الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الجمعة، 6 مايو 2016

خاتم بلا قلب

اللوحة للفنّانة آن كلود أوليفاري وهي تحمل اسم: حزينة حتّى الموت

أنتظر عبورك بالصبر الفارغ إلاّ من الخوف

يحتفل الناس عادة بالبدايات
وما يظنّونه احتفالات نهائيّة
ليس إلاّ الصخب الذي يغلّف صمت الرحيل


بسبب الأزمة الاقتصاديّة
قرّرت النساء
أنّ الخروج في فستان واحد مع رجل مختلف كلّ يوم
أرخص من الخروج مع رجل واحد في فساتين مختلفة
أنت تشبه خاتمًا ثمينًا
يحمل قلبًا اسمه
"حجر ثمين"

أمدّ يدي وألمس وجه الطفلة التي كنتها
تبتسم لي بحنان وتسامحني مع أنّني خيّبت أملها.
إنّها أكثر حكمة منّي.

(من كتابي لأنّك أحيانًا لا تكون)

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

"أنتظر عبورك بالصبر الفارغ إلاّ من الخوف"
جميلة الصورة، هل تخافين عدم عبوره، هل تخافين أن يكون عابر سبيل، وعابر السبيل لا يلتزم? هل تخافين ألا يأتي? تنتظرين عبوره بالصبر الفارغ، أم بفارغ الصبر? وماذا إن لم يأتِ? هل تفرغين من الانتظار، ومن نفسك? وماذا لو كان هو بالذات ينتظر عبورك? فكيف يكون اللقاء بين منتظرين?
...
منتظر، ولا منتظر.