من أنا

صورتي
الريحانيّة, بعبدا, Lebanon
صدر لي عن دار مختارات: لأنّك أحيانًا لا تكون (2004)، رسائل العبور (2005)، الموارنة مرّوا من هنا (2008)، نساء بلا أسماء (2008)- وعن دار سائر المشرق: كلّ الحقّ ع فرنسا (رواية -2011- نالت جائزة حنّا واكيم) - أحببتك فصرت الرسولة (شعر- 2012) - ترجمة رواية "قاديشا" لاسكندر نجّار عن الفرنسيّة (2012) - ترجمة رواية "جمهوريّة الفلّاحين" لرمزي سلامة عن الفرنسيّة (2012) - رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" (2014) - مستشارة تربويّة في مدرسة الحكمة هاي سكول لشؤون قسم اللغة العربيّة.

الخميس، 27 سبتمبر، 2012

إلى رجل يشبه الكتابة (25)



238 - على شفتيّ قبلة عنيدة لا تريد أن تنام إلّا بين شفتيك

***

239 - وأنت تقبّل أناملي واحدًا بعد آخر
لاحظ كيف أنّ كلّ واحد منها 
يختبر تباعًا اللهفة والنشوة والغيرة

***

240 - نشرة الأخبار تغريني دائمًا بأن ألهيك عنها

***

241 -     لماذا أرى 
    ذراعيك الممدودتين لاحتضاني
            عارضتَي
            صليب؟

***

242 - اختصرت عمري وتجاربي وكلّ كلمة كتبتها قبلك 
في كلمة واحدة هي "أحبّك" 
ومع ذلك لم تجد الوقت لتقرأها


243 - تحيط بي رائحة رغبتك الآتية مع هواء الخريف
فأطمئنّ إلى موسم عشق جديد

***

244 - صلاة يوم الأحد:
اللهمّ أحلّ السكينة في قلوبنا 
فيسمع المسلم جرس الكنيسة ويردّد باسم الله الرحمن الرحيم
ويسمع المسيحيّ آذان الصلاة فيناجي أبانا الذي في السموات 

***

245 - أبدو جميلة الليلة
ذلك الجمال الذي يسبق لقاءنا

السبت، 22 سبتمبر، 2012

إلى رجل يشبه الكتابة (24)



231- في هذه المرحلة من العمر
وفي هذه البقعة من العالم
لم أعد في حاجة إلّا لمن يعرف كيف يبتسم

***

232- سأكتب لك الآن على الفيسبوك
إنّ خصري اشتاق إلى يديك
فرجاء لا تضع "لايك"

***

233- انتقامي منك بأنّك محاط بكلّ هؤلاء الذين يذكّرونك في كلّ لحظة بأنّك لا ترغب إلّا في أن تكون معي!!

***

234- القبلة التي زرعتها على نهدي أثمرت
ألا تريد أن تقطف جنى شفتيك؟

***

235- أجمل ما في شِجاراتنا التي لم تغادر مراهقتها
أنّني أطالبك بردّ قبلاتي كاملة غير منقوصة
وأنّك توافق

***

236- هيّا يا أناملي 
قودي شفتيّ إلى مخابئ شهقته

*** 

237- فكرة لبرنامج ألعاب تلفزيونيّ لا يليق إلّا بنا: 
الفقرة الأولى:
على كلّ مشترك من المتبارين الأعزّاء أن يجد الرأس المناسب للجثّة المناسبة
الفقرة الثانية:
على كلّ مشترك أن يقدّر مبلغ الفدية المناسب لعدد من المخطوفين المختارين من مختلف "أطياف" مجتمعنا الكريم
الفقرة الثالثة:
على كلّ مشترك أن يجد ثلاثة أسباب تفسّر لماذا يثور الشعب اللبنانيّ من أجل سيكارة ولا يثور من أجل الكهرباء والزيادة على الأقساط المدرسيّة
الفقرة الرابعة:
على كلّ مشترك أن يعرف أيّ مصرف ستتمّ سرقته ساعة عرض البرنامج
الفقرة الخامسة:
على كلّ مشترك أن يحدّد بالظبط متى كانت آخر مرة قرأ فيها كتابًا من دون صور





الأربعاء، 19 سبتمبر، 2012

إلى رجل يشبه الكتابة (23)

Jack Vetriano


221 - صلاة يوم الأحد:
يا ربّ أنت لا تؤخذ بازدحام الناس في القدّاس اليوم، لكن لا بدّ من أن يكون بين الناس عشرة صالحون ... فبصلواتهم هبْ لنا السلام الحقيقيّ كما تريده أنت لا كما يريده كلّ واحد منّا!

***

222 - تأمّلات من وحي زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر

أ - على رؤساء الكنائس المحلّية أن يتساءلوا عن سبب تجمهر الناس حول البابا بفرح وحبور وانفضاضهم عن كهنتهم وأساقفتهم، هل لأنّ الناس لا يعرفون شيئًا عن روما أم لأنّهم يعرفون أكثر من اللازم عن رؤساء كنائسهم؟
Top of Form
  
ب - كان من الأفضل أن يسمع البابا تراتيلنا وصلواتنا المحليّة التراثيّة، أعتقد أنّه محاط بالأوبرا ما فيه الكفاية!!

ج - هل شارك المفتي محمّد رشيد قبّاني في استقبال البابا يوحنّا بولس الثاني؟

د - الزعيمان المارونيّان سمير جعجع وسليمان فرنجية: هل كانا في القدّاس اليوم؟

***

223 - انا امرأة من كلمات متقاطعة
لا تحاول ملء الفراغ 
إن لم تملك الوقت والمعرفة

 ***

224 - من اليوم ورايح 
كلّ مرّة رح يقول الواحد منكن: 
مدري شو بني راسي مش معي 
رح تتذكّروا غصب عنكن الطفلة 
يللي ضيّعتلا الحرب راسا

*** 

225 - من وقت ما وصلت أنجلينا جولي ع المنطقة وإنت مشغول وما معك وقت تحكيني

***

226 - هل أنا مشتاقة إليك أم مشتاقة إلى حالي معك؟

***

227 - لن تعرفني حين تعود من غربتك
فالكتب التي قرأتها لأنسى غيابك
كافأتني بألف رجل ورجل

***

228 - في موسم الخطف اللبنانيّ، هل تريد أن أذهب إليك كي تخطفني؟

*** 

229 - قالت المرآة الجديدة للمرآة المعاصرة: تبدين سعيدة، من هو حبيبك؟
قالت المرأة المعاصرة للمرآة الجديدة: الذي يكون "أونلاين"!

***


230 - قال لها الرجل: نادميني واشربي معي رشفة ويسكي ولن تندمي؟
قالت له المرأة: ما دمت أنت تشرب وما دمت سأقبّلك سأرتشف منها حتمًا، ولن يندم أحد!!





السبت، 15 سبتمبر، 2012

إلى رجل يشبه الكتابة (22)


 Frida Kahlo

211- قالت المرآة للمرأة: 
أنت أكثر النساء حكمة الآن، وإن لم تعودي أكثرهنّ جمالًا، 
لأنّك صرت تعرفين أنّ للنهايات جمالها كذلك!

*** 

212- سألت المرأة المرآة: هل عشقي له خطيئة أم خطأ؟
أجابت المرآة: عشقك له خطوة نحو ذاتك!

***

213- لا يزعجني أن تسهر مع أصدقائك
يزعجني أن لا صديق لي سواك

***

214- الرجل الذي أكتب له وعنه لم يولد بعد
فما من امرأة مثلي تجرّأت وعشقت رجلًا مثله لينجبا رجلًا يشبهه

***

215- كنت أعرف منذ اللحظة الأولى أنّك لن تكون مختلفًا
غير أنّني كنت أتحدّى قدرتي على كتابة نصّ جديد، بكلمات قديمة، عن رجل يشبه سائر الرجال!

***

216- "بس شوف بعض الكتابات عن الفيلم المسيء للإسلام يللي بيكتبوها مسلمين وعن زيارة البابا يللي بيكتبوها مسيحيين، بستغرب كيف بيقولوا إنو في خلاف مسيحيّ إسلاميّ!!
ليش الجدبنة والغباء ما بينفعوا يكونوا قاسم مشترك؟"

***

217- "لمّا تمرق ع حيط الفيسبوك وتحطّ "لايك" بتذكّر حيطان البيوت يللي نخرها رصاص الحقد ومكتوب عليها إنّو واحد مجنون مرّ من هنا ... واختفى"

***

218- اقترب بهدوء
كنتُ في حياة سابقة غزالة جريحة

***

219- ابقَ كما أنت!
مستسلمًا لكسل صباحيّ مغرٍ
أريد أن أرسم ابتسامتك وإغماضة عينيك 
والوسادة بين ذراعيك

***

220- لا تخبرني كم تحبّني
اشرح لي كيف!

الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012

أحببتك فصرت الرسولة (من كتابي الذي يحمل العنوان نفسه)



أصعب ما واجهني في حبّك هو أن أعرف أنّني أحبُّك
ثمّ أن أعترف بهذا الحبّ
فالمعرفة مسؤوليّة
والاعتراف حملُ المسؤوليّة
وأنا حين اكتشفت أنّني أحبّك اكتشفت سبب وجودي
وصرت الرسولةَ حاملةَ الطيب
وصار حبّك التزامي الذي لا يُلزمني بشيء
بل يَلزمني كي أصير أجمل
ويلازمني كي أتذكّر الفرق بين أن أعيش وأن أحيا
***
حين أحببتك صرت أعرف أكثر
وأبحث أكثر
وأواجه أكثر
وصرت أنطلق من حضنك نسيمًا
ومن عقلك عاصفةً
ومن خيالك حلمًا
وحين كنت أبحث عن طريق العودة إليك لم أكن أخشى أن أضيع
فمعرفةُ أنّك ستجدني أينما كنت كانت تطمئنني
وتسمح لي باللهو أكثر
والمغامرةِ أكثر
 كطفلة لا تريد التوقّف عن العبَث في أغراض الكون
وهي مطمئنّة اطمئنانَ الجاهل لجهله إلى أنّ الكون كلَّه يبارك لهوَها
***
أتقدّم في العمر على درب لقائنا ولا أخشى العتمة
أفرح بتجعيدة جديدة في عنقي
لأنّني أعرف أنّ شفتيك ستلاحقان تعرّجاتها
وتزرعان عند منحنيات دربها قبلاتٍ دافئة
تنمو وتمتدّ جذورها في شراييني
وتعربش أغصانها الطريّة نحو شمس
تشرق من عينيّ اللتين لا تغيبان
إلّا عند بحر عينيك
***
أغرق أصابعي في ليل شعري
وأنا غارقة في التفكير فيك
فتتصل أصابعي بيدك وتتحرّك طوعًا لك
وتأتمر بأمر رغبتك وعشقك واشتياقك
وأشعر بأنفاسك الحارّة تتلاحق فوق أفكاري المحمومة المنصهرة في فكرة واحدة هي أنت
آه يا أنت!
يا فكرتي التي أنجبَها رأسي
وهدهدتها أحشائي الراقصة فرحًا بك!
يا عالمي الجميل الأنيق الهادئ الآمن الواثق
يا أيقونتي العتيقة المختزلة فنونَ العالم والمختزنةَ أسرارَ الخلود!
يا حنانًا يعرف
ومعرفةً تحبّ
ومحبّةً تحمي
وحمايةً لا تأسر أو تقيّد أو تكبّل
***
عندما أتخيّلنا معًا
أراك ساهرًا تراقب نومي
تنحني فوق وجهي
ترفع خصلةً عن جبيني
وتطبع قبلة ناعمة
وأجد نفسي منسابةً في حضنك
وأنا في عزّ نومي
وسكينة لا كلمات تصفها تحيط بي
***
ومرّات أتخيّلك منكبًّا على عملك
منصرفًا إلى البحث والكتابة
أتظاهر بأننّي مأخوذة بقراءة كتاب
في وقت أراقبك فيه
وأخطّط كيف سأتسلّل خلفك
لأطوّق عنقك بساعديّ
وأضع شفتيّ عند ملتقى رغبات جسمك ومشاريع رأسك
قبل أن تحيطني بذراعيك
وتجلسني في حضنك
وتتركني أتأمّل عينيك الباسمتين
***
لماذا أنت من أكتب إليه هذا الكلام؟
لماذا أنت البعيد أشعر بك قريبًا؟
وكيف أجرؤ على الاعتراف أمامك بما يدور في رأسي
وبما يتحرّك في جسمي بلا خجل ولا وجل؟
هل هكذا يفعل عاشقان في مثل عمرنا؟
هل يعودان مراهقين
يحلمان ويخطّطان ويتشيطنان
وهما يسرقان كلّ لحظة لتبادل قبلة توصلهما إلى أقرب مكان
يمارسان فيه حبًّا ينتظر في أقبية الشوق منذ أعمار وأعمار؟
***
تدمع عيناك في هذه اللحظة
فيسبح وجهي في فيض عاطفتك
تضطرب روحك القلقة وترغب في احتضاني لحمايتي من كلّ أذى
ترتعش يدك الممتدّة نحوي كأنّها تخشى ألّا تلاقيَها يدي
أنا فيك، ألا تثق بذلك؟ ألا تؤمن به؟
ألا تشعر بي جزءًا منك كُوّن لحظة كوّنت ورافقك من حياة إلى حياة
ولن يفنى ما دام يحيا فيك ويتجدّد بك؟
***
خبّرني وأنت العارف العالم الشاعر
كيف يمكن حبًّا أن يكون صليبًا وخلاصًا
أن يكون موتًا وقيامة
أن يكون ماء ونارًا؟
أخبرني حكايتنا
ودعني أغفو في هدأة الليل على مخدّة كلماتك عنّا
لأنْ لا أحد سواك يعرف كيف يحكي
وكيف يعشق
وكيف يسكّن عواصفَ الأيّام
فلا تصمت يا من احتفظت لي بكلّ الكلمات التي لم تقلْها بعد