الأبواب

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

السبت، 26 أكتوبر، 2013

إلى أطفال سوريا... مع كلّ الحبّ (2)

الحرب القذرة 

1- 
(على لحن يا رايحين ع حلب):
يا تاركينْ معلولا / ملّيتو قلبي جراح
في كلمه بدّي قولا/ بلكي بالي بيرتاح
خوف المسيحيي ابتدا/ لمّا إيمانُنْ راح
يا ربّي طيور الرجا/ بجْناحا نِتفيّا
***
بلاد محمّد ونقولا / صارتْ ملقى الأشباح
وتقلا الشهيدة الأولى/ بِتَرفع صليبا سلاح
وعلي عم يصرخ الله/ أكبر من السفّاح
ومارون الناسك يسأل/ وين المارونيّه؟
***
اليهود ألقتلو الله/ بدّن نِحنا ننزاح
وحلم الماسونيي تجلّى/ بمقتل الأرواح
أرض التُقى والصلا/ عم نسمع فيها نواح
يا ربّي سِعرا غالي/ العِيشي بِحُريّه


2-
صلاة يوم الأحد:
يا ربّ! اليهود يصلبونك مرّة أخرى
وأتباعك مشرذمون خائفون مختبئون
ويهوذا الذي اغتصب، بعد خيانتك، عشرات العذارى، أطلق ذريّته في أرضنا!
فانزل عن صليبك واحمل سوطك واطرد الباعة من هيكلك المقدّس!


3- 
عاد الشرير إلى معلولا لينتقم من تقلا، أولى الشهيدات المسيحيّات! 
فهل يحلّ عيدها في 24 أيلول وهي شريدة هاربة؟



4- 
سؤال: 
الضربة الأميركيّة على سوريا هل تنفّذ - إن توافقت الدول على تنفيذها - بحسب التقويم الشرقيّ أو الغربيّ؟ أم بحسب القمر عند الشيعة أو عند السنّة؟ 

5-  
صلاة يوم الأحد:
يا ربّ! ألهم السوريّين الأغنياء المقيمين في أفخم الفنادق والشقق أن يساعدوا إخوانهم الفقراء المقيمين في العوز والبرد... ضع في عقولهم وقلوبهم أنّ الطريق إلى سوريا الجديدة تبدأ بهذه الخطوة!

6- 
صلاة يوم الأحد:
يا ربّ! ...
أمّا في ما يتعلّق بمسألة النازحين والمهجّرين والمشرّدين
فالمطلوب تخفيف برد الطقس أو تخفيف صقيع القلوب.
ولا مانع طبعًا في كليهما!

هناك تعليقان (2):

إيلي منصور يقول...

من دمشق العروبة لك الشكر دام الله عليك فضل الإبداع في الكلمة جزاك الله خيرا

ماري القصيفي يقول...

أقلّ ما يمكن أستاذ إيلي منصور
قرّب الله السلام والأمان