من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 15 نوفمبر، 2012

إلى رجل يشبه الكتابة (34)

Kiéra Malone






366 
ما المنطق في أن تكون
ممارسة الحرب بطولة
وممارسة الحبّ خطيئة؟







Oleg Babkin





367
ليست الحرب هي التي وقعت بل الحبّ







 Donald CLAPPER




 368- أن أغار عليك يعني أنّني أحبّك
أن أشكّ فيك يعني أنّني لم أحببك يومًا








Gabriel Picart



369 - صلاة يوم الأحد:
يا رب 
لا أريد أن أحمل الصليب معك، بل الكلمة!
وأنت تعرف أنّ هذه المهمّة أصعب 
وأريد أن تغفر لي ولو كنت تعلم بأنّني أعرف ماذا أفعل 










 370 - حين يأتي المساء
يطيب لي أن أخلع ذاتي لأرتديك







David Agenjo


371 - مصوّر حرب:

ضوء خافت
كأسا ويسكي
موسيقى جاز
امرأة تحت دوش ساخن
ورجل مجنون ينتظر كي يلتقط صورة
لسقوط منشفة الاستحمام الكبيرة البيضاء
كي يستر بها عري الجثث المتكوّمة في آلة التصوير





Alberto Pancorbo






372 - دعني أغفو وأنت تروي لي قصّتنا







Ira Tsantekidou





 373 - قال لي الرجل: أنا أعشق فيك الأنثى لا الكاتبة
قلت له: تابع أرجوك فهذا موضوع جدير بالكتابة عنه


الجمعة، 9 نوفمبر، 2012

الكلمة التي ألقيتها خلال تسلّم جائزة حنّا واكيم للرواية اللبنانيّة 2012



مع وزير الإعلام وليد الداعوق والوزيرة السابقة منى عفيش
والدكتور إلهام كلّاب البساط والسيّد إيلي واكيم

أيّها الأصدقاء
أمضيتُ ثلاثين عامًا في التعليم والتربية منتظرةً أن تكرّمَني مؤّسساتٌ عَمِلت فيها ولها، فجاءني التكريمُ من مؤسّسةٍ لم تسمعْ باسمي قبل اليوم، ولم تكن هي موجودةً في قاموسي إلى أعوامٍ ثلاثةٍ خلت، هي مؤسّسةُ حنا واكيم. فشكرًا للقيّمين على هذه المؤسّسة، بشخص رئيسِها الأستاذ إيلي واكيم، ابنِ العائلة التي أرادت للوالد (حنّا واكيم) أن يرتبطَ ذكرُه بالرواية اللبنانيّة عبرَ تكريم الروائيّين من خلال التلاميذ. والشكرُ الخاص لنائبة رئيس المؤسّسة الدكتورة إلهام كلاّب البساط، السيّدةِ المثقّفة، العاملةِ بهدوء مثمر ومهنيّةٍ لا تُبارى، في حقلِ التربية المزروعِ ألغامًا طائفيّةً وحزبيّة، وفي حقلِ الثقافة حيث العملُ كثيرٌ، والفعلةُ مشغولون بالمحاصصة والمحسوبيّات.

وكنت أنتظِرُ المكافأةَ من زملاءَ وتلاميذَ عمِلت معهم خلال كلِّ تلك الأعوام، فجاءتِ الجائزةُ من زملاءَ وتلاميذَ لا أعرفهم ولا يعرفونني، يمثّلون مؤسّساتٍ تربويّةً عريقة، ويكوّنون نواةً واعدةً لمشروع تربويّ/ ثقافيّ جامع. فشكرًا لكلٍّ منهم. لقد أثبتم لي، أيّها الأعزّاء، أنّ التعليمَ سيبقى رسالةً مهما حاول الجهلُ والربحُ الماديّ أن يتسلّلا إلى وزارتِه ومناهجِه وإداراتِ مدارسِه، وأنّ التلاميذَ ثورةٌ وثروةٌ شرطَ أن نحسِنَ توجيهَ الثورةِ وأن نجيدَ استثمارَ الثروة.
وأتوجّهُ بالشكر العميق للصديق الإعلاميّ والكاتب أنطوان سعد، الذي غامر، في إطلالةٍ أدبيّة أولى لدار سائر المشرق، في نشر روايةٍ هي الأولى لكاتبتها. وأتقدّمُ كذلك بامتناني من النقّاد والروائيّين والصحافيّين الذين واكبوا عملي الصحافيّ والأدبيّ وأعطَوه الكثيرَ من اهتمامهم ووقتهم، وأخصُّ منهم الشعراء: شوقي أبي شقرا، أنسي الحاج، هنري زغيب، عقل العويط، عبده وازن، يحيى جابر الذي كان أوّل من حثّني على كتابة رواية، واسكندر حبش، صباح زوين، لامع الحر، جوزف أبي ضاهر، عناية جابر، زاهي وهبي، اسمعيل فقيه، والروائيّة السيّدة إملي نصرالله، والروائيَّين السوريّين ياسين رفاعيه ومها حسن. وأحيّي في هذه المناسبة السيّد جورج فغالي صاحبَ دار مختارات التي نشرت كتبي الأربعة الأولى، وأرفعُ تحيّةَ محبّةٍ للأصدقاء المشجّعين ميراي يونس، كاتيا غصن، جورج كعدي، جنى الحسن، غازي قهوجي، إيلي الحاج، جوزف باسيل، سلمان زين الدين، وميشال مرقص.
وأتوجّهُ هنا إليكم أيّها الأعزاء التلامذة لأقولَ لكم: أحسنوا الإصغاء لمن حولَكم، فإنّ هذه الرواية ما كانت لترى النورَ لو لم تولدْ من رحمِ عائلتي التي تحبُّ الحكايات، فلوالديَّ الشكرُ على ذاكرتيهما اللتين أمدّتاني بكثيرٍ من تفاصيلَ واقعيّة وردت بين طيّات المتخيّل، ولشقيقتيّ وشقيقيّ الامتنانُ لكونهم أوّلَ من يقرأُ وينتقد، ولبنات شقيقتي ميرا ويارا ورنا محبّتي واعترافي بدورهنّ في جعلي أرصُد من خلالهنّ نِظرةَ الأجيال الشابّة إلى كتابةٍ تتّكئُ على التاريخ والحرب.
ختامًا أيّها الأصدقاء، يجب أن نعترف "إنّو كلّ الحقّ علينا، لا عَ الطليان ولا عَ فرنسا" ولا على غيرِهما، لأنّنا لم نبحثْ عن هُويّتنا ولم نتمسّك بها. ولقد صار علينا، بدلَ أن نبحثَ عن تاريخِ الحروب التي فرّقتنا، أن نكتُبَ تاريخَ الحضارةِ التي تجمعُنا وتقودُنا إلى مزيدٍ من الإبداعات والنجاحات، وقد تكونُ هذه الجائزة دافعًا شخصيًّا لي لمحاولةِ كتابةِ جُزءٍ من هذا التاريخ ولو عبر الحكاية، إلى جانب روائيّاتٍ وراوئيّين لبنانيّين، كان لي فخرُ الانضمامِ إلى حلقتِهم المضيئة في عتمةِ هذا الشرق الذي لن يعرفَ ميلادًا جديدًا ما لم يقُدْهُ الفكرُ وتحْمهِ الحريّة.

شكرًا لكم جميعًا

روايتي "كلّ الحقّ ع فرنسا" يكرّمها تلامذة لبنان عبر مؤسّسة حنّا واكيم



فوز ماري القصيفي بجائزة "مؤسسة حنا واكيم"

الجمعة 09 تشرين الثاني 2012
أعلنت "مؤسسة حنا واكيم" عن فوز الروائية ماري القصيفي بجائزتها السنوية للرواية اللبنانية 2012، في لقاء عقد في نقابة الصحافة، في حضور وزير الاعلام وليد الداعوق، الوزيرين السابقين دميانوس قطار ومنى عفيش، نقيبي الصحافة محمد البعلبكي والمحررين الياس عون وعدد من الكتاب والروائيين ومديري مدارس وتلامذة ومهتمين.
وهذه الجائزة تمنح للسنة الثالثة على التوالي لروائي او روائية من لبنان ممن اصدروا روايتهم خلال السنة.
وأشارت نائبة رئيس المؤسسة منسقة الجائزة الدكتورة الهام كلاب الى ان الجائزة "تتميز بتشكيل لجنة تحكيم من تلامذة الصفوف الثانوية، فتحول هذه الجائزة التلاميذ من محكومين الى حكام في لجنة تحكيم تقرر اسم الفائز بالجائزة".
وأوضحت ان "لجنة القراءة تختار من كل النتاج الروائي السنوي خمس روايات تتآلف مع اعمار التلاميذ، ومفاهيمهم الثقافية وبيئتهم الاجتماعية، وتحاول ان تجمع بين روائيين كبار متمرسين، وروائيين شباب في نتاجهم الاول، فالجائزة ليست مباراة تنافس او افضلية او تكريما لكبير او تشجيعا لمبتدىء، بل هي سبر لذائقة التلاميذ واختبار لنوعية تساؤلاته، ودقة اختياره، واتساع مدى معرفته".
وشكرت التلاميذ الذين "تابعوا العمل بجدية وشغف، والاساتذة الذين اشرفوا باهتمام واتقان، والمدارس التي منحتنا ثقتها التربوية"، معلنة اسماء التلاميذ والاساتذة والمدارس التي شاركت في هذا المشروع وهم:
الانترناشيونال كوليج مع التلميذة روان محفوظ بإشراف الاستاذ حمدي حولا. مدرسة الراهبات الانطونيات - مار ضومط - روميه مع التلميد ناصيف قالعاني بإشراف الاستاذ نصري الحاج.
الثانوية العاملية مع التلميذ احمد صالح بإشراف الاستاذة ثناء صندوق.
مدرسة راهبات سيدة الرسل مع التلميذ سمعان سمعان واشراف الاستاذ شادي قهوجي.
ثانوية علي بن ابي طالب - المقاصد - مع التلميذ جاد صاحب.
ثانوية رينيه معوض الرسمية - مع التلميذة نور البياتي بإشراف الاستاذة جمانة عيتاني، على المدرستين المذكورتين.
مدرسة الحكمة - الاشرفية - مع التلميذة ريم نصار بإشراف الاستاذ سيمون بطيش.
مدرسة الجمهور - مع التلميذة ريم غانم واشراف الاستاذ جوزف يزبك.
كلية خديجة الكبرى - المقاصد - مع التلميذة نورهان شريف.
كلية المقاصد للبنات - مع التلميذة منيرة الحلبي بإشراف الاستاذة ريما حاروكي، على المدرستين المذكورتين.
الثانوية الانجيلية الفرنسية - مع التلميذة ياسمينا سلام بإشراف الاستاذة سارة عمار.
مدرسة سيدة الناصرة - مع التلميذ زهير البابا بإشراف الاستاذ هنري مشاطه".
ولفتت الى ان "هذه المدارس متنوعة في مفاهيمها التربوية في بيئتها الاجتماعية وفي موقعها الجغرافي، وهذا التنوع شكل تجربة ثرية الابعاد في اهدافها التربوية والوطنية".
وعددت اسماء الروايات وهي:
1- طيور الهوليداي ان - لربيع جابر - دار التنوير 2011
2- لماذا - لجورج شامي - دار الاجيال للدراسات والنشر 2011
3- كل الحق عا فرنسا - لماري قصيفي - دار سائر المشرق 2011
4- صف الجراح - لمحمد طعان - شركة المطبوعات للتوزيع والنشر 2011
5- نصيبك في الجنة - لنيرمين الخنسا - الدار العربية للعلوم - ناشرون 2011.
ولفتت كلاب الى ان "هذه التجربة عمل تربوي رائد خارج البرنامج المدرسي، تميز فيه التلاميذ بالجدية والمواظبة والمثابرة وتعرفوا الى مجالات وقضايا متنوعة تطرح على الشعب اللبناني"، مؤكدة انها "تجربة رائعة ادت الى تطوير مجالين اساسيين في العلاقات الانسانية كما في التوق المعرفي من خلال الالفة والذائقة والمعاصرة".
ثم وزعت دروع الشكر والتقدير على التلاميذ والاساتذة.
ثم تسلمت القصيفي الجائزة وقيمتها عشرة الاف دولار اميركي والقت كلمة شكرت فيها المؤسسة والقيمين عليها وعائلة واكيم بشخص رئيسها ايلي واكيم. كما شكرت "زملاء وتلاميذ يمثلون مؤسسات تربوية عريقة ويكونون نواة واعدة لمشروع تربوي ثقافي جامع"، مشيرة الى انهم "أثبوا ان التعليم سيبقى رسالة مهما حاول الجهل والربح المادي ان يتسللا الى وزارته ومناهجه وادارات مدارسه، وان التلاميذ ثورة وثروة شرط ان تحسن توجيه الثورة وان نجيد استثمار الثروة".
كذلك شكرت الاعلامي والكاتب انطوان سعد الذي "غامر، في اطلالة ادبية اولى لدار سائر لمشرق في نشر رواية هي الاولة لكاتبتها، والى النقاد والروائيين والصحافيين الذين واكبوا عملها الصحافي والادبي واعطوه الكثير من اهتمامهم ووقتهم".
ودعت التلامذة الى "الاصغاء لمن حولهم"، موضحة ان "هذه الرواية ما كانت لترى النور لو لم تولد من رحم عائلتها التي تحب الحكايات".
وقالت: "بدل ان نبحث عن تاريخ الحرب التي فرقتنا علينا ان نكتب تاريخ الحضارة التي تجمعنا وتقودنا الى مزيد من الابداعات والنجاحات، وقد تكون هذه الجائزة دافعا شخصيا لي لمحاولة كتابة جزء من هذا التاريخ ولو عبر الحكاية".  

الثلاثاء، 6 نوفمبر، 2012

إلى رجل يشبه الكتابة (33)







359 - أعشق عينيك اللتين تريانني جميلة 














360 - دعاة الفضيلة سيقولون: ابقي مع زوجك يا امراة!
العشّاق سيهتفون: ارحلي معه!
الفنّ سيقول: في الحالتين سيكون عندي قصّة أحكيها!







Robert Doisneau - 1943



361 - هل أخون الكلمة حين أعشقك
أم أخونك حين أكتب عن عشقي لك؟






Hans Heyerdahl - 1885



362 - وحيدة أتيت 
وحيدة مضيت
وكلّ الذين التقيت بهم في هذه الحياة
لم يفعلوا سوى تذكيري بذلك






سلوى روضة شقير
ثنائيّ - 1975

363 - ثمّة سكون مريب في الطبيعة
لا نسمة تشاغب
لا غصن يهتزّ
لا شمس تسطع
ولا مطر
ولا دموع
وحده صوت فيروز شجرة عنيدة في صحراء شاسعة




Nellisa Noordijk




364 - لو كانت كلمة "بحبّك" بتجيب ولاد
كان عندي أكبر طايفة بالبلد






Jack Vettriano





365 - ما دمنا نحمل ذاكرتنا فالماضي لن يتوقّف عن العودة