نصوص ومقالات نشر أكثرها في الصحف والمجلاّت اللبنانيّة والعربيّة بعضها باسم مستعار هو مي م الريحاني
الأربعاء، 14 يناير 2015
الجمعة، 9 يناير 2015
الفصل السابع من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004
الثلاثاء، 6 يناير 2015
شكرًا بيار شلهوب - موقع العربيّ الجديد
![]() |
| عن دار سائر المشرق |
بيروت 2014: صلاة أخرى لنهاية الصقيع
بيروت - بيار شلهوب
31 ديسمبر 2014
الثقافة العربية 2014: غاب نهارٌ آخر
قد يصحّ القول إن المبادرات الفردية هي التي تنعش الثقافة في بيروت، لكن أيضاً يجوز الحديث عن أن المدينة هي التي تغري هذه المبادرات بالظهور. فعلى الرغم من الوضع الأمني المتدهور منذ بداية العام، والقلق الذي لا يتوقف على الحدود الشرقية من البلاد، فإن اللبنانيين لم ينصرفوا في عام 2014 عن انشغالاتهم الثقافية والفكرية والفنية، بل يبدو أن الثقافة تزدهر كفعل أهلي مقاوم لثقافة العنف التي تطل بين حين وآخر.
مبادرات فردية هي نتيجة توافق بين مجموعات صغيرة، ينطوي أفرادها في هيئات وجمعيات، أعلنت تحدّيها وانطلقت في إحياء أنشطة ثقافية وفنية في ظلّ غياب أي دعم حكومي. فوزارة الثقافة غائبة تماماً عن هموم المثقف وشؤونه وشجونه، أو لنقل إنها في غفلة عن الحراك الثقافي في البلاد. ومع ذلك يُسجّل لها رعايتها حفلاً تكريمياً للأخوين فليفل، اللذين أصدرت "جمعية عرب الموسيقية" كتاباً توثيقياً عن سيرتهما الموسيقية بعنوان "اللحن الثائر". وأيضاً إصدارها طوابع بريدية تحمل صور الشعراء الذين رحلوا هذا العام.
ويبقى "معرض بيروت العربي الدولي للكتاب" من أبرز الفعاليات الثقافية التي تُنظم في العاصمة اللبنانية. وكما جرت عليه العادة كل سنة، فقد تضمنت دورة هذه السنة العديد من الندوات الفكرية والأدبية حول شخصيات ثقافية رحلت عن عالمنا. ومن أبرزها الندوة التي أقيمت بمناسبة مئوية العلامة الشيخ عبد الله العلايلي.
صعود أسماء نسائية جديدة في عالم الكتابة الروائية
وعلى هامش تواقيع الكتب حضرت أسماء عديدة كالجزائري واسيني الاعرج مع كتابه الجديد "سيرة المنتهى"، والسوري فواز حداد موقّعاً عمله الروائي الأخير "السوريون الأعداء"، وأيضاً الروائي اللبناني حسن داوود مع "نقّل فؤادك" والشاعر عبّاس بيضون الذي وقع مجموعته الشعرية الأخيرة "صلاة لبداية الصقيع".
طبعاً، يحضر معرض بيروت متوّجاً معارض أخرى باتت تقليداً سنوياً أيضاً، كـ"المهرجان اللبناني للكتاب" في أنطلياس، و"معرض الكتاب الفرنكوفوني" في البيال.
واللافت على صعيد الإصدارات الأدبية هو صعود الرواية على حساب الأشكال الأدبية الأخرى.
وإلى جانب الأسماء النسوية المكرّسة روائياً، بدت لافتة رواية نرمين الخنسا "شخص آخر"، ورواية ماري القصيفي "للجبل عندنا خمسة فصول"، وحنان باكير في كتابها "قصة ثائر" وهو دراما توثيقية حول الثورة في فلسطين أيام "الانتداب" البريطاني.
لا شك أنّ الرواية تقدّمت على الشعر، الذي بقي ضامراً وفي حدود مُتخلّفة نسبياً. فقد شهدت الأولى صعوداً مضطرداً وإقبالاً شعبياً، الأمر الذي كشفت عنه لوائح المبيعات التي أصدرها "النادي الثقافي العربي" في ختام معرض بيروت.
مسرحياً، تمكنت بعض الأعمال من فرض نفسها رغم شروط الإنتاج الصعبة وغياب الإقبال الجماهيري. فنلحظ حضوراً مميزاً للمسرحية الكوميدية "بيروت طريق الجديدة" من تأليف وإخراج يحيى جابر وأداء زياد عيتاني، ومسرحية "هشك بشك شو" وهي عرض موسيقي مستوحى من موسيقى الكاباريهات التي كانت منتشرة في مصر في النصف الأول من القرن الماضي، وعرض "هيدا مش فيلم مصري" الذي هو عبارة عن شهادات تتناول مواضيع العنف ضدّ المرأة من إعداد وإخراج لينا أبيض.
سينمائياً، برزت أسماء شابة مثل كريم الرحباني مع شريطه "ومع روحك"، وأيضاً زينة دكاش التي حصل فيلمها "يوميات شهرزاد" على جائزة أفضل فيلم وثائقي في "مهرجان بيروت الدولي للسينما"، إضافة إلى صدور فيلم "السهل" لغسان سلهب. يضاف إلى كل ما سبق العديد من المعارض التشكيلية والفوتوغرافية التي لم تنقطع عن بيروت المستمرة في تطلعها إلى أفق ثقافي لا يستجيب إلى واقعه السياسي المضطرب.
الاثنين، 5 يناير 2015
الفصل السادس من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004
![]() |
لفتات - الفصل السادس من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - الصفحتان 21 و22
1- لا تُقدّمِ القلمَ هديّةً
إذا كنت لا تحبّ أن تقرأَ ما يكتبه!
2- تمضي المرأةُ وقتًا طويلًا في العناية بشكلها
ماذا يفعلُ الرجلُ في خلال كلّ هذا الوقت؟
3- أمضيتُ الوقتَ في انتظارِ الصيف
فلم أستمتعْ بالشتاء.
4- أرغبُ في مئة عامٍ من النوم
لكنّي أخشى ألّا أجدَكَ حين أستيقظ.
5- كان الطفلُ الذي لم ننجبه
جميلًا كانتظارِ اللقاء بك.
6- يخيفنا القادرون على إثارة ضحكنا وبكائنا في الوقتِ نفسه.
يخيفوننا؟ بل يثيرون رغبتنا في الحياة.
7- أجملُ هديّة هي الأزهار
وخاصّة إذا كانت ممّن يصيبه عطرُها الربيعيّ بحساسيّة.
8- أيّها الرجلُ الجميل!
جميلٌ أن أحبَّ الحياة من أجلك فقط.
9- إغفرْ لي يا الله
لأنّني عندما أصلّي
أفكّر في كلّ الأشياء وفي كلّ الناس
إلّا فيك وفيّ...
10- لا يتحدّثُ الناسُ عن الجنس إلّا ساخرين...
11- عندما يبطل العجَب لِمَ نبحثُ عن السبب؟
12- بعضُ اللواتي تزوّجن يعتقدن أنّهن أذكى من سواهنّ
بعضُ اللواتي لم يتزوّجن يشكّلن تهديدًا للأمن القوميّ...
13- كقميصٍ منسيّ على حبل غسيل
تحت زخّات المطر
أنا. |
الأحد، 4 يناير 2015
الفصل الخامس من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004
مفاجآت - الفصل الخامس من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" (الصفحات 18-19-20)
1- أطلقتُ اسمكَ على ابني
لعلّه يكون جميلًا وذكيًّا
ولكنّه، رغم كلّ تمنيّاتي،
بدأ يشبه والده.
2- استقبل ابني جارتنا الزعجة
بترحيب حار
وعندما سألْتُه عن سبب هذا التحوّل
أجاب أنّه سمع الكاهن يقول في عظته:
المسيح ضيفٌ مزعج.
3- من السهل أن نقول أنّنا نحبّ الناسَ جميعًا
وخصوصًا حين نقيم بعيدًا عنهم.
4- ننحني لإله...
تلمس جبهتنا رائحة الذين انحنوا كثيرًا
يليق بنا الخشوع
فنتحوّل علامة استفهام
فوق صفحة التراب.
5- خلعتَ نظّارتيك
فصرتُ أرى جيّدًا
الحزنَ المرسومَ دوائرَ
حول عينيك.
6- كقوس قزح تختصرُ الألوان
ومثله تنسجم وتتناسق
ومثله لا ألتقي بك
إلّا في لحظة التقاء المتناقضات.
7- أغارُ من الطريق...
تصلُ إليكَ قبلي.
8- شجرةُ لوز أزهرت في كانون
فحسدتها الشجرات العارية.
كم هي مستعجلة!
كم ستندم!
9- لكي أعطيكَ أكثر ممّا أعطيتُ
دعني آخذ من غيركَ
ولو على سبيل الاستعارة.
10- مشكلةُ الدُرج في الخزانة
أنّه يبقى منغلقًا على نفسه
ولو كَثُرَ جيرانُه.
11- عندما يقلقُ الذين نحبّهم
نصابُ بالحزن مرّتين:
مرّة لأنّهم قلقون
ومرّة لأنّنا عاجزون
عن حمايتهم من القلق.
12- لا تشكرني على المشاركة...
ولا تخفْ منها.
13- يحلو لك أن تظنّ أنّك طائرٌ حرُّ
لا ينتمي إلى أرض ولا يتعلّق به تراب
ولكنّك تنسى أنّ الطيور تنتهي
أسيرةً في قفص أو
ضحيّة في عين بندقيّة أو
مختبئة في قلب شجرةٍ عميقة الجذور.
|
السبت، 3 يناير 2015
الفصل الرابع من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004
![]() |
منذ البداية - الفصل الرابع من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - (الصفحتان 16-17)
1- لو لم يكن الله هو الله
لقلتُ إنّه يغار من حبّي لك.
2- أنا والرجل الذي أحبّه متّفقان جدًّا
فكلانا معجبٌ به.
3- قلْ أنّك ارتكبت خطيئة،
وسيظنّ الناسُ أنّ الأمر متعلّقٌ بالجنس.
4- فيه أجملُ ما في الرجولة،
فيه أجمل ما في الأنوثة،
وفيه أبشع ما في الإنسان.
5- عندما تشعرُ بالوحدة
صلِّ، أكتبْ، شاهدْ فيلمًا مضحكًا،
ولكن لا تتّصلْ بصديق...
6- لا أنظرُ إليه كرجل
ومع ذلك أغار عليه كامرأة.
7- أنتَ لا تحبّني
أنتَ مغرمٌ بحبّي لك.
8- الخطايا السبع التي تستسلمُ لها في كفّة،
وخوفُك من الحبّ في كفّة أخرى.
9- لا يحقّ لي، يا وردتي الجميلة،
أن أطلبَ منك عطرَ الياسمين.
وليس الذنبُ ذنبَكِ إنْ ظننتُكِ حديقة
ملأى بالزهور والورود.
10- أشعرُ بالحزن حين أقولُ:
إنّ عملي يعيد إليّ الفرح.
ولكن ذلك أقلّ إيلامًا من القول
إنّ أصدقائي فشلوا فشلًا ذريعًا.
11- سأتركُ بعضًا من الفراغ في يومي،
كي تجدَ الحياةُ مكانًا تضعُ فيه مفاجآتها.
12- أعلنُ استقالتي من الانتظار.
13- القرفُ أكثرُ الأمراضِ خطورةً.
ولقد اكتشفتُ أنّي مصابةٌ به،
وأنّ أيامي صارت معدودة.
|
الجمعة، 2 يناير 2015
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014
عن الممثّل الراحل محمود سعيد الذي وجد في الفنّ وطنًا
![]() |
| مع الفنّانة سميرة توفيق |
اتصلت مرّة بالممثّل اللبنانيّ عمّار شلق وقلت له: أراك خير خلف لأبرع سَلَفين: محمود سعيد وعبد المجيد مجذوب... وبتواضعٍ جميل، اعتبر عمّار شلق أنّ ما قلته له يحمّله مسؤوليّة كبيرة، كيف لا وأنا أشير إلى اسمين لا يمكن ألّا يخاف أيّ ممثّل وهو يقارَن بهما.
عادت إليّ هذه المحادثة اليتيمة عندما عرفت أنّ الممثّل الفلسطينيّ محمود سعيد ترجّل عن حصانه وعانق التراب، تراب لبنان الذي استقبل غربته حين لجأ إليه، وافتخر به حين صار نجم الشاشة اللبنانيّة عهد تلفزيون لبنان، حتّى أنّ كثرًا غاب عنهم أنّه ليس لبنانيّ الأصل، كما هي الحال مع فنّانين ومبدعين آخرين يعودون في جذورهم إلى فلسطين، وتمتدّ أغصانهم في سماء لبنان والعالم العربيّ.
في البال، محمود سعيد فارس عربيّ، يؤدّي دور العاشق في أفلام ومسلسلات كـ"فارس ونجود" (مع سميرة توفيق -1974)، و"سمرا" (مع سميرة توفيق - 1977) و"عليا وعصام" (مع فدوى عبيد - 1977) و"عروس من دمشق" (مع سميرة توفيق - 1973)، أو الغريب كما في مسلسل "التائه" (مع وفاء طربيه - 1970)، و"قادم من الضباب" (مع سميرة بارودي - 1977) أو المحقّق في "صراع مع الحياة" (مع سميرة بارودي - 1971)... ولكنّه لا يعود إلى ذاكرتي الآن إلّا صوتًا آسرًا، ولفظًا عربيًّا ساحرًا وصحيحًا، وسُمرةً تليق بأدوار تاريخيّة وتلائم صحراء لا تغيب عنها الشمس إلّا لترتاح من وهج رملها...
غياب محمود سعيد اليوم، في سنة الرحيل هذه، وقبل يومين من آخرها، بدايةُ النهاية، النهايةِ التي يشهد جيلنا عليها، ويؤلمه أنّه لم يستطع أن يؤسّس لما هو أجمل منها... سيكون لمن بعدَنا بالتأكيد شعراؤهم وممثّلوهم وفنّانوهم ومبدعوهم... ولكن بمقاييسَ لا تلائم أذواقنا... فهل هو صراع طبيعيّ بين جيلين؟ بل هو صراع بين نظرتين متناقضتين للحياة والجمال والحقّ والقيم. ومهما حاولنا أن نجد ما يبرّر نشوء أنواع أخرى من الشعر والفنون فلن ننجح في حبس دموعنا ونحن نودّع وجهًا بعد آخر، من زمن سيبقى جميلًا مهما قيل فيه... ويكفي أن ننظر إلى الحاضر لنعرف كم كان الماضي يستحقّ البكاء عليه... كأنّ الوقوف على الأطلال قدر لا خيار...
صار إحصاء المبدعين الراحلين أجمل من الكتابة النقديّة عن معاصرين حاضرين لا يريدون أن يسمعوا غير هتافات التقدير والإعجاب. أجمل لأنّه يعيدنا كلمة بعد كلمة إلى عوالمهم النقيّة، إلى فردوسنا المفقود معهم، إلى عمر كان فيه الأبيض والأسود أكثر حياة من ألوانٍ لا رائحة لها ولا طعم... وسيبقى مشهد "غريب" (اسم محمود سعيد في مسلسل التائه) وهو يتسلّل ليلًا إلى القصر، والموسيقى التصويريّة ترافقه، راسخًا فيّ إلى أن تتعب الذاكرة.
روابط :
الفصل الثالث من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004
![]() |
| edward hopper hotel room 1931
نهارات وليل - الفصل الثالث من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" (الصفحات 13-14-15)
1- عندما أدخل في النقاش معك
تأخذني عاصفة الكلمات المحكيّة إلى شواطئ الخطر
عندما أكتب عنك إليك
يبحر بي شراع الحروف الأبيض
نحو جُزرٍ لم يزرها أحد قبلنا.
2- بأيّ يدين أحضن
الحزنَ الذي يصيب صوتك
لحظةَ العَتَب؟
3- الجسدُ الذي إلى جانبي
ليس لي
ولكنّي أحفظُ إيقاعَ تنفّسه
وموعدَ نموّ أظافِرِه
وطولِ شعره
والعطرَ الذائبَ في مسام جلده.
الجسدُ الذي إلى جانبي ليس جسدًا
إنّه الورقة التي أكتب فوق سطورٍها بحبر رغبتي.
4- تشبهُ لقاءاتُنا الصيفيّة شرودَ الغيم
وعندما أصيبتِ الأمسياتُ ببرْدِ الخريف
تناثرَ رمادُ الغيم فوق شوارعِ السهر.
5- أكرهُ المرأةَ التي تقولُ لي:
إنّ الاتّصالَ بالرقمِ المطلوب غير ممكن حاليًّا.
كيف أثقُ بأنّها ليست من مجموعةِ النساء اللواتي يُحطْنَ
بك؟
6- شهرزاد: قد لا أنجبُ لك أطفالًا
ولكنّي أستطيع بالتأكيد أن أولّدَ من الحكايةِ حكاياتٍ
تملأ شيخوختك بأحفاد يشبهون
القمر والريح والغيم والسهل.
7- لحظة ينتهي الحديث
ويقرّرُ كلٌّ منّا أن يذهبَ في طريقِه
ننتبه إلى أنّ ثمّةَ موضوعًا لا يحتملُ التأجيل.
8- في عتمةِ الصالة
أكتشفُ أنّ جميعَ أبطال الأفلام
يضعون العطر الذي تضعه.
9- إذا كان واقع المرأة البيولوجيّ
يفرض عليها مزاجيّة غير خاضعة
إلّا لإيقاع الجسد.
فما هو عذر الرجال؟
10- ارتفع سعر البنزين. لم يقل أحدٌ شيئًا.
ارتفعتِ الضرائب على الموادّ الأساسيّة. لم يقلْ أحد
شيئًا.
ارتفعت وتيرةُ التعديّات. لم يقلْ أحدٌ شيئًا.
التقينا في مكان عام. ارتفعت الأصواتُ احتجاجًا.
11- كلُّ الأخطاء التي ارتكبتُها.
لها أسماءُ عَلَم.
12- قال لي الضفدع
حين اكتشفَ أنّني أراقبه بحنان:
لا تضيّعي وقتَك ولا تهدري عاطفتَك
فلن أكون أبدًا أميرًا ساحرًا.
13- أعتذرُ من الآخرين الذين أنساهم حين تكون موجودًا.
|
الأحد، 28 ديسمبر 2014
الفصل الثاني من كتابي "لأنّك أحيانًا لا تكون" - 2004
![]() |
| اللوحة للفنان اللبنانيّ هراير Hrair
في هذه اللحظة بالذات - (الفصل الثاني من كتابي "لأنّك أحيانا لا تكون" - الصفحات 10-11-12)
***
1- أمر مثير للغضب أن أعرف
أنّ ثمّة قارئًا لا أتّفق معه
يسعى في هذه اللحظة بالذات
إلى تحليل نفسيّتي التي يؤكّد أنّها
مختبئة خلف هذه الحروف...
في الحقيقة: إنّه لأمّر مسلٍّ.
2- أحترم حريّتك
كما يحترم حرف النون النقطة المعلّقة فوقه.
لن أخنقك كي لا أصبح مجرّد وعاء فارغ.
3- شرط:
إن كان الحقّ معي تدعوني إلى لقاء
إن كان الحقّ معك أدعوك إلى لقاء
أين الخسارة في ذلك؟
4- وافقت مريم على أن تصبح أمًّا
هل سئلت إن كانت تريد أن تكون ثكلى؟
5- الذي:
اسم موصول... بالخيبة
ولذلك فكلّ ما بعده لا محلّ له.
6- في ساعة متأخّرة من الليل
ينام الرجل الذي لم يعرف العشق بعد
مطمئنًّا إلى أنّ ثمّة امرأة تعشقه
لأنّه شمس حياتها...
في هذه اللحظة بالذات
تستيقظ المرأة العاشقة مضطربة
وتصلّي كي تشرق الشمس
لتقول للرجل الذي لا يحبّها
كم تحبّه...
7- لا أريد أن تبحث لي عن ساعة جميلة
أتمنّى أن تجد الوقت لكي نلتقي
.
8- قالت لي العرّافة: ستدفنين زوجًا وسيدفنك زوج.
نشرت النبوءة نكاية بكلّ اللواتي يقبعن في الانتظار.
خاف الرجل الأوّل، وخاب أمل الرجل الثاني
وانضممت أنا إلى لائحة المنتظرات.
9- لا أعرف ماذا يفعل الناس عند
الرابعة والنصف إلّا خمس دقائق.
أمّا أنا فأكتشف كلّ يوم
كيف لا يضجر الأطفال من انتظار العيد.
10- المثنّى:
إمّا أن يكون كلّ منّا وحده
وإمّا أن يحضر الآخرون كلّهم.
أين الضمير الذي يعبّر عنّي وعنك فقط؟
11- البيوت الخالية كثيرة
والحبّ مشرّد على الطرقات.
12- أحبّ أن نكون صديقين عجوزين...
13- أجمعُ علب الكبريت من المطاعم التي نزورها
قد تكون عيدانها وسيلتي الأخيرة
لأبقي ما بيننا مشتعلًا...
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
-
فرانكو كاسباري وماريّا أنطونيلاّ باولا بيتي مارينا كوفا كاتيوشيا ميشيلاّ روك بعدما تقدّم بها العمر فرانكو داني ...
-
Aleister Crowley اليافطة الأنيقة الخفرة بدت في غير مكانها. ففي مدخل البناء الفخم، وعند بوّابته الإلكترونيّة النظرات، لا يت...
مشاركة مميزة
فتاة تدخل ومعها تفاصيل حين نهتمّ بها، حياتنا أجمل - 5 تشرين الأوّل 1993
فتاة تدخل ومعها تفاصيل حين نهتمّ بها، حياتنا أجمل حضرة الأستاذ زاهي وهبي في الرّسالة الأولى، أردت أن ألفت انتباهك إلى بعض الأم...
من أنا
- ماري القصيفي
- الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
- صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.








