الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأحد، 25 يناير، 2015

الفصل الحادي عشر من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004

عريٌ وقشور
الفصل 11 من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون"
الصفحات 33 و34 و35

1- أرغبُ في تشريح جسدي
على طاولة بيضاء
في حديقةِ يومٍ صيفيّ

2- الصداقة التي لا تخلعُ قشوري
قشرة جديدة

3- إحذرْ تلك المرأة:
هي صوتٌ صارخ
في صحراء الحرمان
تتلّوى تحت شمس الرغبة
وتحترق فوق رمال اللذّة.
- أهذا تحذيرٌ أم إغراء؟

4- قراءة الإشارات
تحتاج إلى الوقت والتمرين
ولذلك فمن المتوقّع
وبسبب سوء الفهم
أن نخسر كثرًا
وأن يلتصق بنا كثرٌ

5- فوق الوجوه الغائبة 
رسمت شموسًا ذهبيّة
فوق الوجوه الغبيّة
رسمتُ ليلًا بلا نجوم

6- قدماك تحملان الطريق
يداكَ تلدان السَفر

7- أنت لا تختلط بالناس حبًّا ورغبةً في صحبتهم.
أنت تختبئ بينهم
هربًا من نفسك
وممّا قد يخطر على بالك في وحدتك

8- ينتهي الرجل من ممارسة الجنس
ويحوّل واجهته الأماميّة في اتّجاه آخر
تفكّر المرأة وهي تنظر إلى غيابه
في أنّ ظهره العاري يصلح أن يكون
حائطًا لكتابة الشعارات
بالحبر الأحمر...

9- اكتشفت المرأة أنّ الرجل الذي تحبّه
يخونها مع رجلٍ آخر
فيخبره بكلّ أسراره
فقرّرت الانتقام منه
والتعرّف إلى الرجل الآخر
لتطلعه على كلّ خفاياها

10- غيّر الرجل أغطية السرير
ليمحو وجود المرأة
ولكنّ عطر جسدها بقي في أنفه
فتمنّى لو يستطيع الامتناع عن التنفّس

11- ينسى الرجل دائمًا ذكرى ميلادها
لكنّه يذكّرها دائمًا بعمرها

12- الرغبة المكبوتة
راهبة تعيد النظر في نذورها

13- الجسد المحرّم
كالضباب في مساء جبليّ
جميل ومثير وخطير
وكالضباب 
لا يمكن الاحتفاظ به


ليست هناك تعليقات: