الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأحد، 4 يناير، 2015

الفصل الخامس من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004


مفاجآت - الفصل الخامس من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" (الصفحات 18-19-20)

1- أطلقتُ اسمكَ على ابني
لعلّه يكون جميلًا وذكيًّا
ولكنّه، رغم كلّ تمنيّاتي،
بدأ يشبه والده.

2- استقبل ابني جارتنا الزعجة
بترحيب حار
وعندما سألْتُه عن سبب هذا التحوّل
أجاب أنّه سمع الكاهن يقول في عظته:
المسيح ضيفٌ مزعج.

3- من السهل أن نقول أنّنا نحبّ الناسَ جميعًا
وخصوصًا حين نقيم بعيدًا عنهم.

4- ننحني لإله...
تلمس جبهتنا رائحة الذين انحنوا كثيرًا
يليق بنا الخشوع
فنتحوّل علامة استفهام
فوق صفحة التراب.

5- خلعتَ نظّارتيك
فصرتُ أرى جيّدًا
الحزنَ المرسومَ دوائرَ
حول عينيك.

6- كقوس قزح تختصرُ الألوان
ومثله تنسجم وتتناسق
ومثله لا ألتقي بك
إلّا في لحظة التقاء المتناقضات.

7- أغارُ من الطريق...
تصلُ إليكَ قبلي.

8- شجرةُ لوز أزهرت في كانون
فحسدتها الشجرات العارية.
كم هي مستعجلة!
كم ستندم!

9- لكي أعطيكَ أكثر ممّا أعطيتُ
دعني آخذ من غيركَ
ولو على سبيل الاستعارة.

10- مشكلةُ الدُرج في الخزانة
أنّه يبقى منغلقًا على نفسه
ولو كَثُرَ جيرانُه.

11- عندما يقلقُ الذين نحبّهم
نصابُ بالحزن مرّتين:
مرّة لأنّهم قلقون
ومرّة لأنّنا عاجزون
عن حمايتهم من القلق.

12- لا تشكرني على المشاركة...
ولا تخفْ منها.

13- يحلو لك أن تظنّ أنّك طائرٌ حرُّ
لا ينتمي إلى أرض ولا يتعلّق به تراب
ولكنّك تنسى أنّ الطيور تنتهي
أسيرةً في قفص أو
ضحيّة في عين بندقيّة أو
مختبئة في قلب شجرةٍ عميقة الجذور.


ليست هناك تعليقات: