الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الثلاثاء، 10 ديسمبر، 2013

"أنا الموقّع أدناه محمود درويش" بحضور إيفانا مرشليان، ليلة ميلاد 1991!



    عند انتهائك من قراءة كتاب "أنا الموقّع أدناه" ستحبّ محمود درويش أكثر... لكنّك ستكره إيفانا مرشليان!
     فمحمود درويش في هذه الأوراق التي كتبها بخطّ يده، يؤكّد لك، يا قارئه الرصين، أنّه الشاعر الجميل والأنيق، كما أرتك إيّاه قصائده وصوره والمقابلات معه؛ وأنّه الشاعر العارف الرائي كما يُفترض بالشاعر أن يكون؛ وأنّه الشاعر الحاضر ذهنًا وقلبًا، كما تتمنّى أن يكون سواه من الشعراء. ولأجل ذلك، ولكثير غيره، ستحبّ محمود درويش أكثر لأنّه بقي هو، وستحزن أكثر لأنّه لم يبقَ بعدُ أكثر... وستغضب لأنّ الموت صديق الشِعر وعدوّ الشعراء...
لكنّك حتمًا ستكره إيفانا- الرهيبة كما كان يسمّيها مشاكسًا - لأنّ درويش جلس "معها" في بيته، وتنزّه "معها" في شوارع باريس الليليّة، حيث بحث "لها" عن زرّ معطفها، وكتب "لها" الأجوبة بخطّ يده، وأعدّ "لها" القهوة...

     تكرهها؟ قد يكون الأصحّ أنّك تغار منها... لكنّك، وأنت تمرّ بعينيك على كلماته، ستشكرها لأنّها أكّدت لك، وهي تسرد قصّة لقائهما الصحافيّ، بلغة لا ادّعاء فيها ولا تصنّع، أنّك لم تحبب هذا الشاعر إلّا لأنّه شاعر... يعرف من يأتمن على توصياته أواخر شتاء 2007، حين قال لصديقته الرهيبة: "لقد تركتُ لديك أوراقًا أحببتها فعلًا وأنا أكتبها... تعرفين أنّني خصّصت لها أكثر من أمسية لإنجازها فهل تقدّرين جهودي وتحتفظين بها لقرّائي في مكان آمن؟".

ليست هناك تعليقات: