الأحد، 14 سبتمبر 2014

المعرض المسيحي 2014 من تنظيم أوسيب لبنان




      المعرض المسيحي 2014 من تنظيم أوسيب لبنان
27 تشرين الثاني 2014 لغاية 7 كانون الاول 2014

مباراة في الموسيقى والشعر 2014


1-     الهدف:
مساعدة الأجيال الصّاعدة على تنمية موهبة الموسيقى والعزف والشعر.

2-     الجمهور المستهدف:
المدارس الخاصّة والرّسمية: الصّفوف الإبتدائية التكميليّة والثّانويّة.

3-     شروط المشاركة :
1-   اختيار أي أغنية، مقطوعة موسيقية أو قصيدة لفنان أو شاعر(ة) لبناني(ة) :
في الغناء:  زكي ناصيف، سلوى القطريب، زياد الرحباني، سمير يزبك، سميرة توفيق، سامي كلارك...
في الشعر: أنسي الحاج، رياض المعلوف، ماري القصيفي، مي زيادة، أمين نخلة، جبران خليل جبران، سعيد عقل...
2-   تتراوح مدّة الأغنية، المقطوعة الموسيقية أو القصيدة بين 3 و 5 دقائق.
3- تقديم العمل مسجّل على  cassetteأو CD تودع في مركز الاتّحاد قبل21 تشرين الثّاني 2014( لا يقبل أي ترشيح بعد هذا التّاريخ).
4-   يمكن أيضًا عزف الموسيقى على أي آلة خلال العرض.
5- تعبئة الاستمارة الخاصّة بالمباراة قبل البدء بإعدادها وإرسالها شخصياً إلى إدارة المعرض أو بواسطة البريد العادي أو الإلكتروني.

4- معايير الاختيار:
 1- التقيّد بشروط المباراة المشار اليها أعلاه.
2-   تشكل إدارة المعرض لجنة فنّيّة متخصصة اتقييم الأعمال وإختيار الفائزين.
3-   مراعاة الجانب الإبداعي الشخصي في كل قطعة.

5- الجوائز:

           جائزة أولى: - آلة موسيقيّة.  
      جائزة ثانية: - مجموعة كبيرة من المؤلّفات الموسيقيّة أو الشعرية.
      جائزة ثالثة: - شهادة تقدير.

6- حفل خاص لتقديم الجوائز: السبت 6 كانون الأول 2014، الرابعة بعد الظهر.


ملاحظة: إذا كان بين الفائزين مَن فاز في السنوات الماضية، تقرّر إدارة المعرض تقديم جائزة أخرى بديلة، ولإدارة المعرض الحق في تغيير الجوائز إذا رأت في ذلك ضرورة لإفادة الفائز أو انسجامًا مع الراعي الذي سيقدّم جوائز خلال فترة التحضير للمعرض.

***


  
الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- فرع لبنان (أوسيب)

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة المؤسس عام 1927 و مقره الحالي في جنيف يضم الإتحاد  الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية المكتوبة و السمعية والمرئية من صحف يومية و دوريات ووكالات أنباء و محطات إذاعية و تلفزة كما يضم عددا من الباحثين في حقل الإعلام و الأساتذة العاملين في كليات و معاهد الإعلام في لبنان ينتمون في المرحلة الحالية الى مختلف العائلات الروحية المسيحية ولكن من دون استبعاد امكانية فتح المجال امام الجميع في المرحلة اللاحقة
تأسس بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في كانون الثاني من العام 1997 استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا يوحنا بولس الثاني الى لبنان يومي 10 و 11 من أيار مايو سنة 1997 إن الإتحاد المعروف ايضا ب أوسيب ليبان الى كونه منتميا الى الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة و عضوا مؤسسا في الإتحاد الكاثوليكي للصحافة – اقليم الشرق الأوسط – يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة و الأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006.

القارئ حين يعيد كتابة النصّ 16




لوحة جديدة عن عشاء لا يوجد على أيّة لائحة طعام

تنفيذ Nairy

السبت، 13 سبتمبر 2014

من هبلك الله لا يقيمك

 

هيدا اللي إسمو زعيمك

وكرمالو انبحّوا زلاعيمك

كل يوم بيهتكلك عرضك

كل يوم بيسرقلك أرضك

وبعدك بتقلّو لبّيك

إنت الغالي إنت البيك

كرمالو انبحّوا زلاعيمك؟

إيه من هبلك الله لا يقيمك

بدّك بدمك تفديه

وبروحك راكض تحميه

وهوّي عنك مش سئلان

ومن ريحة عرقك قرفان

وبعدك بتقلّو يا كبير

إنت السرّ ونحنا البير

كرمالو انبحّوا زلاعيمك؟

إيه من هبلك الله لا يقيمك

يا قاتل قدّامو حالك

وهو آخر همّو أحوالك

سارق عمرك، تعبك كلّو

وما بتقبل إلّا ما تقلّو

كتّر خيرك يا زعيم

يا جبّار ويا عظيم

كرمالو انبحّوا زلاعيمك؟

إيه من هبلك الله لا يقيمك

البرّاد ببيتو مليان

وإنت ع اللقمة هفيان

مرتو ع مرتك لئيمة

بتعطيها تيابا القديمة

ت تبسلا إيدا الكريمة

هيدي عادتها الحليمة

كرمالن راحوا زلاعيمك؟

إيه من هبلك الله لا يقيمك

بيّك، إخواتك وإمّك

بيقولولك سكّر تمّك

وبتمشي بأمر المسؤول

وبتصدّق كل شي بيقول

ولادو أغلى من ولادك

هنّي المستقبل لبلادك

كرمالن راحوا زلاعيمك؟

إيه من هبلك الله لا يقيمك

 

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

MaSaHa: مساحة للحياة على مسافة قريبة من ساحات الموت








     على مسافة قريبة جدًّا من الموت، وفي بقعة جغرافيّة يجتاح الحجرُ فيها الشجر، وتتحجّر قلوب البشر، ولدت "مساحة" للحياة تسعى بكلّ ما أوتيت من عزيمة وشغف للبقاء والامتداد، لعلّها يومًا ما تجترح أعجوبة تحويل ساحات الاقتتال السوداء مساحات للضوء واللون والجمال.
     من علم النفس والفلسفة واللاهوت والأدب والشعر، انتقل مارون أبو خير وسماح داغر إلى لغة الأزهار وهمس الخشب وحفيف الورق... والهواية التي كانت محصورة في أعمال فرديّة خاصّة تحوّلت هوًى جامحًا (هل أقول هوسًا؟) يسعى لكي يجتاح ركام الأبنية المهدومة، أو ليولد مرّة بعد مرّة من رماد الغابات المحروقة، أو ليجعل الرزّ المنثور على أفراح الناس حبال فرح تعربش عليها أحلام العشّاق إلى السماء السابعة.
    في أعمال MaSaHa تجدّد يفاجئ لا بالشكل فحسب، بل بالمضمون والفكرة، وأكاد أقول بمجموعة الأفكار التي تتجاور وتتحاور وتناور وتشاكس وتدهش في توليفة واحدة، لا نعرف نحن الذين نُشده أمامها، إن لم يكن السخاء فيها تهديدًا لديمومة الإبداع عند الرجلين اللذين لا يبخلان على المناسبة الواحدة بالكثير من الإكسسوارات وأنواع الزهور وألوان الكراسي والأقمشة... كلّ ذلك بذوق وترتيب وترف يجعل من كلّ عنصر تزيّيني حرفًا لا تتمّ أبجديّة المشهد من دونه، بلا فذلكة أو ادّعاء...
MaSaHa       المقتحمة عالم تنسيق الأزهار والأعراس وتزيين المآدب والمنازل والحليّ النسائيّة فرضت نفسها بقوّة، من دون أيّ متّكأ عائليّ أو تاريخ مهنيّ. ولولا ظروف البلد والمنطقة بدءًا من حرب 2006 كان يمكن لهذه المؤسّسة أن تكوّن المساحة الأكبر والأجمل لبنانيًّا وعربيًّا وعالميًّا. ومع ذلك، وبرغم الأوضاع الاقتصاديّة المتأزّمة، استطاعت MaSaHa أن تحافظ على مستوى لائق، منافسة بذلك مؤسّسات لها تاريخ عريق في هذا المجال. وما كان ذلك ليتحقّق لولا جنون الحلم والابتكار إلى حدّ أنّنا نشعر بغرائبيّة سورياليّة تفيض من المشهد ككلّ، فلا تعرف العين التي اعتادت الرتابة والتكرار إن كانت قادرة على استيعاب عناصر الجمال كلّها، أو إن كان عليها أن ترسلها إلى القلب أوّلًا أم إلى العقل أم إلى المخيّلة.
     عملت MaSaHa منذ انطلاقها على إيجاد لغتها الخاصّة التي تبقى، وإن قلّدوها أو اقتبسوا عنها أو سرقوا أفكارها في المناسبات العامّة، علامة فارقة من حيث التنفيذ الدقيق، واللمسة الرقيقة، والتفاصيل التي تكوّن مجمل الصورة. لذلك تبدو اللوحة عند مارون وسماح جداريّة ضخمة، كلّ جزء منها لوحة متكاملة كاملة تحاذر الخلل أو العيب أو النقص... ولعلّ هذا السعي إلى الكمال هو ما يجعل الأمر تحديًّا يوميًّا، مرهقًا على الأرجح، كحال كلّ من صيّره الإبداع شاعرًا أو موسيقيًّا أو رسّامًا...
     مذ تعرّفت على فنّ الأخوين مارون وسماح - وما جمعه الفنّ لا يفرّقه النسب العائليّ - وأنا أحاول أن أضع نفسي مكانهما وهما يتعاملان مع الزهرة: الزهرة الجميلة التي يعشقان، ومع ذلك عليهما قطعها أو قطفها، وتغيير مجرى حياتها، ومراقبة ذبولها وموتها حين تنتهي مناسبتها... كنت وما زلت أجد الأمر مدعاة للألم عند الأخوين بقدر ما هو مصدر فرح عند العروسين (على سبيل المثال)، حتّى ليخيّل إليّ أنّ ما قبل العرس لا يشبه لوحة العرس نفسها ولا يمكن أن يشبه أبدًا ما بعد العرس... علمًا أنّ مارون وسماح يرفضان أن يضعا لغة الأزهار في خدمة الأعراس فقط، إذ يريان فيها لغة عالميّة، كالموسيقى، يمكنها التعبير عن شتّى المشاعر وكافّة الأحاسيس. وهما حين حاولا إدخال الأزهار في تصميم الحليّ، كانا يحاولان أن يجعلا الطبيعة كلّها في خدمة الجمال، لعلّ الإنسان يتعلّم كيف يكون في خدمة الطبيعة، فيحافظ على جمالها. وعلى الرغم من أنّ هذه الحليّ قصيرة العمر بالنسبة إلى الأحجار الكريمة وغير الكريمة، إلّا أنّ أيّامها المعدودة تكفي لتزرع في الذاكرة أملًا بالخصب والعطاء. أليس هذا ما كان يفعله أجدادنا حين صنعوا من نوى الزيتون حبّات لمسبحة الصلاة، أو ما كان العشّاق يشترونه من الباعة على الطرقات (عقود الفِتنة أو الياسمين) أو ما كان الرومان يكافئون به أبطالهم حين يكلّلونهم بالغار أو ما تفعله بعض القبائل والبلدان التي يتزيّن أبناؤها بأزهار الأرض وأعشابها؟
***

     تبدو MaSaHa وهي تتحدّى نفسها في كلّ مناسبة (عرس أو مناسبة اجتماعيّة أو تصميم حديقة...) كمن يسابق الزمن لينتزع الشوك ويزرع الورد، في مرحلة كلّ ما ومن فيها يدعو إلى اليأس وإعلان الهزيمة... هل هي لغة من غير هذا العصر ومن خارج هذه الجغرافيا؟ هل هي محاولة تجميليّة أخيرة قبل التصحّر الكامل؟ أحاول وأنا أنظر إلى أعمال مارون وسماح أن أجدّد إيماني بأنّ الفنّ قد يجمع الناس الذين فرّقهم فهمهم الخاطئ للأديان، فكيف إذا باركت الطبيعة هذا الفنّ ووضعت إمكاناتها كلّها في تصرّفه؟


هيّا معي من لبنان

(عرس في الولايات المتحدة)

تفّاحة غير محرّمة

تعرّج يطيل مسافة الجمال

حوار اللغات

راجع يتعمّر لبنان

عرس الألوان

تنظيف العين من صور البشاعة

كنائس الفرح حيث الذبيحة بلا دم 

بيتي أنا بيتك

يا بيّاع الخواتم

الحلقة الأولى من مسلسل الجمال

الأحد، 7 سبتمبر 2014

بين الغناء والغنى الثقافيّ

رياض شرارة

مقدّمتا برامج ناجحتان من عصرين ذهبيّين للإعلام المرئيّ في لبنانالمصريّة ليلى رستم واللبنانيّة غابي لطيف


  علّمنا تاريخ العرب أنّ الغناء كان إنتاجًا ثقافيًّا شاملاً، وأنّ الذين احترفوا الغناء من الرجال والنساء كانوا يجيدون الشعر والرقص والعزف وأصول المنادمة والمسامرة وحسن التصرّف واللياقة وآداب المائدة، ويحفظون التاريخ والسِيَر والحكايات وأخبار الأقدمين. ولقد اختلط الجِدّ بالهزل في حياتهم، وكذلك المجون بالعشق، والسياسة بالشعر، والدين بالسلطة، حتّى صارت أخبارهم مادة تتداولها الألسن وتتناقلها الشفاه فأرّختها كتب التراث حتّى وصلت إلينا.
     وحين ننظر إلى ماضينا القريب لن نعدم وجود نجوم من أهل الغناء يمتلكون هذه الصفات الثقافيّة الجامعة التي أشرنا إليها، حتّى أنّ بعضهم استطاع أن يكوّن حوله حلقة من المثقّفين أو أن يكون على الأقلّ فردًا من مجموعة ثقافيّة تجتمع للتداول في أمور الغناء والشعر والمسرح ولا بأس من تطعيم كلّ ذلك ببعض المؤامرات والدسائس، أو على الأقلّ ببعض النميمة والكثير من اللهو. ولكنّ ثمّة أمورًا شفعت لمغنّي العصور القديمة ولأولئك الأقرب إلينا في الزمن وهي حسن ثقافتهم وظرفهم وامتلاكهم أبسط شروط المعرفة باللغة والجمال والذوق الفنيّ.
     ولذلك لا بدّ من التساؤل الأقرب إلى الاستهجان عن أسباب هذه القطيعة شبه النهائيّة بين مغنّي هذا العصر وثقافته، كي لا نقول فكر من سبقهم، وإنجازات أسلافهم، وتاريخ الفنّ والأدب والعلم، فذلك مطلب عسير لا نسمح لأنفسنا بالتفكير فيه. فحين نسمع حديثًا لمغنٍّ أو نقرأ مقابلة مع مغنيّة لا نستطيع إلاّ أن نتوقّف عند الجهل الفاضح في الأسئلة التي تطرح وفي الأجوبة التي تقدّم، ما يدفعنا إلى الشعور بالأسى على الهواء الذي لوّث بالغباء ليصل إلى أسماعنا فيؤذيها، وعلى الأشجار التي قطعت لتصير ورقًا يحمل إلينا هذه السخافات. فإذا كان المطلوب في هذا العصر أن يكون المغنّي بارعًا في الغناء لا فيلسوفًا أو عالمًا أو شاعرًا فليلتزم بدوره إذًا وليتوقّف عن إطلاق النظريّات في التربية والدين والسياسة والاقتصاد، وإذا كان من الواجب أن يكون له رأي في كلّ شأن من شؤون الحياة فليتفضّل ويتعلّم أبسط قواعد الكتابة والقراءة والحوار والمنطق والتهذيب قبل أن يتنطّح لتقديم حلول لمشاكل مجتمعنا.
     لا تغيب عن بالي وأنا أكتب هذه الكلمات فكرة أن لا مجال إلاّ لاستقبال هؤلاء المغنين والمغنيّات لأنّ الجمهور يحبّهم، ولأنّ التلفزيون لم يعد منذ زمن بعيد أداة تثقيفيّة ولا يمكن بالتالي إلاّ أن يكون هؤلاء الضيوف نجوم سهراتنا البيتيّة. فضلاً عن ذلك من قال إنّ الصحافيّ يريد أن يضع نفسه في مواجهة فنّان ذكيّ ومثقّف يفضح ما آل إليه مستوى الإعلام على كلّ اختلاف أنواعه. ولا ننسى أنّ طبيعة الإنسان المعاصر أسيرة مبدأ التفوّق، ولذلك يرغب الصحافيّ المضيف في إظهار الفنّان الضيف في موقف العاجز الجاهل، وفي المقابل يرغب الفنّان في التأكيد على أنّه أكثر من مغنٍّ وأنّه يفهم في كلّ الأمور. وهكذا يتحوّل الحوار معرضًا للعضلات لا يسجّل فيه الصحافيّ انتصاره إلاّ إن أحرج ضيفه وأخرجه عن هدوء أعصابه، فإذا كان الضيف رجلاً غضب وثار وإذا كان امرأة سالت الدموع غزيرة.
     كانت المقابلات الصحافيّة مع المطربين والمطربات غنيّة بالمواضيع، فصارت تفيض بالفضائح، وكانت ترشح باللطف فأصبحت تُزكِم من نتن الشتائم، وكانت تنشر التهذيب فأضحت وسيلة لنشر عرض الناس ومختلف أنواع الغسيل الوسخ وكلّ ذلك تحت عنوان الجرأة وحريّة التعبير وتلفزيون الواقع. وإذا كانت وزارات الإعلام في الدول العربيّة تفرض وضع علامة تحذير على الأفلام والمسلسلات بحجة تضمنّها مشاهد عنيفة أو مخلّة بالآداب فمن الواجب عليها الآن أن تأمر بوضع تلك العلامة التحذيريّة على البرامج الحواريّة التي تجرى مع بعض المغنّين والمغنيّات لأنّها تتضمّن جميع أنواع العنف والإخلال بالآداب.
     ومع ذلك لم تستطع عواصف الغبار التي يثيرها هؤلاء المغنّون والمغنيّات كلّما غنّوا أو تكلّموا أن تخفي إشعاعات الفكر والشعر التي يصدرها غيرهم ممن هم على علاقة وثيقة بالشعر والموسيقى والمسرح، وبالأصالة والحداثة في الوقت نفسه، وأسمح لنفسي بذكر بعض اللبنانيّين على سبيل المثال: مارسيل خليفة وجاهدة وهبي وأميمة الخليل وغسّان صليبا، فنتذكّر الحوارات الغنيّة مع عاصي ومنصور الرحباني وفيروز وأم كلثوم ومحمّد عبدالوهاب وعبد الحليم حافظ وهيام يونس، الذين كنّا نشعر معهم بأنّنا في حضرة الشعر.
***

   من حوار مع مغنيّة جماهيريّة مثيرة منذ أعوام نقله إليّ قارئ نهِم:
سألها الصحافيّ: ما هي هواياتك؟ أجابت: المطالعة
سألها: ماذا تقرأين الآن؟ أجابت: كتاب النبيّ لجبران
...
بعد أعوام من النجاح والتألّق وجمع الثروة، وفي مقابلة حديثة للمغنيّة نفسها:
سألها صحافيّ آخر: ما هي هواياتك؟ أجابت: المطالعة
سألها: ماذا تقرأين الآن؟ أجابت: كتاب النبي لجبران


ومن قال إنّ كتاب النبيّ كتاب سهل؟

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

القارئ حين يعيد كتابة النصّ 15

الصديق المنقّب في كلماتي، سيّد الدهشة نفسه،

يعيدني إلى نصوص وحالات... لأعيد اكتشافي... لأتابع رحلة معرفتي لذاتي







مشاركة مميزة

فتاة تدخل ومعها تفاصيل حين نهتمّ بها، حياتنا أجمل - 5 تشرين الأوّل 1993

فتاة تدخل ومعها تفاصيل حين نهتمّ بها، حياتنا أجمل حضرة الأستاذ زاهي وهبي في الرّسالة الأولى، أردت أن ألفت انتباهك إلى بعض الأم...

من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.