الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 14 يوليو 2017

من يوميّات الفيسبوك 14 تمّوز

Lady with handfan - Renoir
في مثل هذا الحرّ آخر ما أحتاج إليه عاطفة دبقة
م. ق

2012
أحتاج إلى أعمار أخرى كي أجد من أبحث عنه
***
مِن فلس الأرملة
الكلفة التقريبيّة لعرس ابن أحد الكهنة الموارنة بلغت مئة ألف دولار
***
بالإذن من إعلان بن نجّار،
وين ما في لبناني ... في نجّار عم يعمل خوازيق
***
في مثل هذا الحرّ آخر ما أحتاج إليه عاطفة دبقة
***
لا يزالون يقتلون الفيَلة ويصنعون من أنيابها فيَلة تذكاريّة.
لا يزالون يقطعون الأشجار الخضراء ويصنعون منها الورق ليرسم عليها الأطفال أشجارًا ويلوّنوها بأقلام خضراء.
لا يزالون يخطّطون لحروب بشعة تصلح للكتابة عنها ثمّ لتصويرها في أفلام جميلة.
إنّهم الناس الذين يدّعون أنّهم أفهم الكائنات!
***
لو كنّا نمتنع عن التفكير بمنطق في لحظات العشق
ونتعالى عن الانفعال العاطفيّ عند حوار يفترض أن يكون عقلانيًّا
لزال كثير من مشكلاتنا النفسيّة
***
في خزانة المرأة التي لم تعرف العشق
فساتين السهر تئن من الضجر
***
إلى مريم المجدليّة:
يعجبني فيك أنّك لم تلقي عظة واحدة عن العفّة.
***

2014
حدث ذاتَ أحدٍ أن أضاء رجلٌ شمعةً في محراب العشق، فغارت الملائكة من المرأة التي صارت إلهة.
***
إلينا، 
نحن القابعين أمام شاشات التلفزيون واللابتوب،
المعترضين في شوارع المدن العالميّة،
الناقمين على ما يجري في لبنان وسوريا وغزّة ومصر وليبيا،
المنتهين من مباريات لا طابة لنا فيها ولا شبكة،
الناشرين صورَ أشلاء الشهداء وآثار الدمار،
المحمّسين على القصف والقتال ونحن في غرف آمنة مبرّدة،
الثائرين على التخاذل العربيّ،
الغارقين في كسل مقاعدنا الصيفيّة،
الخائفين على رواتب آخر الشهر،
لو مشينا، مشينا فقط، لكانت الأرض اهتزّت تحت عروش من يقتل الأطفال.
لكنّنا لم نتفق بعد إلى أين نمشي!
***

ع درب السما في عجقة ولادْ
وملايكة ألله بتياب الْحدادْ
وكلّ مرّة إيد بتعلا ع ولد
بيجنّ ع عرش السما ربّ العبادْ



ليست هناك تعليقات: