الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأحد، 7 فبراير 2010

حلم وكأنّو جنون



1

مرّاتْ مِدري كيفْ

بيطلَعْ ع بالي كونْ

بْقسوةْ قبرْ ضجرانْ

لا بحبّْ

لا بِشتاقْ

لا بِرْحَمْ حدا.

حِلْمْ وكأنّو جنونْ

شو بخافْ يتحقّقْ

وصير الصدى

لأصواتْ فِلْتانهِْ

مِنْ ألفْ مِجْرِمْ

هربوا بِهَوني ليلْ

ت يهجموا ع بيوت غرقانِهْ

بنوم الهنا

البطّلْ إلو تاني.

2

مرّاتْ مِدري كيفْ

بيطلَعْ ع بالي كونْ

نار ما بتشبَعْ

آكل الشجرة

وهشّلْ العصفورْ

حاصِرْ بيوت الناسْ

وإحرقْ صُوَرْ عِرسُنْ

سَوِّد الحيطانْ

شَعِّلْ سريرْ الطفلْ

دوّبْ اللعبة البتضلّ تتضحّكْ

وصير الهوا اللي بيحمُلْ رمادنْ

ويُصْرُخْ بأعلى صوتْ:

بِكْرَهْ فرحهنْ

بِكْرَهْ عِيادُنْ.

حَكْيُنْ حكاياتْ ملعونِهْ

والحبّْ عندنْ مسرحْ وشِبّاكْ

والوفا كِلْماتْ مدهونِه

بالفحمْ...بالطبشورْ

تحت الشِتي بتصيرْ مِجويّهْ.

3

مرّاتْ مِدري كيفْ

بيغلي الغضبْ فيي

بيرقُص تحت جِلدي

بيلمَعْ بعينيّ

وبيصيرْ بَدّي

خزّقْ وجوهْ الناسْ

بِلحَمْ إيديي

4

الناس!

شو بيعملوا فيكْ الناسْ؟

بيحوّلوا أحلامكْ كوابيسْ

وبيلبسولَكْ كلّ يومْ لباسْ

بيهدوكْ الهديّه

بلكي الخجلْ يعميكْ

وبيعملوا جِهدُنْ ت يحضوا فيكْ

وبسْ تلتِفِتْ صوبُنْ

ت تِحْكيُنْ عنّكْ

بيهربوا منّكْ

وبتضلّ تِنْدَهْلُنْ

حتّى القَهْرْ يكويكْ.

5

الناسْ؟

حوّلوا القدّيس لَجَزّارْ

يِقْتُلْ ويِدْبَحْ على الهينِه

وعن اعمالُو خبّروا ولادُنْ

ت صارْ هالمجرمْ

بطلْ قهّارْ

عرشو متلْ شي مْزارْ

تتعلّقْ على بوابو

روسهُنْ زينه.

6

مرّاتْ مِدري كيفْ

بيطلَعْ ع بالي حروبْ

تِعْصُفْ بْكلّ الكونْ

وتهدِّمْ حْجارو

وْلَيْلْ أخوتْ

يِنْزَلْ ع وجّ الضوّ

ويسوّدْ نْهارو

وْطُوفانْ يُغمُرْ

حِقدْ هالأرضْ

حاجي بقا نْعاني

بَلْكي

بتخلَصْ هالدني

وتولَدْ دِني تاني.

هناك تعليق واحد:

Yassin يقول...

جميلة جداً :)

ربما اللغة العامية تعطيها عفوية من نوع حلو


تحياتي