية (4)

 Annibale Carracci
1609 - 1560

رائع هذا المسيح!
مستعدّ للوصول إليك ولو اضطرّ إلى عبور دروب قذرة.
وغالبًا ما تلبس هذه الدروب ثوب الكهنوت...الأسود كي لا تظهر عليه الأوساخ!
***
تفتح الأشجار أغصانها للنسر والقبّرة، للدوري والغراب، للحشرة والأفعى. أهي عاهرة أم قدّيسة؟
***
أتعلمون كيف تبدو الأزرار الحمراء على ملابس بعض الأساقفة؟
نقاط دم تطايرت من ذبائحهم البشريّة.
***
عندما اعترفت المرأة للمطران بأنّ الكاهن اغتصبها أنّبها بشدّة لأنّها شوّهت وجه الكنيسة ولم تصمت، وطلب منها أن تنظر إلى مصائب غيرها وتخجل من نفسها.
***
اجتمع الرجال ذوو الملابس السوداء حول الطاولة، وعلى الرغم من كره الواحد منهم للجالسَين إلى يمينه ويساره، أمسك بيديهما في حلقة دائريّة لا يخترقها عدّو ثمّ قالوا بصوت واحد:
كلّ من يهدّد بالكتابة عن نشاطاتنا السريّة سيقطع إلهنا عنقه
كلّ من يهدّد بالكلام عنّا ليعرقل طموحنا سيخفي إلهنا صوته
كلّ من يهدّد بضرب أحدنا سيكسر الله يده.
...
كان هذا الإنذار الأوّل!
لكنّه فعل فِعل السحر...الأسود. وسكت الجميع.
***
عندما ضرب الكاهن أمّه وزوجته وابنته بكى المسيح وعاتب أباه لأنّه لم يعلّمه الغضب.

ليست هناك تعليقات: