الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الثلاثاء، 19 أغسطس 2014

ضبابُ حزيران (من مجموعة أشبهكَ كدمعتين 2014)


1 حزيران 2014
الخائفون على الطبيعة لا يعرفون 
أنّ شفتيكَ عند الفجر
عصفورٌ سعيدٌ يرقص على جبهتي وشعري
وفراشةٌ ملوّنة تتنقّل بين جفنيّ 
ونحلةٌ نشيطة تستريح على شفتيّ 
وهي تخطّط لتتذوّقَ أنواعَ الرحيق...
***
2 حزيران 2014
ليلة السبت وخارطة الطريق: 
في حديقة منزلي 
تلك التي يسهل الوصول منها إلى غرفتي
قمرٌ وعريشةٌ ونبتةُ حَبَق تناديك
***
3 حزيران 2014
حين يأتي المساء، يطيب لي أن أخلع ذاتي لأرتديك
***
4 حزيران 2014
يدُك، يدُك الجميلة الرقيقة
ليتها لا تكتب على جسدي الليلة 
ليتها تعزف!
***
5 حزيران 2014
يبقى قانون العمل مجحفًا إلى أن يضع فيه المشرّع بندًا يجيز لي التغيّب بداعي الرغبة في البقاء معك!
***
6 حزيران 2014
الإنسانْ خَزْنِةْ سرارْ
والقِفِلْ جِنْزارْ
جوّاتْ حالو
مَسَكّرْ ومخنوقْ
وَلَمّا لْغيابْ
يِعنّ ع بالو
بيصيرْ صندوقْ
نايمْ بِقَلْبْ صَندوقْ
***
7 حزيران 2014
إنت والصبح متّفقين عليي 
بس تفتح عينيك بيطلع الضو!
***
8 حزيران 2014
الضبابةُ فستانُ عرسي
والغيمةُ طرحتي 
والعريس هواء
***
9 حزيران 2014
كتبت مرّة: لا شيء كالحبّ يجعلنا نتصرّف بغباء
اليومَ أضيف: لا شيء كالحبّ يجعلنا نخاف، متى وجدناه صورةً طبق الأصل عن أكثر أحلامنا صدقًا!
***
10 حزيران 2014
أستعدّ للسهرة معك،
شعري المبلّلُ منثورٌ على كتفي العارية
والعطرُ خلف أذني يهمس لي:
خفّفي الليلة من التفكير 
فهذا الرجل هو الجواب عن كلّ أسئلتك!
***
11 حزيران 2014
في بداية علاقتنا شغله الهمّ الفلسطينيّ... فانتظرت معه أن نرجع يومًا إلى القدس العتيقة
بعد ذلك، صارت الحرب اللبنانيّة شغله الشاغل... فانتظرت معه يرجع يتعمّر لبنان...
الآن، يقلقه الوضع السوريّ والانهيار العراقيّ... فماذا أفعل؟
***
12 حزيران 2014
البلد على كفّ عفريت، وخطوط النار ترتسم
ليتني صغيرة كي ألعب بأمان بين خطوط كفّك!
***
13 حزيران 2014
ضِحكتَكْ صَوْتْ الجَرَسْ
وكِنيستي قَلْبَكْ
***
14 حزيران 2014
ليلة السبت:
قميصك الأزرق يناديني نحو الأعمق
***
15 حزيران 2014
الكاتب أكثر الناس وحدة، يتركه الناس بسهولة، لاقتناعهم بأنّه قادر على خلق أشخاص آخرين ليحكي معهم
***
16 حزيران 2014
مذ تعلّمت الأبجديّة وأنا أكتب عنك وإليك
*** 
17 حزيران 2014
ماذا لو كان ما أشعر به نحوك ليس حبًّا؟ ماذا لو كان أكثر؟
***
18 حزيران 2014
طالع ع بالي فلّ... لعندك 
***
19 حزيران 2014
قال لها: أنتِ جبانة! تهربين من ممارسة الحبّ!
قالت له: أنت جبان! تهرب من التمرّس في الحبّ!
***
20 حزيران 2014
التوقُ 
مرحلةُ ما بعد الشوق
***
٢١ حزيران 2014
أطول نهار في السنة فقط لأنّك لست هنا
أقصر ليلة في السنة؟ بل أطولها لأنّك هناك
***
22 حزيران 2014
الطفلة التي فيّ لا تخاف من الحرب ، ولا من الليل ، ولا من الذئب في الغابة ،
الطفلة التي فيّ تخاف من أن تُفلِت يدُك يدَها .
***

23 حزيران 2014
طالع ع بالي اليوم نتخانق ت ردّلك كلّ بوسات مبارح، وتردلّي كلّ الغمرات
***
24 حزيران 2014
قالت لي المرآة:
لا تكوني جرعة زائدة من الشغف!
قلت لها: أنا القائلة ما من شغف بدوام جزئيّ!
قالت لي وهي تبتسم بمكر: لذلك أنت تتحدّثين معي الآن!
 ***
25 حزيران 2014
بسببك صرت أريد أن أتعلّم من أين تؤكل الكتف
كتفك التي أطيّبُها بقبلتي 
ولا أثقلُ عليها بهَمّي
***
26 حزيران 2014
أنا كتير بحبّ إمّك، أكترْ ما إنت بتحبّها يمكن، 
ع الأكيد أكتر، 
ومِش مُهمّ هيي تحبّني أو لأ
بحبّها كتيرْ لأنّها بيومْ من الإيّام طلبتلك وقالتلك: 
الله يبعتلكْ بنت تعذّبك مِتْلْ ما عَمْ تعذّبني 
 ***
27 حزيران 2014
لا الليلُ لنا
ولا النهار
لا الريحُ
لا المطر
لا غمزةُ القمر
نحن لنا الغبار
وحنينُ الشجر
لضحكةِ المنشار
 ***
28 حزيران 2014
رشفة القهوة معك الآن شرفةٌ يطلّ منها الله على العالم وهو يبتسم.
 ***
29 حزيران 2014
أحبّ نعاسَكِ، همس لي
فطار النوم من عيون الليل
***
30 حزيران 2014
نكايةً بالنظام أعشق فوضى سريرنا
نكايةً بالظلاميّين أحبّ أن نمارس الحبّ عند إطلالة الصباح
نكايةً بمدّعي الإيمان أرغب في مئة عام من حبّك... بلا زواج
نكايةً بالسفّاحين المجرمين سأنجب منك مليون قصيدة 
فدعني أوقظك في هدأة هذه الساعات بهمسة تدعوك إلى فنجان قهوة لمناقشة خطّط الصمود والتصدّي! 

ليست هناك تعليقات: