نصوص ومقالات نشر أكثرها في الصحف والمجلاّت اللبنانيّة والعربيّة بعضها باسم مستعار هو مي م الريحاني
الاثنين، 19 أبريل 2010
الأحد، 18 أبريل 2010
هل تغيّر العالم في أسبوع؟
جونيه - تصوير كليمان تنّوري
اللوحة لوجيه نحلهما الذي تغيّر في العالم منذ الثلاثاء الماضي حين كتبت عن يوم 13 نيسان 1975 الذي غيّر حياتنا بشكل لا عودة عنه؟ في كلّ يوم أخبار جديدة، طرائف ومآسٍ وتصريحات وتهديدات وموت وولادة وخيبات أمل وخصام ومصالحة، ولكن، العالم، العالم ككينونة ووجود هل تغيّر، هل تقدّم خطوة نحو مستقبل أفضل؟ هل ما يحصل فعلاً جديد؟ الناس عندنا لا يزالون مشغولين بمباراة كرة القدم للفريق الحكوميّ، على فكرة: لماذا لم تتبدّ الوحدة الوطنيّة في فرقة دبكة؟ أليس الأمر أكثر انسجامًا مع التراث والتقاليد؟ المهمّ، الناس في أوروبا وسائر العالم مشغولون بغيمة الرماد التي شلّت حركة الطيران، إذا كان الرماد يفعل كلّ ذلك فما بالكم بالجمر الذي تحته؟ العالم على فوهة براكين طبيعيّة ونوويّة، ومع ذلك يتابع الناس حياتهم: فرنسا وحدها تستعدّ لاستقبال خمسين مليون سائح، ولبنان يستعدّ لاحتمالات الحرب، في المختبرات أطبّاء لا ينامون ليكتشفوا أدوية تخفّف الألم، وفي سواها علماء يخطّطون لوسائل قتل جديدة تقتل البشر ولا تهدّم الحجر، في المستشفيات مرضى يقاومون الموت، وفي المدافن موتى يتمنّون لو أنّهم لم يموتوا، وفي الشوارع أصحّاء أحياء يسيرون كالمرضى أو يعيشون كالموتى.
يحيى جابر عرض عمله المسرحيّ الغريب الذي يشبهه: خذ الكتاب بقوّة، غازي قهوجي مشغول بالإشراف الفنيّ على المسلسل المنقول عن رواية أحلام مستغانمي "ذاكرة الجسد"، جاهدة وهبه تستعدّ للغناء من دون ميكروفون في مسرح بيروت، القرّاء الذين صار بيني وبينهم كلماتٌ ومواعيدُ رسائلَ مستمرّون في مشاكستي واستفزاز كلماتي، التلاميذ الذين أنظر إلى آتي أيّامهم بقلق وتساؤل يتنقّلون بين أجنحة معرض التراث اللبنانيّ الذي أقمته لكي أراقبهم وهم يراقبون مصنوعات يدويّة وأغراضًا حِرفيّة تعود إلى تاريخ لا كتاب له بين أيديهم ولا يعرفون عنه شيئًا، في بيوتنا أولاد يدرسون للامتحانات وكبار يستعدّون للانتخابات البلديّة وعيون الجميع على الصيف والكيف، ولكن العالم، العالم نفسه، هل تغيّر في أسبوع ليصير عالمًا أفضل؟ هل استطاع الأطبّاء أن يشفوا المرضى، ورجال الدين أن يجعلوا الأرض سماء، والفنّانون أن يخلقوا عوالم من الجمال والكمال؟
ربّما لم يشف المرضى كلّهم، ربّما لم تصر الأرض سماء بعد، ربّما لم ينقذ الفنّ العالم بعد، ولكن ما يطمئنني هو أنّ ثمّة مريضًا واحدًا على الأقل وجد الدواء المناسب لحالته، وأنّ بقعة واحدة من الأرض على الأقلّ أعطتنا فكرة ولو بسيطة عن السماء، وأنّ فنّانًا واحدًا على الأقلّ خلق لمن يحبّهم عالمًا من الجمال والكمال.
وهذا في حدّ ذاته أمر مطمئن.
السبت، 17 أبريل 2010
مشهدان

1- رجل:
ترك الرجل ما كان يفعله، وقرّر أن يستجيب لنصيحة قرأها في الصفحة الأخيرة من الصحيفة اليوميّة نقلاً عن أحد الأطباء النفسيين. فأخذ ورقة وقلمًا وفكّر قليلاً ثم شرع في كتابة عشرة أمور يحبّ أن يقوم بها إرضاء لذاته.
وكانت الصحيفة ناقلة الخبر شجّعت الناس على وضع لوائح يحدّدون فيها ما يحبّون القيام به ما يساعدهم على الحصول على الرضى الذاتي والراحة النفسيّة. إذ على الإنسان أن يحبّ نفسه أوّلا لكي يستطيع أن يحبّ الآخرين، وأن يريح نفسه أوّلاً لكي يستطيع أن يريح الآخرين.
وبعد كتابة الأمور العشرة وإجراء عمليّة حسابيّة بسيطة اكتشف الرجل أنّ أمرًا واحداً من هذه الأمور سيؤثّر على وضع العائلة الماديّ طوال الشهر. فمزّق الورقة ورمى الجريدة وعاد إلى عمله الروتينيّ.
2- امرأة
تصريف فعل "فتح" في اللغة العربيّة:
أ- من السهل على المرأة (غير العربيّة طبعًا لأنّها لا يمكن أن ترتكب خطأ!!!!) أن تفتح ساقيها لاستقبال رجل يُغني حقيبة يدها، ومن المستحيل عليها أن تفتح كتابًا يغني عقلها.
ب- من السهل على المرأة أن تفتح محلاً لبيع المجوهرات ومن سابع المستحيلات أن تفكّر في فتح مكتبة.
ج- من السهل على المرأة أن تفتح البرّاد لتأكل ومن الصعب عليها أن تفتح البرّاد ليأكل زوجها.
د- من السهل على المرأة أن تفتح حقيبة يدها لتخبّئ الهديّة الثمينة التي فاجأها بها صديقها الثريّ، ومن غير الممكن أن تفتح حقيبة يدها لتشارك في دفع ثمن العشاء في المطعم.
ه- من السهل على المرأة أن تفتح الباب لجارتها لكي تتبادلا أخبار الناس، ومن غير المسموح أن تفتح الباب لطالب مساعدة
و- من السهل على المرأة أن تفتح فمها للثرثرة والأكل ولعق الأطايب، ومن الأمور المستعصية على العلم والدين والفلسفة والأدب أن تفتح أذنيها لتسمع ما يقال أمامها في هذه المواضيع.
ز- من السهل على المرأة أن تفتح حسابًا في المصرف، ومن سابع المستحيلات أن تفتح نافذة السيّارة لطفل متسوّل.
الثلاثاء، 13 أبريل 2010
شكرًا للمرأة الأخرى

اللوحة لـ: آن كلود أوليفاري
كتبتُ مرّة ساخرة: "المرأة الذكيّة المعاصرة هي التي تعاشر رجلاً متزوّجًا، لا يأتي إليها إلاّ معافى ونظيفًا ونشيطًا وأنيقًا وكريمًا، وتترك لزوجته غسل الجوارب والشخير وصفير الأمعاء بعد عشاء دسم. والطريف في الموضوع أنّني لست ذكيّة إلى هذا الحدّ، ولست معاصرة من هذا النوع، وبالتأكيد لا أصلح لأن أكون زوجة".
حين تروي لي بعض النساء قصص علاقاتهنّ مع الرجال المتزوّجين، أحاول أن أعطي الأمر طابع المزاح كي أخفّف من وطأة المعاناة عند المرأة العاشقة عشقًا لا نهاية سعيدة له في أغلب الحكايات، إذ بطبيعة الحال لن يترك كلّ الرجال زوجاتهم من أجل الحبيبات. وفي جميع الحالات والحلول سيكون هناك ضحايا. ومع أنّ هذا النوع من العلاقات يوحي في المفهوم السائد بالجنس أكثر ممّا يوحي بالحبّ، ويتحوّل مادة دسمة للطرائف والنكات والتعليقات في المسرحيّات الهزليّة والبرامج التلفزيونيّة الساخرة، إلاّ أنّ ذلك لا يمنع وجود حالات عشق صادقة تجعل الكلام على هذا الموضوع دقيقًا ومقاربته حسّاسة.
لماذا يحبّ الرجل امرأة أخرى غير زوجته وهو يعرف أنّ التزامه العائليّ أقوى من أيّ حبّ؟ ولماذا تعشق المرأة رجلاً متزوّجًا وهي تعرف يقينًا أنّ هذا العشق محكوم بالألم والمعاناة وإن تخلّلته أيّام من وهم السعادة؟
يقدّم الرجال أجوبة كثيرة على السؤال الأوّل: نحن لا نتحكّم بالحبّ ومواعيده، تزوّجت وأنا يافع فلم أعرف الحبّ الحقيقيّ، تزوّجت في الغربة لأنّني كنت في حاجة إلى رفيقة حياة ولم أعرف العشق، تزوّجت خلال الحرب ومن دون معرفة عميقة بالشخص الآخر، المرأة التي تزوّجتها لم تستطع أن تواكب تغيّرات شخصيّتي وطموحي فبقيت حيث كانت منذ زواجنا...
والمرأة التي تجيب على السؤال الثاني تقول: اعتقدت أنّه سيترك زوجته من أجلي، لو لم يكن في حاجة إليّ لما أغرم بي، وجدت فيه الخبرة والحنان اللذين لم أجدهما عند سواه، لم أستطع التحكّم بمشاعري، أنا في عمر لا أستطيع أن أكون فيه إلاّ مع متزوّج أو أرمل أو مطلّق...
هذه الأجوبة التي يقدّمها طرفا العلاقة تشي بهشاشة العلاقة نفسها وبآنيّتها وارتباطها بظروف معينة تنتهي مع نهايتها. لذلك نادرًا ما تؤول هذه العلاقات، ولو قائمة على عاطفة صادقة، إلى ارتباط غير ارتباط المعاناة لكلا العاشقين، فالرجل الذي أحبّ فعلاً امرأة غير زوجته يملك مستوى عاليًا من الالتزام والوعي يجعلانه رافضًا فكرة التخلّي عن زواجه والإساءة إلى عائلته. ولو لم يكن كذلك لما عشق ولما تألّم ولكانت علاقته مغامرة عابرة قائمة على الجنس وسببها أزمة منتصف العمر وهدفها استعادة الثقة بجذب الآخر وبقدرات الجسد على ممارسة دوره. وفي هذا النوع من العلاقات تكون المرأة العاشقة والمعشوقة على جانب كبير من الوعي يجعلها تعرف أنّ هذه العلاقة مكثّفة عمقًا وقصيرة عمرًا، لأنّها لن تطلب من الرجل أن يترك كلّ شيء ويتبعها، ولأنّ احترامها نفسها والآخر أكبر من عشقها، ولا ترضى لنفسها بدور "خاربة البيوت" كما يحلو للمجتمع أن يسمّيها.
يحلو لي حين أفكّر بهذا النوع من العلاقات التي نسجها الحبّ وحبكتها الحاجة إلى الآخر المختلف، أن أتخيّل أنّ كلّ امرأة من اللتين تتجاذبان رجلاً واحدًا تقول للثانية: شكرًا لك. فالزوجة تقول للحبيبة: شكرًا لك لأنّك لم تأخذيه منّي ومن أولاده، وأبقيته معنا ولو رجلاً آخر، والحبيبة تقول للزوجة: شكرًا لك على ما لم تكوني عليه خلال بعض الوقت ما أتاح وجودي ولو نيزكًا عابرًا في سماء أمنياته.
ومع ذلك يبقى السؤال عالقًا بلا جواب: هل يستحق رجل واحد أيًّا تكن صفاته امرأتين مميّزتين: زوجة للواقع الآمن وحبيبة للخيال الجامح؟
الأحد، 11 أبريل 2010
الفنون اللبنانيّة في 2012

تخيّلوا أن يصدر في يوم قريب وبناء على توصيات رجال الدين القرار الحكوميّ التالي:
تتلف حالاً وفي الساحات العامّة الإبداعات التالية:
- أغنية فيروز "يا ريت إنت وأنا بالبيت" لأنّ ذلك يخالف أصول الأخلاق والآداب العامّة، فمن غير المسموح في وطننا الجميل أن يجتمع رجل وامرأة تحت سقف واحد لأنّ الشيطان سيحضر حالاً، وكذلك كلّ أغاني فيروز وصباح ووديع الصافي وسواهم من صانعي مجد الأغنية اللبنانيّة لأنّ كلماتها تدعو إلى العشق المحرّم.
- أغنية وديع الصافي "دقّ باب البيت ع السكّيت" لأنّها توحي بعلاقة شاذّة بين المطرب والمحبوب الحبيب الذي قرع الباب بعد غياب، وكذلك كلّ أغنية يغنّيها رجل وفيها كلمة حبيب بصيغة المذكّر. ولأنّها تشي بالتعامل مع العدو إذ يقول الشاعر فيها: كان محبوبي الحبيب/ اللي باعني وحبّ الغريب. فمن هو الغريب غير العدو؟
- أغنية عبدو ياغي "وحدي أنا أنا والناس" وفيها عبارة "صاحي وبإيدي كاس" لأنّها تشجّع على الرذيلة والمسكر إذ يتباهى المطرب بأنّه يحمل كأس خمرة في يده.
- مشهد من فيلم سفر برلك للأخوين رحباني وفيه مجموعة مكاريين يشربون العرق تحت الصنوبرة ويغنّون، وشرب الكحول والموسيقى من أعمال الشرير.
- كلّ اللوحات التي تصوّر النساء والرجال عراة ولا تشفع لجبران خليل جبران نزعته الروحيّة لأنّها قناع يخفي تحته أهواءه الشاذّة.
- أغنية "بكتب إسمك ياحبيبي عالحور العتيق" لأنّها تشجّع على الكتابة الإباحيّة في الأماكن العامّة وكذلك لأنّها تسيء إلى الأشجار وتضرّ بالبيئة إذ إنّ الكتابة على جذوع الأشجار يعرّضها لشتّى أنواع الأمراض ويهدّدها بالانقراض، وأبناء الوطن في حاجة إليها وقودًا لأيّام الشتاء.
- أغنية صباح: عالورقة خرطشت شوي/ وعملتا شختور زغير/ وسفّرتا بنبعة الميت/ تروح العندك بكّير، لأنّها هدر للطاقات وخروج عن الآداب العامّة: فالتخرطش على الورق يعني ضررًا بيئيًّا فاضحًا، ورمي الورق في ينابيع المياه تلويث لمياه الشفة يعاقب عليه القانون، فضلاً عن تباهي الفتاة بأنّها تراسل شابًا تقيم معه علاقة حبّ غير شرعيّة.
ألن يكون ذلك شكلاً آخر من أشكال نهاية العالم؟
قد يبدو هذا الكلام سخيفًا وخياليًّا. ولكن ما يحصل من غرائب الغباء وعجائب الجهل يجعلنا نتوقّع المزيد من أعمال التخلّف والعصبيّة. والآتي أعظم.
الثلاثاء، 6 أبريل 2010
أأنت هو؟
أأنت هو ؟
أعرّيك من ثيابك كي ألتصق بجلدك
وأخلع عنك جلدك كي أنصهر فيك.
فحين يجنّ بي التوق إليك، يصير جسدك حاجزًا أرغب في اقتحام جماده
أو سورًا يغريني باختراق جموده
أو بابًا أريد أن أفتحه على مصراعيه ليتدفّق هدير دمي في شرايين مدينتك العصيّة.
كيف لهذا الجسد المعشوق أن يكون أداة أو وسيلة أو قناعًا؟
كيف يستطيع جسدك أن يطيعك وهو لي؟
كيف يمكن للجسد المشتهى أن يثير الشهوة إلى الشعر
أن يصير كلمة؟
•••
(التتمّة في مجموعة نصوص شعريّة تصدر قريبًا بعنوان: أحببتك فصرت الرسولة)
الأحد، 4 أبريل 2010
فوق صفحات النهار (اللوحة لوجيه نحله)

زرعت في جروحك شجرة ورد
وعندما أردت أن أقطف وردة
لأزيّن بها شعري، جرحني شوكها
فكرهتك.
*****
أهديت حزنك قصيدة
فحزن.
يومذاك، أحنت الكلمات رأسها خجلاً.
*****
الصفحة في الصحيفة ضيّقة
سقطت الكلمات من على حافّتها
تناثرت الأحرف على الطريق
فجمعها صبيّ يضع نظّارتين
ونظّم منها عقدًا لأمّه.
*****
عندما تنكسر المرآة السحريّة شظايا
ستعلو مئات الأصوات المتشابهة
لتعلن أنّ المرأة البشعة هي أجمل النساء.
إنّها الديمقراطيّة العدديّة.
(من كتابي لأنّك أحيانًا لا تكون)
(من كتابي لأنّك أحيانًا لا تكون)
السبت، 3 أبريل 2010
إعلان

غريب! حين انتابتني نوبة الكبرياء
لم أشعر بالوحدة كما كنت أخشى.
*****
بعد كلّ عتاب
بعد كلّ عتاب
أتأكّد من أنّنا لم نقل كلّ شيء بعد.
*****
إعلان:
امرأة ضجرة تبحث عن رجل.
*****
كهذه الحيطان المنخورة
الجميع مرّوا من هنا
وتركوا آثار حروبهم.
*****
أفرح عندما نلتقي
لأنّني أطمئنّ إلى أنّك لست وحدك.
*****
الملاك ساعي بريد لا يقرع الباب،
ويعرف ما في الرسائل التي يحملها.
(من كتابي لأنّك أحيانًا لا تكون)
(من كتابي لأنّك أحيانًا لا تكون)
الجمعة، 2 أبريل 2010
وجهًا لوجه

مشكلة الشِعر مع علماء اللغة
كمشكلة الحبّ مع علماء النفس.
*****
حين تتكلّم أنظر إلى شفتيك
حين أتكلّم تنظر إلى عينيّ.
لم تجمعنا الطريق بعد.
*****
أعتدتَ أن تستلم القيادة
لذلك لم تعرف العشق.
*****
الحزن هو الصديق الوحيد
الذي يبقى بعد أن يرحل كلّ الأصدقاء.
*****
المتثائب طفل يفتح فمه ليشرب النوم.
*****
قبل أن يفعل أيّ شيء
كان الله يتكلّم أوّلاً.
*****
ليس بالقلم وحده يكتب الإنسان.
(من كتابي لأنّك أحيانًا لا تكون)
(من كتابي لأنّك أحيانًا لا تكون)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
-
فرانكو كاسباري وماريّا أنطونيلاّ باولا بيتي مارينا كوفا كاتيوشيا ميشيلاّ روك بعدما تقدّم بها العمر فرانكو داني ...
-
Aleister Crowley اليافطة الأنيقة الخفرة بدت في غير مكانها. ففي مدخل البناء الفخم، وعند بوّابته الإلكترونيّة النظرات، لا يت...
مشاركة مميزة
فتاة تدخل ومعها تفاصيل حين نهتمّ بها، حياتنا أجمل - 5 تشرين الأوّل 1993
فتاة تدخل ومعها تفاصيل حين نهتمّ بها، حياتنا أجمل حضرة الأستاذ زاهي وهبي في الرّسالة الأولى، أردت أن ألفت انتباهك إلى بعض الأم...
من أنا
- ماري القصيفي
- الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
- صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

