‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلّة "البراعم" زمن التأسيس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلّة "البراعم" زمن التأسيس. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 26 يونيو 2018

الأب الرئيس بيار أبي صالح يكرّم الكلمة في عيد شهيدها مار يوحنّا المعمدان





تصفّحت اليوم العدد الخاصّ من مجلّة "البراعم" (الحكمة برازيليا) الصادر في مناسبة يوبيلها الفضيّ. وفيه مقابلة أجرتها معي تلميذات كنّ في بداية حياتهنّ المدرسيّة حين غادرت المدرسة.

أتقدّم، بداية، بالشكر العميق من الأب الرئيس بيار أبي صالح، الذي اقترح عليّ في شهر شباط إجراء المقابلة، ودعاني للمشاركة في الاحتفال. ولقد وافقت يومذاك على المقابلة، فأنا في كلّ ما يتعلّق بالتلامذة أضعف من أن أرفض، عدا عن تقديري لمبادرة الأب الرئيس اللطيفة الكريمة المفاجئة، لكنّي اعتذرت عن عدم المشاركة في احتفال آخر السنة، وهذا ما تفهّمه الأب أبي صالح. ومع ذلك، فقد وجّه إليّ دعوة خطيّة احترامًا منه لمبادرتي في تأسيس المجلّة، ومراهنًا في الوقت نفسه على احتمال أن أغيّر رأيي.
وأتقدّم بالشكر من الأب أبي صالح لأنّه احتفى بالمجلّة في حدّ ذاتها، فهذا يعني أنّه يولي الأمور الثقافيّة الإعلاميّة الاهتمام اللائق. فجعل الاحتفال بها، مع عيد المدرسة وذكرى سيامة الأب الراحل مرسيل الحلو، مناسبة للاحتفال بدور الكلمة التي هي في صلب التربية والتعليم والكهنوت.


المحاوِرات: ماري نور صليبي وألين صايغ  وبيا نعمه
إنّي، إذ أذكّر دومًا بكوني مؤسِّسة المجلّة، وهو أمر لن أتواضع في شأنه أو أتساهل في أمر من يتجاهله عند التأريخ لها، لا يسعني سوى الإشادة بكلّ الذي عملوا على استمرارها، مسؤولين ومشرفين وتلامذة. فليس سهلًا أن تستمرّ مجلّة ورقيّة في زمنٍ تتوقّف فيه مجلّات وصحف عن الصدور. قد تكون لي آراء في إخراجها وموضوعاتها، لكنّي أعرف، وأنا أطلق مجلّة جديدة في الحكمة هاي سكول، بتشجيع من الأب الرئيس كبريال تابت، أنّ الأمور لا تكون دائمًا على مستوى ما نحلم به، وذلك لأسباب تنظيميّة وظروف ماديّة. فأمام الصعوبات التي تواجهها المدارس الخاصّة، يبدو إصدار مجلّةٍ ما ترفًا لا نعرف إلى متى ستسمح لنا الظروف بالاستمتاع به، وفي مواجهة رفض التلامذة الكتابة لصالح المرئيّ والمسموع يجب الاحتفال بكلّ نصّ.
 ومع ذلك، يبقى الرهان على التلامذة الذين يحبّون الكتابة، وعلى معلّمين ومعلّمات يشجّعون المواهب، وسوف يجد الجميع وسيلة للتعبير مهما صعبت الظروف.

إنّ امتناني لرئيس المدرسة الأب بيار أبي صالح الذي كرّم الكلمة في عيد مار يوحنّا الذي دفع حياته ولم يتراجع عن قول الحقّ، وسعادتي بالتواصل مع تلامذة لا أعرفهم عبر ثلاث شابات أجرين المقابلة بلياقة وتهذيب وحسن استعداد، لا يوازيهما سوى فخري بتلامذة كانوا يكتبون في "البراعم" وعادوا وكتبوا احتفاء بيوبيلها، وكان لي حظّ المرور في الحياة المدرسيّة لكلّ منهم: إليان بو فاضل الحلو ومجد علّيق وماري بو فاضل الحلو وغريس مخايل ورشا ياغي وإلسا قهوجي ورالف معتوق... فمِن هؤلاء، وسواهم، من الذين خطّوا، ولو سطرًا، في هذه المجلّة، أستمدّ رغبة في تأسيس مجلّة جديدة لحكمويين آخرين يمتشقون أقلامهم ليزيّنوا الصفحات بالشعر والفكر.
فلبراعم الحكمة برازيليا أمنياتي بالاستمرار، ولـ"سيفنا القلم" تصدرها الحكمة هاي سكول انطلاقة مباركة!

الأحد، 24 يونيو 2018

من مجلّة "البراعم" إلى مجلّة "سيفنا القلم": شرف الزرع وشغف التأسيس

العدد صفر التجريبيّ عهد الأب الرئيس مرسيل الحلو

افتتاحيّة العدد الأوّل بقلم الأب ريشار أبي صالح

افتتاحيّة العدد الثاني بقلم الأب ريشار أبي صالح

افتتاحيّة العدد الثالث بقلم الأب داود كوكباني
بطاقة الدعوة إلى الاحتفال وقد خصّني بها رئيس المدرسة الأب بيار أبي صالح



اليوم مساء (24 حزيران 2018)، تحتفل مدرسة الحكمة برازيليا بمناسبات ثلاث: عيد شفيعها مار يوحنّا المعمدان، مرور ستّين عامًا على سيامة المونسنيور الراحل مرسيل حلو، وربع قرن على انطلاق مجلّة "البراعم" التي أسّستُها عهد كنت مدرّسة فيها.
في الحفل، الذي أغيب عنه، أحضر ويحضر معي آخرون غيّبهم الموت: المونسنيوران لويس ومرسيل الحلو، والأستاذان طعمة ونهاد بو جبرايل، والدكتور سليم قهوجي، والخوري داود كوكباني. ولكلّ منه دوره في تسهيل مهمّتي الصحافيّة تلك:
فالمونسنيور لويس الحلو كان أوّل من استقبلني في المدرسة يوم دعاني الدكتور قهوجي للتدريس فيها. لم تكن معرفتي به وثيقة، غير أنّي وثقت برؤياه التربويّة وحسّه الإداريّ.
المونسنيور مرسيل الحلو هو من انطلقت المجلّة في عهد رئاسته. كان ويبقى بالنسبة إليّ لاهوتيًّا كبيرًا، يملك موهبة فذّة في الوعظ والإرشاد والتعليم، ظُلم حين طلب منه أن يعمل في إدارة المدارس. وحين وافق على إطلاق "البراعم" في عددها التجريبيّ كتب افتتاحيّتها بادئًا بالقول "أمام هذه البادرة الثقافيّة الطيّبة، يسرّني أن أحيّي فيكم، عزيمة على الانطلاق، وتصميمًا على العطاء، ورغبة في تجاوز العمل المدرسيّ المألوف، إلى أفق أرحب"؛ وفي مكان آخر قال للتلامذة: "اخترتم إذًا وسيلة إعلام هي الصحافة، ولو عاد القدّيس بولس داعيًا إلى رسالة السماء، لاختارها وسيلة اتّصال بين الأمم، والتقاء بين الشعوب، ولبثّ من خلالها تعاليمه إلى البشر، ولما تحمّل مشقّة التنقّل في رحاب الأرض، مبشرًا بالحقّ والنور والحياة".
الدكتور قهوجي كان من عمّد انطلاقة المجلّة ومنحها اسمها، وإن لم يكن له دور مباشر في مواكبتها واختيار موضوعاتها، غير أنّه حرص على إيلاء الجانب اللغويّ فيها الأهميّة القصوى.
أمّا الأخوان بو جبرايل فكانا السند القويّ لعهد المونسنيور الحلو، واستطاعا تباعًا أن يتركا بصماتهما على يوميّات المدرسة، في الإدارة والتعليم والتربية والأنشطة. وإن صحّ الحديث عن شهداء في التربية، فقد يكون الأستاذ طعمه بو جبرايل شهيدًا غير معلن، إذ قضى بنوبة قلبيّة وهو في عزّ عطائه وتفانيه، وفي ذروة سعيه لمتابعة التفاصيل وتأمين سير العمل.
في المقابل كان الخوري كوكباني سندًا لي حين كادت المشكلات التنظيميّة اليوميّة تعرقل تنفيذ أفكاري التي أعي اليوم كم كانت سابقة عصرها، ومخالفة السائد الممجوج. ولعلّه الوحيد الذي انتبه إلى أهميّة ما أفعله في جعل الأنشطة وسيلة لتقريب اللغة من ذائقة التلاميذ، بأساليب ثوريّة سبقت تجديد المناهج. والمجلّة كانت واحدة منها، فكتب افتتاحيّة العدد الثالث منها.
يرتبط هؤلاء الأشخاص بتاريخ المدرسة كما أعرفها، فهم صنّاع علاقتي بها، وراسمو هويّتها في بالي، ولو كانوا لا يتشابهون. الآخرون كانوا بطريقة ما في خلفيّة الصورة، ما عدا اثنين، أطال الله في عمريهما، هما الأب ريشار أبي صالح الذي ساند المجلّة بقوّة عهد عمله في المدرسة، وساعدنا على إصدار ثلاثة أعداد في سنة دراسيّة واحدة (كانت له كلمة الافتتاحيّة في العددين الأوّل والثاني) وذلك بعدما آمن بدورها بحسب ما رآه في العدد التجريبيّ رقم صفر؛ والأب الرئيس كبريال تابت الذي سمح بالاستمرار في صدورها وواكب أعدادها إشرافًا وإخراجًا، وأصرّ على أن تتساوى فيها الموادّ الدراسيّة كلّها، ولو على حساب الزخم الذي طبع القسم العربيّ منها، فكنّا نحذف على مضض موضوعات ومقالات ومقابلات حين يعجز الآخرون عن مجاراتنا.
عمل كثر في مجلّة "البراعم"، بطبيعة الحال، إعدادًا وتدقيقًا لغويًّا وإخراجًا وتصويرًا، لكن وفي خلال مسؤولياتي عنها إلى حين اضطراري إلى ترك المدرسة، كان التلامذة هم أهمّ المساهمين في المجلّة، فمن أجلهم أنشأتها، ومعهم عملت بها، وبهم ازدهت وازدهرت واستمرّت. وما زالت ذكرياتي معهم، منذ عهد التأسيس والانطلاق، تطمئن الوجدان إلى مسيرة تربويّة خضتها مقتنعة مؤمنة، وأغادرها، قريبًا، فخورة لأنّني حيث مررت أحدثت فرقًا، وتركت آثارًا. لقد حصدت حاسدين مبغضين بطبيعة الحال، لكنّ عددهم لن يصل، ولو كثروا وتكاثروا، إلى أعداد الخرّيجين الذين جعلتهم يحبّون قصيدة أو يعجبون بأغنية، أو يكتبون مقالة، أو يساهمون في عمل مسرحيّ.
اليوم، تطوي "البراعم" ربع قرن من الزمن، فيصدر عددها الاحتفاليّ وفيه مقابلة أوعز بإجرائها معي، مشكورًا، رئيس المدرسة الحالي الأب بيار أبي صالح، وتطوي الحكمة هاي سكول كذلك (يا للصدفة!!) ربع قرن من العطاء، فأنشأتُ فيها للمناسبة، وبتشجيع من الأب الرئيس كبريال تابت، مجلّة تحمل اسم "سيفنا القلم" أتمنّى لها العمر والديمومة. ومع سابق علمي بأنّ تحديّات عالم التواصل الإلكترونيّ والنشر غير الورقيّ عاملان لا يسهل تحدّيهما، أجدني أملك من الإيمان بقدرة العمل الصحافيّ المكتوب، وسحر الورق، ما يكفي لأخوض مغامرة التأسيس مقتنعة بأنّ التلامذة لن يخذلوني، وبأنّهم يستحقّون، كزملائهم منذ ربع قرن، أن أتيح لهم فرصة التعبير، فيكون القلم سلاحهم يحاربون به الجهل والتعصّب والسطحيّة والعنصريّة والطائفيّة... فتزهر براعم أفكارهم، وتعقد، وتثمر، فيأتي الجنى وفيرًا ولو صعبت الظروف، وتبقى الكلمة وسيلة انطلاق حين تضيق الأرض.
لقد كان لي شرف الزرع وشغف التأسيس، وأنا إذ أطوي كذلك الصفحات الأخيرة من كتاب التربية، لا يسعني سوى أن أتمنّى على القيّمين على "البراعم" و"سيفنا القلم" أن يسلّموا أمر المجلّتين للتلامذة، وألّا يفرضوا عليهم مواضيع التعبير الكتابيّ والإنشاء، بل فليتركوا لهم متعة الانطلاق نحو الصحافة الراقية والتعبير الحرّ المسؤول، ففي هذين فقط يجدون أنفسهم ويجدّدون أفكارهم، وعند ذلك يكتشف الجميع شرف الحصاد وشغف الاستمرار.

الأربعاء، 21 يونيو 2017

حين يُزوّر تاريخ البراعم...



حين يُزوّر تاريخ البراعم...
كيف نعد أنفسنا بالجنى والحصاد و"الأزهار" حين يكون تاريخ "البراعم" مزوّرًا؟ وكيف نثق بالتاريخ حين يكتب التاريخ من لا يقرأ التاريخ أو يكتبه إلّا من منظار شخصيّ، لا علاقة له بالحقيقة والواقع.
ففي العدد الخاصّ باليوبيل الفضيّ لمجلّة "البراعم" التي كنتُ صاحبة فكرة إنشائها وإصدارها، كُتب تاريخ المجلّة كما يلي: "تأسّست "البراعم" سنة 1989، زمن رئاسة المثقّف الكبير الخوري مرسيل الحلو، وقد عرض عليه فكرة تأسيسها وأعطاها اسمها المرحوم الدكتور سليم قهوجي منسّق اللغة العربيّة في المدرسة آنذاك. فصدر منها أول عدد على سبيل التجربة في شهر آذار. وقد لعبت الآنسة ماري القصّيفي، مدرّسة اللغة العربيّة، دورًا أساسيًّا في إطلاقها وإعدادها والإشراف عليها، حتّى مغادرة الآنسة القصّيفي المدرسة". (انتهى كلام المجلّة).
أوّلًا: إنّ الآنسة القصّيفي هي اليوم كاتبة معروفة وأديبة لها إصدارات، وروائيّة أشاد النقّاد بلغتها وأسلوبها ومعالجتها الجريئة لأمور السياسة والاجتماع، فكان من اللائق أن يشار إلى ذلك أو بعض منه حين يؤتى على ذكرها، احترامًا لدورها الأدبيّ الإبداعيّ، وكانت بدأت الكتابة والنشر في الصحف حين كانت "مدرّسة اللغة العربيّة".
ثانيًا: إنّ فكرة إنشاء مجلّة هي للآنسة القصّيفي لا سواها، وكان من الطبيعيّ أن تعرضها على منسّق اللغة العربيّة، الذي اختار لها اسم "البراعم". وهي لم تكن شديدة الحماسة للاسم، لكنّها رضيت على مضض كي يُسمح لها المضيّ بمشروعها الرائد المميّز.
ثالثًا: الآنسة القصّيفي لا تهوى اللعب ولا تطيق اللاعبين المتلاعبين، وبالتالي هي لم "تلعب" دورًا أساسًا في إطلاق المجلّة وإعدادها والإشراف عليها، بل هي الأساس في إطلاق المجلّة وإعدادها والإشراف عليها من الغلاف الى الغلاف، خصوصًا في مرحلة التأسيس. حتّى أنّ شقيقها مارون هو من ساعدها في تصميم أكثر من غلاف، فضلًا عن تصاميم أخرى لكتاب المدرسة السنويّ الذي ساهمت كذلك في الإشراف على الكثير من أعداده، وذلك بناء على طلب الأب كبريال تابت، رئيس المدرسة عهدذاك.
رابعًا: لا تحتاج الآنسة القصّيفي إلى شهادة في دورها ومساهمتها في المدرسة، فشهادات التلاميذ تكفي، ويكفي أن يكون بين الناشرين فيها اليوم أسماء واكبتْ أقلام أصحابها وهي تكتب بالعربيّة كإليان بو فاضل الحلو ومجد علّيق وماري بو فاضل الحلو وغريس مخايل ورشا ياغي وإلسا قهوجي ورالف معتوق... وليست قطعًا في حاجة إلى شهادة في أدبها وإنتاجها.
خامسًا: إنّ طلب الأب بيار أبي صالح الكريم والعزيز من ماري القصّيفي أن تستقبل تلامذة من المدرسة لإجراء حديث معهم هو الشهادة بدور ماري القصّيفي الرياديّ. وإنّ دعوته الكريمة والعزيزة لها إلى الاحتفال باليوبيل الفضّيّ للمجلّة هي الاعتراف المباشر والمعلن بأنّ "البراعم" ما كانت لتصدر لولا إيمان ماري القصّيفي بالعمل الصحفيّ وبوجوب الانتقال من مجلّة الحائط إلى مجلّة منشورة بشكل يليق بمن يكتب فيها.
سادسًا: إنّ المقابلة المنشورة مع الآنسة القصّيفي في العدد الخاصّ نفسه تناقض ما ورد في المقالة التي تدّعي تأريخ المجلّة، وكان من الواجب حذف المقابلة أو حذف المقالة.
سادسًا: إنّ الآنسة القصّيفي لم تنفِ يومًا دور الدكتور قهوجي - وهو أستاذها في الجامعة ومن دعاها للتدريس في الحكمة - في إطلاق اسم المجلّة أو في رفع طلب إنشائها إلى رئيس المدرسة.
سادسًا: إنّ عددًا واحدًا، ولو كان خاصًّا، لا يغيّر التاريخ، وإنّ مقالة واحدة أو عشرين مقالة مشابهة لا تمحو الحقيقة، وسيبقى اسم ماري القصّيفي مرتبطًا بتأسيس مجلّة "البراعم" ولو تغيّر رؤساء المدرسة والمنسّقون والمشرفون والطابعون والمحرّرون والناشرون والتلامذة...
سابعًا: من المؤسف أنّ ماري القصّيفي كلما أرادت أن تطوي صفحة الحكمة برازيليا بمحبّة وإيجابيّة، يحصل ما يؤكّد لها أنّ الكتاب الذي يُطوى الكثير من صفحاته صار يجب أن يُهمَل تمامًا.

مشاركة مميزة

فتاة تدخل ومعها تفاصيل حين نهتمّ بها، حياتنا أجمل - 5 تشرين الأوّل 1993

فتاة تدخل ومعها تفاصيل حين نهتمّ بها، حياتنا أجمل حضرة الأستاذ زاهي وهبي في الرّسالة الأولى، أردت أن ألفت انتباهك إلى بعض الأم...

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.