الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 18 يوليو، 2014

القارئ حين يعيد كتابة النصّ 1

القارئ شريك في الكتابة، فكيف إذا كان القارئ فنّانًا يلتقط ما بين السطور وما قبلها؟
هذه اللوحات قدّمها لي قارئ ذكر هويّته علنًا
لكنّي أسمح لنفسي بالتعريف عنه بأنّه مثقّف متواضع، يجمع بين الأدب والعلم، وربّ عائلة متفانٍ
أشكره لأنّه يزيّن مدوّنتي ويعيد كتابة نصوصي بحسب رؤيته الجماليّة!
وسأنشر لوحاته تباعًا!







هناك تعليق واحد:

Adel يقول...

ألخلاصة..:..نعم