الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الأربعاء، 4 مايو، 2016

تبّولة بلديّه

أكبر صحن تبّولة في لبنان


ت تعمل تبّوله بلديّه
ما بيكفّي تختار راس من روس البندورة الكبيرة المستويه
بدّك تنتبه ما تكون مضروبة ومهتريه...
ولا بيكفي تجمع كم باقة بقدونس من المساكب العائليّة
وتزيد عليا شويّة نعنع مسقيه بالميّه الطبقيّه
وتحطّ زيت معصور ع حماوة الطائفيّة وعم ينباع بدكاكين المذهبيّة
ولا بيكفّي تجيب برغل من مطحنة التوافقات الحزبيّه
وحامض من جنينات الإقطاعيّة
وبصله بيضا شهيّه من شي ضيعة جرديّه
وترشّ كمشة بهارات من المصالح الفرديّة


يا جماعة! الخَلطة شغله أساسيّه
والنَفَس الطيّب مش قصّة ثانويّه
والملح، الملح أكيد ما لازم يكون فاسد ولا من شطوط مجويّه
والإضافة النسويّة مش للزينة والعضويّه النفعيّه
التبّوله بدّا إيدين نضيفة خضرا طريّه
وإلّا رح تطلع هالتبّوله مش بلديّه
وبلا نكهة وبلا مازيّه...

ولكن ع الأكيد من بعد هالخبريّه
رح تكرهني الأكتريه
وتبلّش التساؤلات عن ميولي الانتخابيّه
وبالنتيجة رح بتضلّ القصّه هيي هيي
وما حدا رح يشدّ فيي
لمّا بتروح عليي
بدار البلديه


هناك تعليق واحد:

Shaima Fared يقول...

كلامك عالوتر ومية مية :)