الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الاثنين، 26 يناير، 2015

الفصل الثاني عشر من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004

عاشقة الرماد
الفصل 12 من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون"
الصفحات 36 و37 و38

1- في بلادنا تعتذر الضحيّة وتخفي دموعها
ويفتخر المجرم بجريمته مطلقًا ضحكة عالية

2- يخاف الذين نجلس معهم
على حياتهم من أقلامنا

3- لولا إحساسي بأنّي أزعج
العصفورَ الواقف على الشجرة
لراقبته إلى ما نهاية

4- لا أندم على الصداقات المهشّمة
بل أندم على الوقت الذي افترسته

5- لن تشبعَ قروشي القليلة
المتسوّل الصغير
لكنّها قد تحميه الليلة
من ضرب مبرّح
ينتظره عند عتبة الباب

6- هرِّبوا إلى الأسرى باقات
من العشب الأخضر
لتقصُر أيّام الانتظار

7- تنظر التلميذة المجتهدة إلى والدها
المصروفِ من العمل
تجلس إلى طاولة الطعام وتأكل الكتب...
يشبع الرجل الجائع

8- عندما أحنيتُ رأسي لأكتبَ
عن العصفور الواقف على الغصن
طار وبقيت صورتُه حبرًا على ورق

9- أعشق الرماد لأنّه
يقيم في سكون النهايات

10- كَمَنْ يطلب من العصفور أن يحترمَ حدودَه في السماء
كمن يأمر جذورَ الأشجار ألّا تمتدّ عميقًا في التراب
كمن يريد من الفراشة أن تبتعدَ عن الضوء
هذا ما يطلبه منّي صديقي العابر إلى مجدِ طموحِه

11- لا تختلف مراقبة الزهرة أمام المنزل
عنها في أيّ مكان من العالم
ولن يغيّرَ السفرُ شيئًا
ما دامت أفكارنُا ترافقنا

12- الخوفُ لدى بعض العائلات
هو أثمن ما يتوارثه الأبناء عن الأجداد

13- يقتلُ الصيّاد الفيل
ويبيع عاج نابَيه
لمن يصنع منها فيلة صغيرة.
هكذا يفعل صديقي العابر:
يغادر علاقتنا
ليحتفظ منها بذكريات كثيرة...

ليست هناك تعليقات: