الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 20 يوليو، 2012

في النهاية (النصّ الرابع والأربعون من كتابي رسائل العبور - 2005)



Joseph Mattar

في النهاية
ستذبل الورود
وتموت الطيور
وتغيب الوجوه
في النهاية

لن تبقى على الأشجار أوراق
ولن يتوقّف الناس عن الرحيل
ولن تثمر التينة الملعونة

في النهاية
لن يكون إلّا عبور ونسيان ووحدة
ولن يجد الغائب حجرًا يلقي عليه رأسه
ولن يجد المسمّر في مكانه إلّا المسامير

في النهاية
سيجف الحبر والدمع والنهر
ويكبر الأطفال ويغادرون الطفولة
ويشيب الشعر أيًّا يكن لونه

في النهاية
ستُنسى الأصوات والوعود
وتُختم الحكايات وتُنقض الوعود
ولا يبقى إلّا النهاية لنحتفل بها

هناك تعليقان (2):

عابدالقادر الفيتوري يقول...

صورة سوداوية .. هل هكذا تبدو دائما النهايات .. ارتباط شرطي .. غياب الحياة.. وحلول القحط كما في رواية " النهايات " لعبدالرحمن منيف .. يذكرني النص بالنهايات عينها .. وكأن النهايات دائما مرعبة .. ربما لاننا نحن .. ليس لها سوى وجه واحد.. جبلنا هكذا .. او لعله بحكم العادة

ماري القصيفي يقول...

لا لا تبدو دائمًا هكذا إلّا لأبناء جيلنا كما تفضّلت وأشرت... كلّ نهاية لمرحلة بشعة تضعنا أمام مخاوف من بداية مرحلة أكثر بشاعة... محكومون نحن بمجتمعاتنا مهما حاولنا الهرب
تحيّاتي