الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 7 يوليو، 2017

يوميّات الفيسبوك 7 تمّوز


هديّة من صديق

2010
الجار قبل الدار، ويا جار الرضا، وجارك القريب ولاّ خيّك البعيد، والجار جار ولو جار، كلّها شعارات تسقط في الصيف، ويصير جارك ساكنًا بنصّ دارك، وجار الإزعاج والصخب والسهرات حتى الفجر،
(من مقالتي في النهار بعنوان قل لي من هم جيرانك أخبرك كيف هي حياتك) الثلثاء 6 تمّوز
***

2012
ماضيّ هو التربةُ التي ينمو فيها جذعُ الحاضر الواعدُ بأغصان للمستقبل،
والألمُ الذي عرفته فيه سمادٌ طبيعيّ يعطي ثمارًا شهيّة لمن لا يستعجل قطف الجنى!
***
ارتدي عطرك غلالة نومي... ولا أنام
***
معقول إنت تقول
بتحبّني؟
وجنّ الهوى ببالي
وما عدت أعرفْ
انكنّي صرتْ إنت
أو بَعدني حالي؟
***

2013
صلاة يوم الأحد:
أشكرك اللهمّ
لأنّك أظهرت لي أنّ كثرة الأنبياء والرسل عندنا، دون سوانا، ليست دليل قداستنا بل علامة على أنّنا شعب غبيّ عاهر لا يفهم من الدرس الأوّل،
ولأنّك أوضحت لي أنّنا لا نغفر لمن خطئ وأساء إلينا بل نقتل بدم بارد من لا خطيئة عليه ولا ذنب له،
ولأنّك أفهمتني أنّ المسيح الذي لبس ثوبًا فاخرًا اقترع عليه جنود الصلب هو الذي خلع رداءه ليغسل أرجل تلاميذه،
ولأنّك علّمتني أنّنا لا نقرب الصلاة ونحن سكارى من الخمرة بل من دم من يخالفنا الرأي،
ولأنّك بيّنت لي أنّنا لا نأكل لحم الخنزير بل قلب إنسان لا نعرف كيف احتملت أمّا القاتل والقتيل الخبر الموثّق بالصورة،
ولأنّك طمئنتني إلى أنّك تحبّ، أيّام الجُمع والآحاد تحديدًا، هلوسات الشعراء والفنّانين والعشّاق المجانين أكثر ممّا تحبّ عظات رجال الدين!
آمين
***
لا يعرف التراب ما الذي يوجعه أكثر:
نحيب الموتى تحته أم رقصة الموت فوقه!
***
قالت قميص النوم لهواء الجبل: ليس الآن! لم يصل حبيبي بعد!
***

2014
حين كان رجل يقول لي إنٌه يحبّني، كنت أسأله إن كان يمكنه أن يشبه المسيح، فيترك أمٌه ويتبعني، ويغفر للخاطئة ماضيها، ويبلسم جراح الوجع، ويتحدّى المجتمع، ويلعب بالتراب، ويلاعب الكلمات، ويتلاعب بالشياطين، و"بيحبّ الكاس"، وبيحبّ الناس، ويرتدي الشجاعة قميصًا غير مخيط، ويتعطّر بأريج الزيتون، ويمشي على مياه راكدة فترقص الحياة في أحشائها، ويعربش على صليب الألم ويمدّ ذراعيه ليحضن العالم، فيصير عود الحطب شجرة...
وقبل أن أتابع، كان الرجل ينتحر بجرعة زائدة من الخوف، وهو لا يرى فيّ إلّا جلجلة عذاب وقبرًا لعهده القديم.
وحدك أتيت ممسوحًا بميرون القيامة، لتكون أيقوننتي.
***
دعنا نغرقُ في الضحك
قبل أن يجرفَنا سيلُ الدموع

أمس قالت لي الشاعرة والأديبة Marie Kossaifi
أنت لست شاعرا يا نهيد ، أنت عاشق .
حين لا ننبض شعرا
ونتعرَّقُ شعرا
وتَنْتَأ من خَواصّنا قصيدةٌ ما ،
وحين لا نرسم العالمَ على صورة شوقنا ومثاله ،
حين لا نقُصُّ على جنينٍ حكايةَ قبلةٍ
وننبئُه إنّ الثديَ نهدا يصير
وعلى قمّة الحلمات ربٌ يفصِلُ بين الانسان وحيوانه ، داجنا كان أم برّياً .
ماذا نكون ؟
ماذا نكون .
أنا العاشق الابد ست ماري .
***

2015
بس تمسك إيدي بتنكتب أجمل قصيدة حبّ



ليست هناك تعليقات: