الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

السبت، 14 يوليو، 2012

إلى رجل يشبه الكتابة (11)

Flora Giffuni


103- قد لا أكون كثيرة عليك لكنّني هكذا أشعر
قد لا تكون قليلًا عليّ لكنّك هكذا أشعرتني
***

104- عندنا ثلاث أزمات مصيريّة والباقي من نتائج ذلك
1- أزمة رجولة ... فالعضو الذكريّ الذي يكثر استخدامه في شتيمة بين كلّ جملتين ليس دليلًا كافيًا على وجود الرجال
2- أزمة أنوثة ... فلا الأجساد العارية دليل على حريّة المرأة ولا الوجوه المحجّبة دليل عفّتها
3- أزمة إنسانيّة ... فلا الجمعيّات الخيريّة ولا مزارات القدّيسين والأولياء الصالحين تكفي لرفع الإنسان من حالته البهيميّة التي يرتع آمنًا عند أسفل دركاتها!
***


105- سألت المرآة المرأة:
كيف تثقين بمن حوّل خوفك عليه خوفًا منه؟
***

106- بعيدًا عن عينيك كلّ المرايا كاذبة
***

107- ليس صحيحًا أن لا مفكّرين عند الموارنة اليوم
فهناك يللي مفكّر حالو شي مهمّ
ويللي عم يفكّر يغيّر سيّارتو
ويللي عم يفكّر يهاجر
ويللي عم يفكّر يبيع شقفة الأرض ت يعمل عرس لإبنو
ويللي عم يفكّر يشدّ صاحبتو ع التخت
ويللي عم يفكّر يضرب جارو لأنو مش من تيّارو السياسي
ويللي عم يفكّر بهاللحظة بالذات وين بدّو يسهر الليلة
وفي كتير غيرن مفكّرين بس ما رح إذكرن كلّن خوفًا من صيبة العين!
***

108- أحتاج إلى أعمار أخرى كي أجد من أبحث عنه
***

109- أنا لست ناشطة على الفايسبوك كما يصفني البعض، 
أنا مدمنة على الكتابة 
والفايسبوك جعلكم تكتشفون ذلك!
***

110- اكتشفت اليوم صباحًا أنّني أغلقت غطاء اللابتوب على يد قارئ 
يبدو أنّه كان يحاول أن يمدّها من الشاشة 
ليسرق كلمات تركتها على لوحة المفاتيح حين غلبني النعاس
***

111- بالإذن من إعلان بن نجّار، 
وين ما في لبناني ... في نجّار عم يعمل خوازيق
***

112- في مثل هذا الحرّ آخر ما أحتاج إليه عاطفة دبقة
***

113- في خزانة المرأة التي لم تعرف العشق
فساتين السهر تئن من الضجر

هناك تعليقان (2):

Ramy يقول...

أحتاج إلى أعمار أخرى كي أجد من أبحث عنه

ياااااااه و كأنك دوستى على جرح

دة حقيقى للأسف

......

و يمكن دة اللى خلانى أفشل فى كل مرة حبيت فيها هو الأستعجال

يمكن علشان أكتشفت متاخر قوى أن ممكن أحب حد اساسا

دة مش علشان انا مش بحب لأ او انى معنديش حب فى قلبى لأ

أنا قصدى الحب اللى حضرتك بتتكلمى عنه

يمكن اكون غلطان لأن اكيد الناس مش غلط

اكون غلطان فى تعبيرى اكون غلطان فى الوقت اللى قلت فيه

بس المهم انى غلطان و خلاص

بس انا مش بحمل اى حد من الرفضنى اى ملامة على الرفض و لا اى ملامة على التبعيات اللى حصلت و اللى بتحصل بسبب الرفض

يمكن ناس كتير بتنتقدنى لأن انا بتكلم عن تجربة واحدة فى حياتى و تجربة تانية احتفظ بيها لنفسى

صعب انى ادى مشاعرى نفسها لكذا حد اولا مش هعرف و ثانيا هكون بخدع الحد دة

انا مش عارف ليه قلت دة كله

انا اسف جدا علشان الرغى و علشان دوشتك بحاجات اضايق حضرتك بيها

بس يمكن لن بمر بفترة حقيقى يمكن تكون محك لحاجات كتير فى حياتى

انا اسف

و شكرا جدا لحضرتك

ماري القصيفي يقول...

نحتاج كلّنا يا رامي إلى فسحة للبوح بمكنونات قلوبنا... لولا ذلك لضاقت بنا الحياة
اشكرك على ثقتك وصدق عاطفتك، ويسرّني أن تجد في كلماتي صدى أفكارك، وليتها تكون كلّها أفكارًا سعيدة، لكن هكذا هي الحياة...
تحيّاتي ونميّاتي الصادقة بالحبّ الحقيقيّ والخير الدائم