من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 9 نوفمبر، 2012

روايتي "كلّ الحقّ ع فرنسا" يكرّمها تلامذة لبنان عبر مؤسّسة حنّا واكيم



فوز ماري القصيفي بجائزة "مؤسسة حنا واكيم"

الجمعة 09 تشرين الثاني 2012
أعلنت "مؤسسة حنا واكيم" عن فوز الروائية ماري القصيفي بجائزتها السنوية للرواية اللبنانية 2012، في لقاء عقد في نقابة الصحافة، في حضور وزير الاعلام وليد الداعوق، الوزيرين السابقين دميانوس قطار ومنى عفيش، نقيبي الصحافة محمد البعلبكي والمحررين الياس عون وعدد من الكتاب والروائيين ومديري مدارس وتلامذة ومهتمين.
وهذه الجائزة تمنح للسنة الثالثة على التوالي لروائي او روائية من لبنان ممن اصدروا روايتهم خلال السنة.
وأشارت نائبة رئيس المؤسسة منسقة الجائزة الدكتورة الهام كلاب الى ان الجائزة "تتميز بتشكيل لجنة تحكيم من تلامذة الصفوف الثانوية، فتحول هذه الجائزة التلاميذ من محكومين الى حكام في لجنة تحكيم تقرر اسم الفائز بالجائزة".
وأوضحت ان "لجنة القراءة تختار من كل النتاج الروائي السنوي خمس روايات تتآلف مع اعمار التلاميذ، ومفاهيمهم الثقافية وبيئتهم الاجتماعية، وتحاول ان تجمع بين روائيين كبار متمرسين، وروائيين شباب في نتاجهم الاول، فالجائزة ليست مباراة تنافس او افضلية او تكريما لكبير او تشجيعا لمبتدىء، بل هي سبر لذائقة التلاميذ واختبار لنوعية تساؤلاته، ودقة اختياره، واتساع مدى معرفته".
وشكرت التلاميذ الذين "تابعوا العمل بجدية وشغف، والاساتذة الذين اشرفوا باهتمام واتقان، والمدارس التي منحتنا ثقتها التربوية"، معلنة اسماء التلاميذ والاساتذة والمدارس التي شاركت في هذا المشروع وهم:
الانترناشيونال كوليج مع التلميذة روان محفوظ بإشراف الاستاذ حمدي حولا. مدرسة الراهبات الانطونيات - مار ضومط - روميه مع التلميد ناصيف قالعاني بإشراف الاستاذ نصري الحاج.
الثانوية العاملية مع التلميذ احمد صالح بإشراف الاستاذة ثناء صندوق.
مدرسة راهبات سيدة الرسل مع التلميذ سمعان سمعان واشراف الاستاذ شادي قهوجي.
ثانوية علي بن ابي طالب - المقاصد - مع التلميذ جاد صاحب.
ثانوية رينيه معوض الرسمية - مع التلميذة نور البياتي بإشراف الاستاذة جمانة عيتاني، على المدرستين المذكورتين.
مدرسة الحكمة - الاشرفية - مع التلميذة ريم نصار بإشراف الاستاذ سيمون بطيش.
مدرسة الجمهور - مع التلميذة ريم غانم واشراف الاستاذ جوزف يزبك.
كلية خديجة الكبرى - المقاصد - مع التلميذة نورهان شريف.
كلية المقاصد للبنات - مع التلميذة منيرة الحلبي بإشراف الاستاذة ريما حاروكي، على المدرستين المذكورتين.
الثانوية الانجيلية الفرنسية - مع التلميذة ياسمينا سلام بإشراف الاستاذة سارة عمار.
مدرسة سيدة الناصرة - مع التلميذ زهير البابا بإشراف الاستاذ هنري مشاطه".
ولفتت الى ان "هذه المدارس متنوعة في مفاهيمها التربوية في بيئتها الاجتماعية وفي موقعها الجغرافي، وهذا التنوع شكل تجربة ثرية الابعاد في اهدافها التربوية والوطنية".
وعددت اسماء الروايات وهي:
1- طيور الهوليداي ان - لربيع جابر - دار التنوير 2011
2- لماذا - لجورج شامي - دار الاجيال للدراسات والنشر 2011
3- كل الحق عا فرنسا - لماري قصيفي - دار سائر المشرق 2011
4- صف الجراح - لمحمد طعان - شركة المطبوعات للتوزيع والنشر 2011
5- نصيبك في الجنة - لنيرمين الخنسا - الدار العربية للعلوم - ناشرون 2011.
ولفتت كلاب الى ان "هذه التجربة عمل تربوي رائد خارج البرنامج المدرسي، تميز فيه التلاميذ بالجدية والمواظبة والمثابرة وتعرفوا الى مجالات وقضايا متنوعة تطرح على الشعب اللبناني"، مؤكدة انها "تجربة رائعة ادت الى تطوير مجالين اساسيين في العلاقات الانسانية كما في التوق المعرفي من خلال الالفة والذائقة والمعاصرة".
ثم وزعت دروع الشكر والتقدير على التلاميذ والاساتذة.
ثم تسلمت القصيفي الجائزة وقيمتها عشرة الاف دولار اميركي والقت كلمة شكرت فيها المؤسسة والقيمين عليها وعائلة واكيم بشخص رئيسها ايلي واكيم. كما شكرت "زملاء وتلاميذ يمثلون مؤسسات تربوية عريقة ويكونون نواة واعدة لمشروع تربوي ثقافي جامع"، مشيرة الى انهم "أثبوا ان التعليم سيبقى رسالة مهما حاول الجهل والربح المادي ان يتسللا الى وزارته ومناهجه وادارات مدارسه، وان التلاميذ ثورة وثروة شرط ان تحسن توجيه الثورة وان نجيد استثمار الثروة".
كذلك شكرت الاعلامي والكاتب انطوان سعد الذي "غامر، في اطلالة ادبية اولى لدار سائر لمشرق في نشر رواية هي الاولة لكاتبتها، والى النقاد والروائيين والصحافيين الذين واكبوا عملها الصحافي والادبي واعطوه الكثير من اهتمامهم ووقتهم".
ودعت التلامذة الى "الاصغاء لمن حولهم"، موضحة ان "هذه الرواية ما كانت لترى النور لو لم تولد من رحم عائلتها التي تحب الحكايات".
وقالت: "بدل ان نبحث عن تاريخ الحرب التي فرقتنا علينا ان نكتب تاريخ الحضارة التي تجمعنا وتقودنا الى مزيد من الابداعات والنجاحات، وقد تكون هذه الجائزة دافعا شخصيا لي لمحاولة كتابة جزء من هذا التاريخ ولو عبر الحكاية".  

ليست هناك تعليقات: