الاثنين، 26 سبتمبر 2016

من يوميّات الفيسبوك (26 أيلول 2016)


2012

لا تهدني ساعة سويسريّة، لأنّني أخشى أن يلهيني النظر إليها، وأنا في انتظارك، فلا ألتقط إطلالتك الأولى.
ولا تشتر لي وشاحًا ملوّنًا لأنّه لن يستطيع أن يقدّم إليّ الدفء الذي وجدته بين ذراعيك.
ولا تقدّم إليّ قلمًا نادرًا لأنّني أحبّ أن أكتب تاريخي بأناملي على جلدك العاري.
ولا تفاجئني بمنديل حريريّ لأنّك عوّدتني أن تمسح دموعي بشفتيك.
ولا تبحث لي عن مرآة صقيلة فأنا أحبّ أن أرى وجهي في عينيك.
ولا تضع في حقيبتي عطرًا ثمينًا فأنا لا أريد أن يفوح منّي إلاّ عبير لقاءاتنا.
ولا تهدني حقيبة يد ثمينة أضع فيها أوراقي الثبوتيّة لأنّك هويّتي وجواز مروري إلى حيث الأمان.

 *******************
2013

أن أغفو إلى جانبك،
لا أن أنام معك،
هو أعترافي بأنّني أحبّك

وهل أروع من القطرة اﻻولى من الغيث ؟ مسا الخير ست ماري
تغفو المرأة الى جانب من تثق به ... فقط...
تسلمي ماري ، عذبة ، دائما ، كلماتك / رؤاك وعواطفك ، تسلمي ...
عذوبة ..

اعتراف منطقي وجميل.

***
زوجة الخيّاط عريانة، وزوجة الإسكافي حافية، وزوجة الشاعر ما إلها مطرح ولا ببيت

*******************
2014

أنا لا أخاف من العتمة
لكنّ المصباح إلى جانب سريري
المصباح الذي أترك نوره الشاحب ساهرًا طوال الليل
يرسم ظلًّا يشبهني... ظلًَا أتمنّى كلّ ليلة لو يشبهكَ

*******************
2015

بترجّاك
ما بقا تفكّر فيي
مش عم بقدر نام ...
 *******************

2016

هَرْهَر ساقي وسِمّاقي

وباقيلكْ ضيقْ اْخلاقي

كيف فكركْ تقطُفْ عنقودْ

وعَ إمُّن يبسو وراقي؟

الأحد، 25 سبتمبر 2016

من يوميّات الفيسبوك (25 أيلول 2016)


2012

على شفتيّ قبلة عنيدة لا تريد أن تنام إلّا بين شفتيك

حلوةةةةةة يا ماري
( وتعانق الفمان فاتحدا فما !! ) الأخطل الصغير
كتير معبرة .....
هي ليست عنيدة بل منطقية
 *************
2013

يا لوجعي منك
يا لجوعي إليك
 ************* 
2014

الآن، في هذه اللحظات بالذات،
ثمّة رجلٌ 
جديّ أكثر من اللزوم،
مهموم أكثر من اللزوم،
مشغول أكتر من اللزوم،
لا يعرف
لشدّة جديّته وثقل همومه وكثرة أشغاله
أنّني، أنا الموقّعة أدناه، سأكون بعد لحظات،
جديّة جدًّا 
ومهمومة جدًّا
ومشغولة جدًّا

 ***

لأنّني مهذّبة وأحترم آداب الحديث
أقبّل عنقك 
كي لا أقاطعك وأنت تحلّل الوضع الإقليميّ

رحبة الذراع واسعة الاطلاع؟..
Bassam Abu-Ghazalah
هو إنت؟ كنت غارقا في التحليل، حين شعرت بعنقي تكاد تتحلل!

شقاوة ..

تبا لهذا الوضع الإقليمي
Bernadette Akiki un bisou sur le cou ... et c`est tout



السبت، 24 سبتمبر 2016

من يوميّات الفيسبوك (24 أيلول 2016)


2015

يا راسي بطِّل تِفْكير
وخّلّي ع ألله التدبير
معقولْ ناوي لَوحدَك
مِنْ هَالبير تشيلْ الزير؟
 **********************
2014

قميصك الأزرق اشتقلي
أنا بعرف
كلّ زرّ من زرارو عم يسألك عنّي
والقبّة عم تهمس لرقبتك إنّها مضيّعة شفافي
قميصك الأزرق المجعلك عم يقلّك:
يا أخي خدني لعندها ولو كان بدها تكويني

مهما تطول سنين هالفرقة
ومهما تشعّل بالقلب حرقة
بتبقي بقلبي ومين غيرك مين
رح ضل حبّو والسما زرقة
(أو.. والقميص زرقة)

*** 
الثائر الحقيقيّ عاشقٌ حقيقيّ

***
إبدأ بشَعري... 
حرّره ولك الغنائمُ كلّها

بالمشبرح شوووووووووووووو هيدا..............من أين لك هذا الكلم الرائع
super est la foto et ton texte

***
أنت لا تقدّر ما أفعله لأجلك، 
فالبارحة سألتني البائعة في متجر الثياب: 
هل تريدين نوعًا معيّنًا من الملابس؟
أجبتها وأنا أفكّر فيك: فساتين يسهل عليه أن ينزعها عني!

***
كلّما أردت أن أكتب عن الحبّ وجدتني أكتب عن الانتظار

***
كتلميذة مثابرة
سأتمرّن في غيابك على الحبّ

كلماتك بتسوا الدني
يا ساحرة يا مولدني
حبّي وحبّي وعشقي
القصة ما بدّا كسلني
عباراتك فراشات توشوشنا في هذا الفضاء ..
لن تستطيعي سوى معاشرة الشوق خلف ستار الغياب
  **********************
2013

يدك التي تتشيطن على جسدي تصالحني مع الله

اليد تتشيطن على الجسد و الجسد يستجيب لها و يتصالح مع الله...فمن هو الله هنا ادا خضعت هده العبارات لتحليل فرويدي؟ كل ماتكتبينه رائع و معبر سيدتي ماري...دائما متالقة بدون تحفظ...
وصفت حياة اخري في داخل الجسد البشري الغير مرئي تتصالح مع جسد داخل فكر نئوية-وتبقي الافكار تطرح مافي العقول الجبارة
 **********************

2012

نشرة الأخبار بتغريني دايمًا إلهيك عنها
*** 

لماذا أرى 
ذراعيك الممدوتين لاحتضاني
عارضتَي
صليب؟

لست ممن يمضي إلى الصلب دون يقين بالقيامة. يسعد مساك يا ماري
 ***
مؤلم
أن يتقدّم بك العمر دفعة واحدة،
أن تكتشف فجأة أنّك انتقلت من مراهَقة مشاغبة دافئة ثائرة حيويّة إلى شيخوخة مستكينة باردة مسالمة مريضة،
أن تنظر بواقعية جافّة إلى من كنت ترنو إليه بعينين حالمتين بريئتين،
أن تعرف أنّ ما كنت تنتظره لن يتحقّق،
أنّ من كنت تحبّه لا يستحقّ أن يُدعى لك حبيبًا،
أن تمرّ إلى جانب المشهد عابرًا محايدًا بعدما كنت تقتحمه برغبة والتزام،
أن تجفّ الدمعة في مقلتيك بعدما كنتَ تغتسل بشلاّلاتها حزنًا وغضبًا وتفاعلاً،
أن تبتسم في هزء أمام من كانت عيناك تضحكان له في فخر وإعجاب،
أن تلمس استغلال الآخرين لك بعدما ظننت أنّهم يستغلّون كلّ لحظة ليكونوا معك،
أن ترى في موت الآخرين احتمالات موتك، وفي أمراضهم سيناريوهات أوجاعك،
أن يتساوى عندك الغياب والحضور،
أن تتشابه أمامك وجوه الناس وكلماتهم،
أن تستعيد الذكريات لا لأنّها جميلة تنعش الروح بل لتتأكّد من سذاجتك،
أن تكفّ عن الحسد والغيرة لا لأنّك صرت قدّيسًا بل لأنّك تعب،
أن تنام بلا أحلام وأن تستيقظ بلا أهداف،
أن تفقد كلمات الإعجاب مصداقيّتها،
أن تتشابه الفصول، والأيّام، والملابس، والأخبار، والهدايا...
أن تنظر إلى المرآة فترى الخيبات التي نالت منك لا الوعود المنتظرة مواعيد تحقّقها،
أن تصير زيارة الطبيب قضيّة حياة أو موت،
أن تصغي لا أن تتكلّم،
أن تدخل في الصمت الأبله،
أن تكفّ عن الحديث عن نفسك،
أن تمتنع عن مراقبة الآخرين،
أن تنتظر كلّ يوم موت أحدهم كحدث لا بدّ منه،
أن يفاجئك العمر وأنت تظنّ أنّك ما زلت شابًا أو أنّ عمرك الحقيقيّ لا يبدو على وجهك وجسمك،
أن تكتشف أنّ الصداقات راحت ضحيّة المكان والزمان والمزاج،
أن تقول: "ما بقا من العمر أكتر ما مضى"،
أن ترفض المناصب الجديدة لأنّك لم تعد تثق بمحبّة من يعرضها عليك، أو لأنّك لا تثق بأنّك أهل لها،
أن تصلّي لأنّك خائف ووحيد،
أن ترى البقع الداكنة على يديك بعدما شغلك الآخر بالنظر إليه دون سواه،
...
مؤلم
أن يحصل كلّ ذلك دفعة واحدة،
وفي وقت كنت تؤمن بأنّك في بداية الطريق...

عند قراءتك أجدني أؤمن بالتقمص فأعتقد ان كل حكماء الأغريق قد تقمصوا فيك ...تحيني ماري قصيفي وشكرا لك
تضفين على واقعيه وصدق الموضوع مسحه شاعريه جميله تخفف من الم الحقيقه التي تسكن هذه الكلمات ,تحيتي لك

***
وأنت تقبّل أناملي واحدًا بعد آخر
لاحظ كيف أنّ كلّ واحد منها 
يختبر تباعًا اللهفة والنشوة والغيرة

Des doigts d'une sorcière d'écrit d'amour !
  

مشاركة مميزة

فتاة تدخل ومعها تفاصيل حين نهتمّ بها، حياتنا أجمل - 5 تشرين الأوّل 1993

فتاة تدخل ومعها تفاصيل حين نهتمّ بها، حياتنا أجمل حضرة الأستاذ زاهي وهبي في الرّسالة الأولى، أردت أن ألفت انتباهك إلى بعض الأم...

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.