الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 30 يوليو 2015

MaSaHa تتوئم الكلمة والزهرة

من هنا ولدت الفكرة

كي لا تبقى الكتب بعيدة عن الناس

MaSaHa تتوئم الكلمة والزهرة

"وهديتني ورده، خبّيتا بكتابي، زرعتا ع المخدّه"
الكتاب يسبق المخدّة، فكيف يكون جهاز العروسين كاملًا ولا كتابَ تختبئ فيه الوردة، ليولد من لقائهما قصائد وأطفال؟
بهذا السؤال انطلقت فكرة رائدة ومجنونة  تبلورت في ذهن الفنّانين مارون أبو خير وسماح داغر، بعدما قرأا مقالتي عن شرائي كتبي من دار نشر أقفلت أبوابها، ورغبتي في توزيعها واعتزال النشر.
وحين طرحا عليّ فكرتهما الغريبة ظننت أنّ صداقتنا القديمة تريد أن تمدّ يد التشجيع، ولا أقول المساعدة، لأنّ الأمر الماديّ كلّه لا يستحقّ التوقّف عنده وكلّنا يعرف سعر الكتاب الذي لا يمكن له أن ينافس نَفَس أركيلة. لكنّ التوسّع في الحديث وضعني أمام مشروع جديد ومثير يجعل الكتاب هديّة أولى يتلقّاها العروسان وهما يصمّمان مع MaSaHa العرس، ويرسمان تفاصيل الزهور وانسجامها مع سائر مكوّنات الحفل.
قال لي سماح داغر: نريد كتبك لنقدّمها هدايا لكلّ عروسين يقصداننا لنخترع لهما جمالًا خاصًا بهما ولنزيّن فرحهما بالدهشة. وأردف مارون أبو خير: نبدأ معك، إن وافقت، ونتابع مع سواك من الشعراء والأدباء، لتثمر براعمُ زهورنا معرفة وفكرًا وأحلامًا في بيوت تتأسّس، لعلّنا نساهم في ولادة وطن جديد. وتابع سماح: ولأنّ عملنا، كما تعرفين، غير محصور بالأعراس، فسنعمل على توسيع أفق الفكرة لتشمل المناسبات السعيدة كلّها، فيصير الكتاب رفيق الزهرة وتوأمها.
تعود صداقتنا، أنا و MaSaHa، إلى أكثر من خمسة وعشرين عامًا، واكبتُ خلالها أعمال الصديقين الشريكين، وتابعا مسيرة كتابتي. وبالتالي، نعرف ثلاثتنا أنّ جنون الإبداع قادر وحده على محاربة جنون القتل، وأن لا خلاص إلّا بالفنّ والحلم، لذلك لم أتردّد في الموافقة على المشروع، بل رحّبت به، وكلّي إيمان وحماسة: إيمان بأنّ كتبي بين أيدٍ أمينة يعرف صاحباها لمن يقدّمانها، وحماسة لأعرف من سيكون التالي على قائمة الشعراء المدعوين إلى وليمة العرس.
خلال اليومين الماضيين، وفي أثناء توضيب الكتب، كان ثمّة ما يُنظّف أفكاري من مسألة رئاسة الجمهوريّة، وموت الناس على الطرقات، وتلال النفايات، وخيبات الأمل بالناس والمجتمع والوطن... كان ثمّة فكرة حضاريّة تتكوّن، على قياس أشخاص ثلاثة اختبروا الحياة بنجاحاتها العابرة وأحزانها الكثيرة: فكرةٌ تشيع في النفس الأمل، ولو طفلًا، وتملأ الجوّ برائحة الكتب العتيقة وبراعم الزهر اليانعة، فكرةٌ تقاوم النقّ بالنقاء، وتحارب الكسل بالعمل، وتؤسّس لغدٍ، إن لم ينقذ المجتمع كلّه، قد ينقذ المشاركين فيه من الغرق في رتابة البشاعة. 
    شكرًا MaSaHa على فسحة الأمل ... 

منصوريّة المتن - الطريق العام - مقابل هوا تشيكن
هاتف 03249766
https://www.facebook.com/pages/MaSaHa/646828945367097?fref=ts#

موضوعات ذات صلة:

MaSaHa: مساحة للحياة على مسافة قريبة من ساحات الموت


الكتابة بين العزلة والاعتزال (1)


هناك تعليق واحد:

ميشال مرقص يقول...


فكرة رائدة ورائعة

وتعاون ثلاثي - أقنومي ...

وأتمنى التوفيق

وأستعد للمساهة - ليس فقط للأعراس - عسى العروسين يتثقفان بلغة حبٍّ شفّافة تُثقل نصوصك بها...
وهدايا أيضًا في مناسبات كثيرة - لا سيّما الأعياد

ميشال