الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 13 يوليو، 2017

من يوميّات الفيسبوك 13 تمّوز

من كتبني في ضوئك حرفًا على سطر الوجود؟
م. ق
شجرة تسند سقف القمر أكثر دفئًا من أعمدة بلا سقف
م. ق

2010
لا أعتقد أنّ ثمّ بلدًا آخر يرتبط تأسيسه كدولة / لا تاريخه كوطن/ واحتمال بقائه بعمر بعض أبنائه الذين صنعوا بعض مجده. لذلك نجد أنفسنا أمام رحيل مبدع في أيّ مجال من مجالات العلم والأدب والفكر نعيد طرح السؤال عن مصير لبنان بعده، كأنّ هذا البلد هشّ إلى درجة أنْ نخشى عليه من التفتّت ما أن يغيب هؤلاء الذين واكبوا تأسيسه منذ ما يقارب السبعين سنة (مقالتي في النهار يوم الثلثاء بعنوان وطن من عمر أبنائه)

2012
ليس صحيحًا أن لا مفكّرين عند الموارنة اليوم
فهناك يللي مفكّر حالو شي مهمّ
ويللي عم يفكّر يغيّر سيّارتو
ويللي عم يفكّر يهاجر
ويللي عم يفكّر يبيع شقفة الأرض ت يعمل عرس لإبنو
ويللي عم يفكّر يشدّ صاحبتو ع التخت
ويللي عم يفكّر يضرب جارو لأنو مش من تيّارو السياسي
ويللي عم يفكّر بهاللحظة بالذات وين بدّو يسهر الليلة
وفي كتير غيرن مفكّرين بس ما رح إذكرن كلّن خوفًا من صيبة العين!

***
في مسبح لبنانيّ رائد يسمح للعاملات الآسيويّات بالدخول إلى حرمه،
رفضت الخادمة الفيليبينيّة السباحة في حوض واحد مع الخادمة السري لانكيّة
***
ما دامت الرفيقة بريجيت باردو تقتل الصرصار وتدلّل الحمار،
فسيبقى التمييز قائمًا.
***
عند كلّ صباح ثمّة من يذكّرني بأنّ
المسيح صلب بسببي
وأمّي تألّمت لتلدني
ووالدي ضحّى بالكثير ليعلّمني
والرجل الذي أحبّه تخلّى عن أمور كثيرة ليبقى إلى جانبي
والدولة تسهر من أجل راحتي
...
قبل فنجان القهوة الصباحيّ ثمّة جرعة من الإحساس بالذنب عليّ أن أتناولها
***
أنا لست ناشطة على الفايسبوك كما يصفني البعض،
أنا مدمنة على الكتابة
والفايسبوك جعلكم تكتشفون ذلك!
Top of Form
***
2014
صلاة يوم الأحد:
يا ربّ هل لك أن تجد لي بلدًا بعيدًا عن 
شعب الله المختار
وأبناء العهد الجديد
وخير أمّة أُخرجت للناس
وأشرف الناس
وأهل الحكمة
والمستقيمي الرأي
وأمّة الـ 365 قدّيسًا
إذ من الواضح إنّ الشعوب التي لا تعرفك - كهؤلاء - تعيش في نعيم
***
قالت المرآة للمرأة:
حين يترككِ ليفكّر فثمّة احتمال في أنّه يفكّر في تركك!
***
2015
أولى علامات الشيخوخة أن تتحوّل من إنسان يحلم إلى إنسان يتذكّر

***
2016
قالت لي العرّافة: ألا تريدين أن أقرأ لك كفّك كي أخبرك عن مستقبلك؟
قلت لها: أعرف مستقبلي حين يطبع من أحبّه قبلاته بين خطوط كفّيّ
لم تيأس وأضافت: أستطيع أن أقرأ في الرمل طالعك؟
أجبتها جازمة: هو تربتي التي تجذّرت فيها مذ وجدت، فما حاجتي إلى قصور الرمال؟
تابعت وهي تسأل: في كرتي الزجاجيّة قد أرى ما تحمله لك الأيّام المقبلة!
طمأنتها: في عينيه أثق بما ينتظرني إلى منتهى الأيّام!
ألحّت من جديد: يمكنني أن أرصد مزاجه بين تحرّكات الكواكب!
ابتسمت وأجبتها: أنا مزاجه الدائم!
وفي محاولة أخيرة عرضت أن تقرأ فنجان قهوتي، فضحكت وقلت لها:
لن أدعك تقرأين شفتيه!

***
صوتَكْ بالجبلْ تفّاحْ
وبالسهلْ ليمونْ
ومتلْ شهقةْ فجرْ
دقّ بالزيتونْ
صوتَكْ إلو ريحةْ أرضْ
غسّلا أيلول
ونغمة هوا مارق 
على الوزّالْ
وبس تسكتْ وما تقولْ
بيصير ضحكةْ ميّْ
رقصة فيّْ
رنّةْ حَلَقْ
رشّةْ حَبَقْ
ومتل المسيح 
الْقالْ استحي يا ريحْ!
ومرّاتْ صوتكْ بَردْ
وشجرهْ براسْ الجِردْ
ومرّات رغبةْ وردْ
ت ينقودو عصفورْ
وضحكةْ طِفلْ خلقانْ
مش فزعانْ
ودمعةْ بنتْ
صارتْ مَرْةْ
رِجّال بتحبّو

ليست هناك تعليقات: