الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الثلاثاء، 18 يناير، 2011

حبّك الفجر الأوّل

Lord Frederic Leighton

من يستطيع أن يصف الفجر الأوّل في تاريخ البشريّة؟
من يملك القدرة على تخيّل ذلك الفجر البهيّ الهادئ حين انفجر للمرّة الأولى ألوانًا ومشاعر ورغبات؟
من يمكنه أن يجد الكلمات التي تحكي ولو بالرمز عن لحظة انبثق فيها الضوء من رحم عتمة السماء
ليعلن ولادة ما سيصير اسمه الفجر؟
ذلك الفجر الذي حاول الكون التمسّك به لأطول فترة ممكنة خشية ألاّ يعود مجدداً
أو أن يكون مجرّد مشهد عابر في مسلسل التكوين
أو أن يمضي إلى حيث ينطفئ ويزول جماله الطفل النعس
ذلك الفجر الأجمل
حامل الدهشة البكر
المزيّن بالنور الفضوليّ
المغتسل بأولى حبيبات الندى
المتهادي على إيقاع تنفّس الحياة في صدر الأرض،
ذلك الفجر أليس هو حبّك؟
....
(التتمّة في مجموعة نصوص شعريّة تصدر قريبًا بعنوان: أحببتك فصرت الرسولة)

هناك 5 تعليقات:

Ramy يقول...

قبل ذاك الفجر الأوّل الذي يشبه حبّك
كان الفجر زائراً غريباً يمرّ ولا أحد يفتح له القلب والباب
كان مرحلة تبدأ وتنتهي ولا أحد يعيرها انتباهاً
أمّا الفجر الذي هو حبّك فلا ينتهي إلاّ ليبدأ ولا يعبر إلاّ ليعود جديدًا

شكراً على المقال الجميل دة (:

وادي المعرفة يقول...

أكملت قراءة النص ففاضت عيني بالدمع ابتهاجاً ، وعلى قمة الابتهاج "كمشة" حزن ..
سبع مرات كان ليل ونهار .. وما استراح ربك يا آخر الملكات في فينيقيا..
في هذا النص تكثرين من ذكر (الضوء) ، أهو رَجْع لاواعي لمحبتك (لآل ضو) التي منهم أولغا؟ ــ قرأت تعليقاتها وشاهدت صورتها ، بتشبهك حتى في عنفوانها.. يحفظكما الله.
يستحق النص وقفة نقدية صارمة
(strong reading)..

ماري القصيفي يقول...

رامي
اشكر لك اهتمامك ورأيك

وادي المعرفة
حفظك الله وأدامك/ أنتظر القراءة النقديّة الصارمة

olga يقول...

Bonjour MARIE
كلما ازدادت قراءتي لنصوصك أتذكر قصص الأطفال الخيالية التي تتكلم عن الساحرات الطيبات والعصا السحرية ...كلماتك و كأنها عصا ً سحرية ً تجعلنا نشعر و كأن لنا أجنحة فنعلو عن سطح الأرض ونتمنى أن لا نطأها ثانية ً ... أنا لا أعرف النقد الأدبي ولكن أتفاعل كثيرا ً مع كل ما هو جميل وأتذوق (بالفطرة ) الكلمات الساحرة التي طالتهم تلك العصا السحرية ...

وادي المعرفة يقول...

أنا قارئ مثلك يا ست أولغا ولست أستاذا. فهذه الكلمة قد أُبتذلت حتى صارت أختاً لـ(يا بيه) المصرية.. كما صار لقب دكتور بزماننا يعني: (duck) + (tur) أي هجين من البط والثور.. وقال الوطواط: أنا طير وهذان جناحاي، انا فارة فلتحيا الجرذان
قال (أبوي) مارون في معرض رده على براكير طه حسين وأمتاره، مدافعاً عن المتنبي ما نصه:" والفن الفذ لا يعرف الحدود والمقاييس. إن الفنان يخلق فنه ويلقيه في أحضان القوابل يقمطنه وينادي:
إذا شاء أن يلهو بلحية أحمقٍ
أراه غُباري ثم قال له: الحق"
أرأيتي،
إن في كتاباتك ما ينم عن أديبة حقه لها حس نقدي راق ، وإني أجدك نحلة أخرى تعطي عسلاً فيه الشفاء لأمثالي.. عافاك.